التعليم بؤرة التقدم

منذ تأسيس وتوحيد المملكة العربية السعودية، اهتم الملك عبد العزيز – رحمه الله – بالشريعة الإسلامية والتعليم، لذلك انتشرت المدارس الحكومية والخاصة  في كل أنحاء السعودية، وأصبح التعليم متاحًا لكل المواطنين في المدن والقرى، وركز ملوك السعودية على أهمية البحث العلمي، من جوانبه الدينية والطبية والتكنولوجية.

ونظرًا لأهمية الجانب الديني للمسلمين في كافة أنحاء العالم، فقد بُذِلت جهود عظيمة لتحسين هذا الجانب، من خلال إبراز أهمية الأماكن المقدسة في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وضيافة المسلمين الحجاج والمؤدين للعمرة من كل أنحاء العالم.

وإلى جانب اللغة العربية – لغة القرآن الكريم – فقد ركزت المملكة العربية السعودية على تعليم اللغة الإنجليزية واللغات العالمية الأخرى، مما ساعد المسلمين من كل أنحاء العالم على فهم صلاتهم وطقوسهم الدينية الأخرى على أكمل وجه. وكذلك استقطبت السعودية جهود الأساتذة من الدول العربية ودول العالم، وانتشرت الجامعات والمدارس بسرعة، وأوهبت طلابها منحًا لاستكمال دراستهم في الجامعات العالمية المشهورة.

وقد اهتمت الجامعات السعودية بالعلوم الطبية، وشجعت الطلاب للبحث وتطوير قدراتهم من خلال استخدام تكنولوجيا المعلومات على صفحات الويب، ومكتبات السعودية الرائعة، ونتيجة لتلك الجهود التعليمية والبحثية تم إنشاء مراكز طبية على مستوى عالمي، كانت الأكثر تخصصًا في منطقة الشرق الأوسط، يعمل بها أطباء سعوديون موهوبون، وصيادلة، وممرضون، يعملون في خدمة المرضى على مدار الساعة.

ومن أهم ما يميز المملكة العربية السعودية – موقعها الجغرافي – حيث تقع المملكة في مركز الشرق الأوسط، على البحر الأحمر والخليج العربي، وتربط بين قارات أوربا وآسيا وأفريقيا.

وإلى جانب السياحة الدينية، فقد اهتمت السعودية بالتصنيع والتكنولوجيا الرقمية في حقل الهندسة، فكانت هناك ثورة هندسية نفطية، وميكانيكية، وطبية، وإلكترونية، وفلكية، وبحرية.

وفي عام 2017 أشرقت رؤية 2030، وأحدثت تطورًا مهمًا جدًا في كافة الحقول الاقتصادية والتكنولوجية، من خلال الاعتماد على الاستثمار في الاقتصاد، والسياحة، والتكنولوجيا، والاستغلال الأمثل للموارد البشرية، والثروات الطبيعية … عدا النفط.

وفي سبيل تحقيق تلك الرؤية فقد قامت الحكومة السعودية بتجهيز الشواطئ الجميلة، والمنتزهات الرائعة، وتدشين العديد من المشروعات العملاقة مثل (تكرير النفط وتصديره إلى دول العالم، وهندسة التشييد، ومشروع نيوم في شمال غرب السعودية).

كل هذه الخطط تعتمد على الشباب السعودي الذي سيصنع المستقبل المشرق لوطنه (مدربين ومتعلمين) بشكل جيد، لتحقيق فقزة كبيرة للمملكة العربية السعودية، وكل المنطقة.

وختامًا: يجب أن لا نغفل تشجيع المملكة للشباب على الانخراط في القطاع الخاص، للقضاء على البطالة.

إنها حقًا قوة اقتصادية في عالمنا .. يجب أن نثني على ذلك ونفخر بإنجازاتنا.

 

بقلم: أ / نسرين سالم السويلم

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.