الأسرة والطفل ذو الاحتياج الخاص ♿️

الأسرة هي اللبنة الأولى لتكوين شخصية الطفل ، كما أن الطفل يشكل في حياة الأسرة جانبا هاما في بناءها وتكوينها وتترك الأسرة آثارها عليه ، فهي من ترعاه عاطفيا وفكريا واجتماعيا .إن ماهية لطفل وسلوكه او استجاباته المختلفة امام مايحيطه من مثيرات تترك أثارا عليه وعلى جميع أفراد أسرته

مثال : تغيير البيئة المحيطة للطفل الانتقال من مدينة الى مدينة أو من مدرسة او مركز يؤثر على الطفل اجتماعيا ونفسيا فالاثار التي يتركها وجود طفل ذوي احتياجات خاصة على الأسرة

هتون / مها السليم

جميعنا نعلم پأن وجود طفل ذو احتياجات خاصة يزيد من مسؤوليات الأسرة ويترك آثارا كثيرة على الأسرة ، هناك العديد من الدراسات تناولت الاثار المختلفة والمترتبة على وجود طفل ذوي احتياج خاص في الاسرة
منها الاثار الاقتصادية : إذ أن التكاليف المادية للاسرة قد ارتفعت بشكل كبير بسبب حاجتهم لبرامج وادوات خاصة
ويشير هولوريد (Holoryd,1974) إلى أن والدي الأطفال دوي الاحتياجات الخاصة يواجهون صعوبات مادية كبيرة نتيجة الحاجة الى أدوات خاصة وعناية طبية وكذلك برامج خاصة
( للاسف الكثير من الاهالي يصرفون مبالغ طائلة للبحث عن احسن البرامج وافضل البرامج كفاءة لابنائهم ولكن للاسف ينفقون بهدف الاستغادة والبحث حول مايساعدهم على تحسن طفلهم ولكن بعض المراكز او المدارس تبحث عن المال فقط تاركين ضمائرهم بعيدا )
ماهو ذنب هؤلاء الأطفال ؟
من حقهم العيش حياة كريمة تحفظ لهم حقوقهم وتساعدهم على الاندماج في مجتمعهم وتؤهلهم ليكونوا صالحين في بلادهم ومصلحين
ايضا هنالك الاثار الاجتماعية :
يؤثر وجود الطفل على علاقات الاسرة وادوارها ، حيث يخلق جوا من الصراعات بين الوالدين وايضا بين المجتمع المحيط بهم
يعتبر فاربر (Farbar, 1963) من اهم الباحثين في هذا المجال وركز ابحاثه في اثر وحود طفل ذو احتياجات خاصة على العلاقات الاجتماعية بين افراد الاسرة الواحدة وخارج نطاق الاسرة ذاتها و قد اشار الى ان الاعاقة تؤثر سلبا حيث تفرض قيودا متعددة على مجرى حياتهم وتوجد لديهم مشكلات مختلفة وتدفعهم الى تجنب بناء علاقات اجتماعية مع الاخرين وتسبب خلافات مع الوالدين .
ان اسر ذوي الاحتياجات الخاصة أكثر عرضة للضغوط الاجتماعية من غيرها ، وذلك للظروف والمواقف التي تتطلب تغييرا في انماط الحياة السائدة لدى الفرد
الاثاو النفسية أيضا : حيث يعانيان الوالدين منضغوطات نفسية لمحاولتهم لتكييف البيئة المحيطة بالطفل وا يضا محاولتهم للتكيف معه وتقبل اختلافه والتعايش معه لأنها تعتبر صدمة فوية للاسرة بشكل عام وللام بشكل خاص وكثيرا ما يتولد الشعور بالذنب والاكتئاب ولوم الذات فتشير بعض الابحاث إلى ارتفاع مستوى الضغط والتوتر لدى الاسرة ، بالاضافة الى انخفاض قدرة الفرد ذوي الاحتياجات الخاصة على القيام بالسلوك المقبول اجتماعيا يؤدي الى استجابات عنيفة لدى الوالدين في بعض الاحيان
الاعراض الانفعالية التي يمكن ان تظهر لدى افراد اسر ذوي الاحتياجات الخاصة هي : الاكتئاب والغضب والشعور بالذنب والقلق
جنس طفل ذوي الاحتياجات الخاصة وعمره يرتبطان بالضغوط بالاضافة الى الخصائص الشخصية ودرجة الاعتمادية

نتيجة بحث الصور عن صور عن ذوي الاحتياجات الخاصة

ردود فعل الوالدين لولادة طفل ذو احتياج خاص
تجاه ولادة طفلها ذو الاحتياجات الخاصة بعدة مراحل أهمها:
أولاً / الصدمة:
عدم تصديق حقيقة أن الطفل غير عادي وتعتبر الصدمة أول ردة فعل تنجم من جراء ولادة طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة للأسرة حيث يعاني الأهل من الإرباك، وأنهم واقعون في مشكلة، ويبدؤون بطرح الأسئلة التي تعبر عن الصدمة مثل: أنا لا أصدق ذلك ماذا أفعل، أنا أعرف بأن ابني يعاني من مشكلة لكن ليست بهذه الجدية.
الإجراء المطلوب من الأخصائيين: ضرورة دعم الوالدين وإرشادهم وتشجيعهم على تقبل الإعاقة والرضا بقضاء الله وقدره.
ثانياً / الإنكار:
وهي حيلة دفاعية عند المواقف الصعبة، فيميل الفرد إلى إنكار ما هو غير مرغوب أو متوقع ومؤلم ويوفر الإنكار نوعاً من الوقاية الذاتية والراحة النفسية ضد الحقائق المؤلمة، ومما تجب الإشارة إليه أن عملية الإنكار لا تعني في حد ذاتها أن الوالدين يعجزان عن الاحتكام إلى المنطق والعقل، كما أنها لا تعني قصور تفكيرهما عن فهم ما يجري فيما يتعلق بطفلهما. ولكنها مرحلة يبحثان فيها عن مصادر دعم خارجية فضلاً عن تجنيد قواهم الداخلية، فإن الإنكار يتلاشى شيئاً فشيئاً عندما يحصلان على بعض ما يريدان.
الإجراء المطلوب من الأخصائيين:
لا توجه الوالدين بالحقائق بشكل مباشر بل أتاح لهما الفرصة ليقارنا أداء طفلهم بأداء الأطفال الآخرين من نفس عمره، ساعدهم على تقييم الوضع بموضوعية حتى لا يحرم الطفل من الحصول على الخدمات الطبية اللازمة له .
ثالثاً / مرحلة الحزن والأسى:
هي رد فعل يحدث مباشرة بعد التشخيص، ولعل الأسى والحزن على حرمان الطفل من الحاجات الناجمة عن إعاقته.
إن الشعور بالأسى والمرارة لا ينبع فقط من وجود طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة في المنزل، إنما يتولد نتيجة شعور الوالدين بأنهما السبب في وجود هذا الطفل.
الإجراء المطلوب من الأخصائيين:
قدم المساعدة العملية للوالدين، وعبر عن تعاطفك معهم، وقدر شعورهما بالألم وخيبة الأمل، وادعهم للانخراط بالمجتمع والتكيف مع الإعاقة.
رابعاً/ الخجل والخوف:
تخوف الأسرة من عدم مقدرتها على التعايش مع حالة الإعاقة.
الإجراء المطلوب من الأخصائيين:
كن بجانب الوالدين الذين يعبرون عن خجلهم وخوفهم، وزودهم بالمعلومات الحقيقية عن الإعاقة، وقد تكون مجموعات الآباء ذات فائدة كبيرة.

خامساً/اليأس والاكتئاب:
لجوء الوالدين إلى الانطواء على الذات والامتناع عن مخالطة الناس لفقدان الأمل والثقة بالأطباء وعدم قدرتهما على التحمل .
الإجراء المطلوب من الأخصائيين: شجع الوالدين على حضور الندوات والبرامج والأنشطة المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة، وتقبل انفعالاتهما دون أن تطلق الأحكام عليهما.
سادساً/مرحلة الغضب وإسقاط اللوم على الآخرين:
وهي محصلة طبيعية لخيبة الأمل و الإحباط، ويظهر الغضب والشعور بالذنب عند الأهل، فقد يوجه الغضب إلى الخارج مثل:
* انتقاد تجهيزات المستشفى: بحيث لم تكن كافية وبمستوى مناسب وقت الولادة.
* الأطباء: بأنهم حديثو العهد في مجال الطب ومهاراتهم ليست عالية .
* انتقاد المعلمين: وخبراتهم ومؤهلاتهم واتجاهاتهم وأنهم لم يقدموا التدريب والتعليم المناسب لأبنهم.
* النقد نحو الذات: بحيث يلوم الأب نفسه أو زوجته، وقد تلقي الزوجة باللوم على نفسها أو على زوجها، وأنهم لم يتخذوا الإجراءات المناسبة أثناء الحمل.
الإجراء المطلوب من الأخصائيين: تقبل تعبير الوالدين عن الغضب ووجه غضبهما بطريقة صحيحة ودعهما يعبران عما في داخلهما، تفهم شعورهم بالإحباط.
سابعاً/التمني والآمال غير الواقعية:
انهماك الوالدين بالبحث عن كل الطرق العلمية وغير العلمية لمساعدة طفلهما.
الإجراء المطلوب من الأخصائيين: إن الوالدين في هذه المرحلة بحاجة إلى الحماية والدعم ولكن دون تشجيعهما على تبني الآمال الكاذبة والتوقعات غير المنطقية.
ثامناً/الرفض أو الحماية الزائدة:
تكون مشاعر سلبية نحو الطفل أو المغالاة في العناية به، مما يحد من استقلالية الطفل ونموه وتكون نتائجه النفسية على المدى البعيد مدمرة وتزرع فيه روح الاتكالية وهناك نوعان للرفض:ـ
1- الرفض العلني: يظهر عند الآباء بعدة أنماط سلوكية منها الامتعاض من الطفل والاستياء منه ونقده وتجريحه وإيذائه وحرمانه من إشباع رغباته وعزله عن الآخرين وتهديده وإهماله وهذه الأنماط تؤدي إلى حدوث نوع من الهوة في العلاقة بين الأسرة والفرد من ذوي الاحتياج الخاص>
2- الرفض الضمني: ويتمثل بالحماية الزائدة والقلق الزائد والعناية والرعاية المفرطة والدلال الزائد بحيث يحصل الطفل على أشياء لا يستطيع أن يحصل عليها أخوته ويمكن أن يستحوذ الطفل على اهتمام الوالدين فنجدهما يعملان كل ما بوسعهما للطفل حتى لو كان قادراً على ذلك، و يهمل الأهل بقية الأخوة مما يؤثر على شخصيته وعلى تكيف أخوته وشخصياتهم ومدى تقبلهم.
الإجراء المطلوب من الأخصائيين:
وجه الوالدين وقدم لهما الاستشارات المناسبة، ولعل أفضل الطرق هو أن تتعامل مع الطفل إيجابياً وتركز على التحسن في أدائه.
تاسعاً/التكيف والتقبل:
لا يجد الوالدين في نهاية المطاف مفراً من قبوله كما هو، والتكيف مع الإعاقة، وقد لا يصل الوالدان لهذا المستوى إلا بعد فترات صعبة ومعاناة قاسية، حيث التقبل هو الخطوة النهائية لردود الفعل ومراحله، وقد يكون هذا التقبل بالاعتراف بوجود الإعاقة أو الرضا بقضاء الله وتقبل الطفل بإعاقته أو تقبل الذات نفسها.
ويهتم الوالدان في هذه المرحلة ببرامج رعاية الطفل، فيشعران بالمسئولية تجاهه، ونحو طرق علاجه ورعايته، ولذلك يبدأ الوالدان في البحث عن سبيل لعلاج طفلهما، والتعرف على البرامج التربوية التي تساعد في تنمية مهاراته لأقصى درجة.

صورة ذات صلة

الحاجة الى ارشاد اسر ذوي الاحتياجات الخاصة :
يعتبر الارشاد جزءا هاما واساسيا من خدمات التربية الخاصة المتعددة ويسعى لتحقيق مجموعة من الاهداف تعكس حاجات هامة للافراد بشكل عام ولذوي الاحتياجاتالخاصة بشكل خاص . تتمثل هذه الاهداف بمساعدة الافراد ذوي الحاجات الخاصة على :
فهم حقيقة قدراتهم واتجاهاتهم واستعداداتهم
تطوير مهاراتهم الذاتية لمواجهة المشكلات وحلها
فهم البيئة التي يعيشون فيها بكافة ابعادها
الدمج والتكيف مع المجتمع المحلي
تخطيط مستقبلهم المهني والتعليمي والاسري
المساعدة على تقبل حقيقة الاعاقة
المساعدة على التكيف والتعايش مع الاعاقة ومواجهة المشكلات المترتبه عليها
الارشاد الى فرص التدريب والتاهيل والعلاج المتاحة والمتوفرة
مساعدة الأسرة على امتصاص صدمة وجود طفل ذو احتياج خاص بينهم وتقبل هذه الحقيقة والتعامل معها
مساعدة الاسرة على التكيف مع المجتمع
مساعدة الاسرة في تحقيق استقرار الحياة الزوجية والعائلية
مساعدة الأسرة على تنظيم حصولهاعلى المعلومات وعلى مصادر الدعم والخدمات اللازمة من قبل الجهات المختصة

ويمكن تعريف الحاجات بأنها الرغبات التي تعبر فيها الاسرة فيما يتعلق بالخدمات اللازمة او الاهداف المتوقع تحقيقها ويمكن تصنيفها كما يلي :
الحاجة الى المعلومات
حيث تعتبر بالنسبة للوالدين حاجة ملحة لانهم يحتاجون معرفة وفهم حالة الطفل بصورة اعمق ، ومعرفة مايجب توقعه في المستقبل بالنسبة للطفل ، ومعرفة معلومات تتعلق باحتياجات الطفل وكيفية مساعدته لتلبيتها ، معلومات تتعلق بمراحل نمو الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ، وايضا بالمساعدات والخدمات التي يوفرها المجتمع المحلي ، وكيفية التعامل مع الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ، ومعلومات تتعلق بتعليم الطفل واكتسابه المهارات الاكاديمية الاساسية والاجتماعية .
الحاجة الى الدعم
يحتاجون الاسر الى الدعم سواء المادي او النفسي ومن قبل الجهات الرسمية وغير الرسمية كالاخصائين و المهنيين والاسر التي لديها مشكلات مماثلة وايضا غير الرسمية مثل الجيران والاقارب والاصدقاء
الحاجات الاجتماعية :
من الضروري مساعدة الوالدين في التفاعل الاجتماعي ودمج الطفل اجتماعيا مع اقرانه العاديين وتقبله وعدم السخرية لما لذلك من فوائد لكلاهما ، والعمل على توفير خدمات في البيوت ومساندة المجتمع المحلي لهما من جميع المصادر المختلفة
ان الدعم الاجتماعي يقود الفرد الى الاعتقاد بان الاخرين يهتمون به ويقدرونه وان الجميع ملتزمين بدعمه ومساعدته
لاتبخلوا حتى لو بكلمة طيبة فسبحان من جعلها تزرع في الروح بساتين من الامل
الحاجات للخدمات المجتمعية
هي الخدمات الارشادية والتوجيهية والزيارات المنزلية
الحاجات المرتبطة بوظيفة الاسرة او الدخل ؛
كثيرا من اسر ذوي الاحتياجات الخاصة لا يحصلون على الخدمات المناسبة بسبب تمركز الخدمات في مناطق جغرافية معينة وبمبالغ باهضة لايستطيعون الحصول عليها
الحاجات الى تتشكيل نوادي او مجالس او عقد اجتماعات تضم أسر ذوي الاحتياجات الخاصة لتبادل المعلومات والدفءاع عن حقوق ابنائهم والمطالبة بتوفير احتياجات ابنائهم
الحاجات الى الاستمتاع بوقت الفراغ ؛
وهنا نحتاج الى الدمج الاجتماعي بمفهومه الصحيح اي قضاء الطفل ذو الاحتياج الخاص وقت جا كافيا مع اقرانه من الاطفال العاديين وممارسة وتنمية مواهبهم

الازمات التي يمكن ان يواجهها اسرة الطفل ذو الاحتياجات الخاصة :
فهم وادراك طبيعة الازمة التي تمر بها اسرة الفرد ذو الاحتياج الخاص وذلك لمساعدتها على التكيف مع المشكلة التي تواجهها وهي اعاقة الفرد ويذكر ماكيلان ( Mac Millan, 1977)
ثلاثة انماطمن الأزمات التي يمر بها والدا الطفل ذو الاحتياجات الخاصة وهذه الانماط هي :
ازمة الصدمة : تتطلب تقديم الارشاد والدعم المباشر والسريع وتقديم المعلومات الاولية التي تساعدهم على تفسير ابعاد المشكلة الحقيقية وتقديم المعلومات بشأن ما يتوقع من الطفل وتهيئة الوالدين لمهمة التخطيط المستقبلي للطفل
ازمة القيم الشخصية ؛ هذه الازمة تتطلب الكشف عن امكانية وجود بعض الخصائص الايجابية عند الطفل وبعض الميزات او القدرات التي يمكن ان تكون لها قيمة لدى الوالدين
ازمة الحقيقة او الواقع : دور المرشد هنا هو فهم مشكلات الوالدين وارشادهم وتوجيههم للحصول على الخدمات المتخصصة والمتوفرة للطفل والتي يمكن ان تحد من تاثير الازمة على الوالدين

أهم المشكلات التي تعاني منها أسر ذوي الإحتياجات الخاصة :

 

1. اكتشاف حالة الإعاقة لدى أطفالهم ، وإدراك حقيقة عدم قابليتهم للشفاء ؛
2. القيود التي تفرضها الإعاقة على نشاطات الأسرة الإجتماعية والترويحية ؛
3. صعوبة في ضبط سلوك الإبن من ذوي الإحتياجات الخاصة ؛
4. تأثير الإعاقة على استقرار الوضع الأسري وعلى الأخوة بشكل عام ؛
5. مواقف الأقارب أو الأصدقاء أو أفراد المجتمع من الأسرة ؛
6. عدم شعور الوالدين بإستجابة طفلهم لجهودهم .
وكما اتضح لنا أعلاه تنوع المشكلات التي تعاني منها أسر ذوي الإحتياجات الخاصة ، وإن كانت هذه المشكلات تتميز بإرتباطها بالخصائص الشخصية لأبناء هذه الأسر من ذوي الإحتياجات الخاصة ، ،

صورة ذات صلة

النماذج الشائعة لتقديم الخدمات لذوي الحاجات الخاصة وأسرهم :

١-الارشاد الفردي
اي ارشاد الفرد ذوي الاحتياج الخاص واسرته في كل مرة ومساعدته ومساعدة افراد ارته على حل مشكلاتها التكيف معها ويستخدم مع الوالدين الدين لديهم حاجات فرديه واضحة ويجب على الارشاد الفردي مراعاة مايلي :
١- الترحيب بالفرد والوالدين وتوضيح اهداف الجلسة الارشادية
٢- التاكيد على السرية منذ اللحظة الأولى
٣- اعطاء الفرد والارة فرصة للاسترخاء وعدم الشعور بالتوتر والملل
٤- اختيار المكان المناسب الخالي من الضوضاء لإجراء الجلسة
٥- تسجيل مايدور اثناء الجلسة بين المرشد والطفل واسرته
٢- الارشاد الجمعي :
يتم من خلال ارشاد عدد من الافراد او عدد من الاسر الذين تتشابه مشكلاتهم من خلال الارشاد الجمعي يتعلم الافراد مساعدة بعضهم بعضا وتقبل هذه المساعدة ويحصلون على تغذية الراجعة والدعم والتشجيع او تعزيز السلوك المرغوب فيه.
ويتيح للبعض الفرص للتعارف على الاخرين والتعايش مع وجود الفرد من ذوي الاحتياجات الخاصة بينهم بنجاح
حتى يفعل الارشاد الجمعي لابد من الانتباه الى مايلي :
١- تنظيمه عن طريق متخصص له خبرة وفهم في ديناميكية الجماعية
٢- مراعاة التجانس بين الافراد المشاركين
٣- توضيح اسباب تشكيل الجماعة وفوائد واهمية وطبيعة الارشاد الجمعي
٣- الزيارات المنزلية :
وهي مهمة لتزويد المرشد بالمعلومات التفصيلية حول نمو الطفل وطرق التعامل معه وبالتالي مساعدة الاسرة وتوجيهها
٤- الملاحظة في المراكز والمشاركة في تنفيذ البرنامج :
وهذه اهم نقطة يجب ان الجميع يعمل بها فالاسرة والمعلم ءوالطفل في دائرة واحدة يجب تتصل معا لتكتمل حلقة الوصل وحتى تتعرف الام على مو(طن الضعف والقوة في أدائه وحتى تتعرف على أقرانه ولتتعلم مهاات مفيدة فلابد لها من الملاحظة والمساهمة في تنفيذ البرنامج
٥- النشرات التثقيفية ؛ حول حقائق لها علاقة بفئات ذوي الاحتياجات الخاصة وطرق التعامل معهم

اساليب اعداد الوالدين للتعامل مع ذوي الحاجات الخاصة :
١- التوعية الاسرية : توعية الاسرة قبل وبعد وجود الطفل ذوي الاحتاج الخاص داخل الاسرة وقد تاخذ الشكل الارشادي ندوات ومحاضرات ودورات ونشرات
٢- الندوات والمحاضرات : تعتبر وسيلة وقائية وعلاجية فيما يتعلق بالاسر واطفالهم ، وتتضمن مشاركة الوالدين في علاج المشكلة وتسهل عملية التغيير النفسي والاجتماعي ، كذلك فان فيها تقديما للوصول الى تحقيق الفعالية الاسرية وبالتالي تخطي الازمات والاحباطات
٣- الارشاد الاسري ؛ عملية مساعدة افراد الاسرة ( الوالدين الابناء وحتى الاقارب ) في فهم الحياة الاسرية لتحقيق سعادة واستقرار الاسرة وبالتالي سعادة المجتمع واستقراره
٤- الدعم الاسري : تحتاجه الاسرة هو الذي يتمثل بمؤازرة افرادها بعضهم لبعضا وخاصة الوالدين واشارت الدراسات الءى ان ماتحتاج اليه الامهات ليست المساعدة في رعاية الطفل ولكن الدعم العاطفي هو افضل ماتحتاج اليه . الدعم العاطفي والدعم المعلوماتي والدعم الاخلاقي القانوني
٥- الفريق المتنقل : وهو مجموعة من الاطباء والاخصائيين وهو الدعم التدريبي والمادي والمعنوي من خلال زيارة الاسرة وتقديم الخدمات التشجيعية

نتيجة بحث الصور عن صور عن ذوي الاحتياجات الخاصة

من القضايا الهامة التي يواجهونها ذوي الاحتياجات الخاصة :
مفهوم الذات
فمفهوم الذات يكون متدني عند الكثير منهم فمنهم من يعاني الانسحاب الاجتماعي والتوتر
ايضا يعانون من الاعتمادية والدافعية ؛
اي انهم يتعرضون للحماية الزائدة ويظهر درجة عالية من الاعتمادية تقلل من دافعيته نحو اداء المهمات
ايضا
الاحباط والغضب
انهم يرون انفسهم انهم فاشلون وهذا الشعور يعيق التفاعل مع الاخرين

ايضا من القضايا الهامة ( النظرة السائدة بين الناس نحوهم )
هي نظرة سلبية يترتب عليها ضعف الاهتمام الذي يولى لهم في عمليات التخطيط بما يضمن تلبية احتياجاتهم
ايضا من اهم القضايا والتي يعانون منها جميع ذوي الاحتياجات الخاصة وخاصة الاعاقة العقلية والسمعية وهي الاستغلال الجنسي
‎من هنا لا بد من نشر الوعي والثقافة بين أفراد المجتمع حتى يعرف كل فرد حقوقه ووواجباته ونحن هنا نهيب ونشدد على ضرورة احترام ذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم الرعاية لهم قدر المستطاع لأننا كلنا لبنات في بناء مجتمع واحد وقبل كل شيء نحن مسلمون وكما قال رسول الرحمة عليه الصلاة والسلام: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداع له سائر الجسد بالحمى والسهر”
‎وفي الختام يجب علينا تكثيف الجهود ومراعاة الظروف الاسرية ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة ، ويجب علينا كأسرة تعزيز مواهبهم وقدراتهم وتقوية نقاط ضعفهم .

تم إعداد القضية  من قبل الاخصائية / مها السليم

 

تعليق واحد

  1. الإعاقة ليست نهاية الحياة

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا