انطلاق مهرجان مسقط 2019 بحديقتي النسيم والعامرات

تحت شعار «تواصل وفرح»

 

انطلقت  فعاليات مهرجان مسقط 2019م، مصحوبة بزخم وتجدد في المضامين والأنشطة مع أجواء آسرة يخيم عليها التراث وعبق الأصالة. تستمر الفعاليات على مدى (31) يوما لتلبي تطلعات جميع الفئات العمرية من مواطنين وزوار وسياح ومقيمين.
ومع سدول خيوط المساء نشطت الفعاليات لتجسد شعار هذا العام «تواصل وفرح»، وسط أجواء حافلة بالمرح والفرح والبهجة وحضور جماهيري تزامنا مع إجازة نهاية الأسبوع، ليتفاعل الجمهور مع الباقات الشيقة والمتنوعة من الفعاليات والأنشطة والبرامج الهادفة والعروض والفعاليات العالمية، التي تبرز ثقافات العالم حتى 9 من فبراير القادم.
تم افتتاح مواقع المهرجان بطابع جماهيري عام، حيث تدفق الزوار والسياح على مواقع المهرجان، وشهدت ساعات المساء تدفقًا متزايدًا للزوار من مختلف ولايات السلطنة، شهدت انطلاقة المهرجان تجمعًا أسريًا وعائليًا وزوارًا وسياحًا حضروا من مختلف محافظات السلطنة، والبعض الدول الصديقة والشقيقة للاستمتاع بأروقة الفعاليات، وإبهار المناظر والمجسمات.


وتفتتح أبواب الموقعين الرئيسيين للمهرجان: متنزه العامرات العام، ومتنزه النسيم العام أمام الجمهور والزوار يوميا ابتداء من الساعة الرابعة عصرا، حتى 11 مساء طيلة أيام المهرجان عدا أيام الإجازة الأسبوعية حيث تمتد وقت الفعاليات حتى 12 ليلا، برسوم دخول رمزية 200 بيسة عن الكبار و100 بيسة عن الأطفال تستقطع من مكاتب مخصصة توجد أمام المداخل.

إبهار يتجلى في العامرات

يشهد متنزه العامرات انطلاقة رائعة وإقبالا جيدا من المواطنين والمقيمين منذ اليوم الأول استمتعوا خلاله بالفعاليات المتنوعة والأنشطة المتجددة التي استهدفت كافت أعمار وفئات المجتمع، حيث تتضمن الفعاليات بالمتنزه المعرض التجاري بمشاركة العديد من الدول إضافة إلى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالسلطنة، ومعرض الخرائط العمانية الذي يعد الأول من نوعه على مستوى السلطنة حيث يضم بين جنباته مجموعة من خرائط السلطنة التاريخية يمكن من خلالها التعرف على جوانب كثيرة من تاريخ عمان المجيد منذ العصور القديمة ووصولا إلى وقتنا الحاضر.
كما يوجد بالمتنزه أركان متعددة لمشاركات المؤسسات الحكومية بهدف تعريف الجمهور بما تقدمه هذه المؤسسات من خدمات متنوعة للمواطنين والمقيمين، وهناك ركن للسفارات والجاليات والجمعيات الأهلية للتعرف على ثقافات وتراث مدن وبلدان الشعوب المختلفة،

وتم تخصيص مساحة كبيرة للأطفال تتضمن ألعاب كهربائية وهوائية متنوعة متعددة الأشكال والأحجام باعتبارها الوجهة المفضلة للأطفال تحت منظومة متكاملة من الأمن والسلامة والرعاية.
وسيكون لرواد المهرجان بمتنزه العامرات الذين يبحثون عن ضالتهم في المجال المعرفي ركن خاص للثقافة والأدب يتضمن ندوات أدبية وأمسيات شعرية متنوعة ومعارض فنية بمشاركة نخبة من الكتّاب والأدباء والمفكرين والفنانين، وإلى جانب الثقافة تتنافس مجموعة من المطاعم على شهيّة زوار المهرجان طيلة أيامه تمتد على طول مساحة المتنزه، موزعة بين مطاعم ثابتة في المساحة المخصصة والقرية التراثية وعربات وكشكات الأطعمة والمشروبات ليتمكن الزوار الوصول إليها بكل سهولة مما تتيح لهم تذوّق أشهى المأكولات المحلية والعالمية.

ويحتضن المتنزه كذلك أركان أخرى متعددة، كأركان المؤسسات الراعية، والكرنفال اليومي الذي يجوب ممرات المتنزه حيث يستمتع الزوار بالبهجة والألوان و

الموسيقى وهم يشاهدون المشاركين في الكرنفال يؤدون عروضهم ضمن جماعات تعكس تقاليد وأبرز الرقصات والاستعراضات للعديد من الثقافات، كما سيكون لرواد المهرجان موعدهم اليومي مع الألعاب النارية التي تتزين بها سماء العامرات والتي تشكل لوحات جميلة تبهج الحضور وتلفت أنظارهم من خلال تشكيلاتها الجميلة المبهرة.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا