مسابقات صحيفة هتون تنتظر مشاركاتكم بجوائزها القيمةمسابقة الأديب خلف القرشي (اكتب نهاية رواية شهريار) مجموع الجوائز 5800 ريالمسابقة القاري المميز شهريًا في عامها الثالث مجموع جوائزها 2000 ريالمسابقة برنامج منافذ ونوافذ مجموع جوائزها 3000 ريالصحيفة الهتون نحن لا نبحث عن التميز وإنما نصنعه

شهريار.. (الحلقة 21) قبل الأخيرة

وتستمر حكاية شهريار في حلقاتها.. فكانت  هذه الحلقات حسب روابطها 

الحلقة الأولى اضغط هنا

 

الحلقة الثانية اضغط هنا

 

الحلقة الثالثة اضغط هنا

 

الحلقة الرابعة اضغط هنا

 

الحلقة الخامسة اضغط هنا

 

الحلقة السادسة اضغط هنا

 

الحلقة السابعة اضغط هنا

 

الحلقة الثامنة اضغط هنا

 

  الحلقة التاسعة اضغط هنا

 

  الحلقة العاشرة اضغط هنا

 

  الحلقة الحادية عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة الثانية عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة الثالثة عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة الرابعة عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة الخامسة عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة السادسة عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة السابعة عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة الثامنة عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة التاسعة عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة العشرون اضغط هنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صعدنا السيارة مغادرين الفندق متجهين إلى شقَّة شهريار. خيَّم الصمت علينا جميعًا. في الطريق جالت ببالي فكرةٌ شرعت في تنفيذها فورًا، وهي الاتصال بمدير المركز الثقافي الأستاذ/ عبد الله المرحوم، للاستفسار منه عن الانطباع الأوليِّ الذي خرجت به اللجنة:
مساء الخير أستاذ عبد الله.. هل أنت بمفردك الآن؟
نعم أبا ناصر.. حيَّاك الله، تفضل.
عذرًا عن إزعاجك، لكنني قلقٌ كثيرًا وكذلك ضيفيَّ الكريمين: شهريار وشهرزاد، وصديقي فايز أيضًا؛ نريد أن نطمئن على الانطباع الذي خرجتم به عن هويّة ضيفينا.

لا اكتمك سرًا أبا ناصر. اللجنة منقسمةٌ على نفسها: فريقٌ -وأنا منهم- مصدقٌ بأنَّهما: شهريار وشهرزاد فعلًا رغم غرابة أمر أنّهما أتيا من كوكبٍ آخر أو من مكانٍ ما، وعن طريق ماردٍ من الجن، لكنَّ الله سبحانه وتعالى لا يعجزه شيءٌ في الأرض ولا في السماء، وفريق آخر -وهم الأكثرية للأسف- يعتقدون أنَّهما مجرد مُحْتَالَيْنِ استعملا السحر والشعوذة والتمثيل حتى خُيِّلَ لكم بأنّهما شهريار وشهرزاد، وبعض أعضاء هذا الفريق يجزم بأنَّهما أجنبيان مخالفين لنظام الإقامة، ليس إلَّا.

وكيف يتم الفصل في أمر هوَّيتهما إذن، أستاذ عبد الله؟
بعد أخذٍ وعطاء لم يستمر طويلًا، اقترح رئيس اللجنة أن نضع في التقرير كافة تفاصيل جلسة اللجنة معكم ومع الضيفين، ورأي كل فردٍ من أعضائها، وتبيان اختلاف وجهات النظر بشأنهما، وترك الأمر لسيادة الوالي للبتِّ فيه.

وهل يستغرق هذا الأمر وقتًا طويلًا، أستاذ عبد الله؟

لا أعتقد. لأنَّ سيادة الوالي نفسه مهتمٌ بالأمر شخصيًّا، ومتابعٌ له باهتمامٍ بالغٍ لا سيما بعد معرفته بانقسام اللجنة حول هويّة الضيفين، حيث أخبره رئيس اللجنة بذلك فور انتهاء جلستها معكم بناءً على طلب مسبقٍ من الوالي نفسه. ويخشى الوالي أن يتسرب خبر الضيفين إلى الإعلام قبل التأكد من هوِّيتهما، وتكثر الشائعات واللغط في وسائل التواصل الاجتماعي، وينتشر الخبر على مستوى العالم العربي، وعلى مستوى العالم كلَّه، ويسبب حرجًا للولاية فيما لو ثبت لاحقًا أنَّهما -لا سمح الله- مُحْتَالَيْنِ؛ ولهذا طلب منكم، ومنا جميعًا: أعضاء اللجنة عدم إخبار أحدٍ بأمرهما، ومن يخالف هذا التوجيه، يعرض نفسه للمساءلة.

عذرًا عن إزعاجك بكثرة أسئلتي أبا علي، ولكن لديَّ سؤالٌ أخير.
تفضل أبا ناصر؟

الفريق الذي يرى أنَّهما مُحْتَالَيْنِ.. ما هي مبرراته؟

ليس لديه أيُّ مبرراتٍ مقنعةٍ سوى أنَّ شهريار وشهرزاد -إذا كانا شخصين حقيقيين، وليسا مجرد أسطورةٍ- فقد ماتا وشبعا موتًا منذ الآف السنين، وانبعاث ميتٍ من قبره حيًّا قبل يوم القيامة أمرٌ غير معقولٍ ولا منطقيٍّ، ويتعارض مع الدين والقوانين الإلهيّة التي تحكم الكون.

شكرًا جزيلًا أبا علي. الله يعطيك العافية، في أمان الله.

تحياتي وسلامي لمن عندك. مع السلامة.

وقبيل أن أقفل الجوال سمعته يقول:

– أبا ناصر.. أبا ناصر!
– نعم.. أبا عليِّ.
– صحيح. ليس هذا وقته. ولكنِّي أود إبلاغك بأنَّ توجيهًا وصلنا اليوم من وزارة الثقافة بتأجيل مهرجان: (الحكاية الشعبيَّة) الذي سبق أن حدثتك عنه إلى أجلٍ غير مسمى بسبب جائحة كورونا، فأردت إحاطتك خبرًا.

ضحكت وقلت له: “أنا في أيه وأنت في أيه أبا عليٍّ، تأجيل المهرجان كان متوقعًا.

مع السلامة.

– في حفظ الله.

أخبرت شهريار وشهرزاد وفايز بمضمون المحادثة بيني وبين الأستاذ المرحوم، لاحظت انفراج أساريرهم، لا سيما بعد أن علموا بأنَّ من ضمن اللجنة من هو مصدقٌ ومقتنعٌ تمامًا بهوِّية الضيفين.

قال أبو محمد:
القوانين الإلهيّة وضعها الله سبحانه وتعالى، وبيده إذا شاء كسرها. إنَّها تحكمنا وتحكم الكون، لكنَّها لا تحكم الله سبحانه وتعالى، حاشا لله. لا يحكمه شيءٌ، وإنَّما أمره عزَّ وجلَّ بين الكاف والنون.

وهنا قال شهريار:
لماذا لا يصدقوننا.. ماذا نبغي منهم لكي نكذب عليهم، ما لهؤلاء القوم لا يفقهون حديثًا؟

قلت له: هل قلت لهم ذلك أثناء حديثهم معك؟
نعم.
وهنا قالت شهرزاد: حدَّثتهم عن حكايات وقصص التناسخ والتقمص والحُلُول.

وقال لي أحدهم: كلُّ هذا شركٌ وشعوذةٌ ليس عليه دليلٌ، لا من القرآن الكريم ولا من السنّة النبويّة. وكلُّ هذا مأخوذٌ عن الديانتين البوذيّة والهندوسيّة الباطلتين.

سألتها: وبماذا رددت عليه شهرزاد؟
قلت له: في القرآن الكريم حديثٌ كثيرٌ عن المعجزات والآيات والخوارق التي يخصُّ بها الله سبحانه وتعالى بعض رسلِه وأوليائه، ويفيض بها على العارفين به سبحانه وتعالى كالخضر عليه السلام، ومنها أنَّه أعطى لسيدنا عيسى عليه السلام معجزة إحياء الموتى بإذن الله. وفي القرآن قصّة إحيائه عزَّ وجل لعزيز بعد أن أماته الله مئة عامٍ، وفي القرآن الكريم أيضًا قصّة إيقاظه عزَّ وجلَّ لفتية الكهف بعد ثلاثمائة وتسع سنين.

وأضافت شهرزاد:
وقلت له أيضًا: القرآن الكريم يقول: “نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ. عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ. وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأولى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ”.

سألها فايز: جميلٌ جدًا. وماذا قال لك؟
أجابت: قال لي أنَّ فهمي لهذه الآيات خاطئٌ. ويعتمد على التأويل والتفسير بالباطن.. وأنَّ أهل الكهف لم يكونوا موتى بل نوَّمًا طيلة تلك السنين إلخ.

وهنا قال شهريار مضيفًا على ما قالته شهرزاد: كما أنَّي ذكرت لهم أنَّه قد ورد في كتب التفسير والأحاديث، أن رجلاً سأل ابن عباس، عن تفسير قوله تعالى: “الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن”، فسكت عنه ابن عباس: “إمام التفسير وحَبْرُ الأمة وفقيهها”، والصحابي الذي دعا له النبي وهو فتى وقال: “اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل”.
سأله الرجل: “ما يمنعك أن تجيبني”؟ أجابه ابن عم النبي: “وما يؤمنك أن لو أخبرتك أن تكفر”؟ (أي قد تكفر لو فسرتها لك)، فقال الرجل: “أخبرني”، وأجابه ابن عباس وقال: “سبع أرضين، في كل أرضٍ نبيٍّ كنبيكم وآدم كآدمكم ونوح كنوحكم وإبراهيم كإبراهيمكم، وعيسى كعيسكم”.

ذُهِلْتُ حقًّا من إضافة شهريار هذه، فهي المرّة الأولى التي أسمع فيها بهذا الحديث المرفوع، ولا أدري عن صحته، ولكنَّه ذكَّرني بما يقوله كثيرون عن الأكوان والعوالم المتوازية.

وبغض النظر عن صحَّة استدلال شهرزاد وشهريار بهذه الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة من عدمه، إلا أنِّي فوجئت بمعرفتهما الجيِّدة بالقرآن الكريم والأحاديث النبويّة، وحفظهما لكثيرٍ منها، ومن يدري فلعلَّهما يحفظان القرآن الكريم كاملًا!

وبينما أقود السيارة، ألقيت نظرةً في المرآة أمامي لأرى شهريار وهو في المقعد الخلفي بجوار شهرزاد، ساءني أن التوتر ما زالت آثاره جليّةً واضحةً على وجهه. قلت له مازحًا أريد كسر حدَّة غضبه: صديقي شهريار، يقول الشاعر العربي:

“دع المقادير تجري في أعنتها / ولا تبيتن إلا خالي البال”

فلا تشغل بالك. اليوم أمرٌ وغدًا فرجٌ قريبٌ بمشيئة الله تعالى.

ونعم بالله.. إن شاء الله أبا ناصر.

وهنا قالت شهرزاد معززةً ما قلت. ونفس الشاعر قال بعد هذا البيت:
“ما بين طرفة عينٍ وانتباهتها / يغير الله من حالٍ إلى حالٍ”.

كنت على أهبَّة أن أقول لها: “أحسنت شهرزاد”! غير أنِّي فوجئت بنقطة تفتيشٍ أمنِّيٍ أمامنا، استوقفتنا، كنَّا جميعًا بلا كماماتٍ على أفواهنا، حيث خلعناها لحظة خروجنا من الفندق، قال لنا العسكري:

– أين الكمامات؟ ألا تعلمون أن التعليمات تقتضي بتغريم أيِّ شخصٍ لا يرتدي كمامةً عشرة آلاف ريال؟

قال له فايز:

صحيحٌ ومعك حقُّ. وكمامتتنا بحوزتنا، ولكننا نزعناها قبل قليلٍ لنشرب قليلًا من الماء، ونسينا إعادة وضعها؛ إننا آسفون، وسنرتديها حالًا، ونعتذر منك، ونعد بعدم تكرار ذلك.

خيرًا إن شاء الله. هذه المرة سأتجاوز عن تغريمكم لأنَّ برفقتكم عائلة، ولا نريد تأخيركم، ولكن مرةً أخرى لن نتساهل معكم، ولا مع أيِّ شخصٍ لا يرتدي كمامةً كائنًا من كان. وأضاف:
يبدو أنَّكم أناسٌ محترمون ومتعلمون، وتدركون أنَّ ارتداء الكمامات لصالحكم وصالح الجميع فكلنا مسؤول.

ارتدينا جميعًا الكمامات، وفي هذه الأثناء اقترب من العسكري ضابطٌ برتبةٍ كبيرةٍ وتحدث معه قليلًا بصوت خافتٍ، ثمَّ اتجه إلينا قائلًا:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هوِّياتكم لو سمحتم؟

رددنا عليه السلام، وأعطيته دفتر العائلة الخاص بي، وناوله فايز بطاقة هوِّيته الشخصيَّة، ألقى عليهما نظرةً عجلى، أعادهما إلينا، وقال مشيرًا بيده إلى شهريار:
– وأنت، لو سمحت، أين هوِّيتك؟

أسقط في أيدينا. قلت له:
– هذا أحد أقاربي آتٍ من ديرةٍ بعيدةٍ، ونسي إحضار هوِّيته معه، وهو ضيفي، وأنا مسؤول عنه.
ردَّ علي:
– مضطرون لتحويله لقسم الشرطة إذن، دعه ينزل ويصعد جيب الدورية ذاك.

رأيت فايز يخرج جواله ويتحدث مع شخصٍ ما.. وسمعته يقول له: “رتبته نقيب واسمه “دعجان الدعج” كما هو مُدَونٌ على جيب سترته العسكريّة”.

وما هي إلّا ثوانٍ، حتى ناول فايزُ النقيبَ هاتف جواله قائلًا له: “لو سمحت حضرة النقيب.. كَلِّمْ زميلك العميد سالم من المكتب الأمني بالولاية”.

ظهرت ملامح غضبٍ على محيَّا النقيب، لكنَّه حاول كتمانه. وتناول من فايز الجوال، وابتعد عنا قليلًا بحيث لم يعد بوسعنا سماع ما يقول.

بعد هنيهةٍ.. عاد إلينا، وناول فايز جواله، أشار لنا بيده أن نذهب قائلًا: تفضلوا.

أوصلت الضيفين إلى الشقّة، ونزل معهما فايز ليستقل سيارته إلى بيته.
دخلت منزلي، وجدت أمَّ ناصرٍ متوترةً قلقةً هي الأخرى، أعلمتها بشكلٍ موجزٍ ومختصرٍ بما حدث معنا في الفندق والطريق.

جهزت لي سريعًا عشاءً خفيفًا، أكلت منه بضع لقيماتٍ، تناولت أدويتي الروتينية فقد تأخرت عن موعد تناولها الليلة، دلفت الحمام لأخذ “دشٍ”، واسترخيت على سريري أحاول النوم عبثًا، ولكن الهواجس والأفكار أقسمت عليَّ ألَّا أفعل.

وفجأةً خطرت لي فكرةٌ؛ قمت على عجلٍ: “كأنَّ الريح تحتي”.

ارتديت ملابسي، سألتني أمَّ ناصر: إلى أين ذاهبٌ؟

قريبًا.. ثمَّ أعود إليك إن شاء الله، وأخبرك.

ركبت سيارتي، واتجهت صوب الجبل الذي منه أستدعي المارد، ومن هناك طلبته، لأني أريد مساعدته في أن يأتيني بدليلٍ ما يثبت لي حقيقة أن ضيفيَّ هما شهريار وشهرزاد لأحاجّ به اللجنة والوالي، غير أن: “ما كلُّ ما يتمنى المرء يدركه/ تجري الرياح بما لا تشتهي السفن”، كما قال أبو الطيب المتنبي.

لم يحضر المارد، بالرغم من انتظاري له زهاء الساعتين. أُسْقِطَ في يدي. عدت لبيتي لا ألو على شيءٍ، أخبرت أم ناصر التي وجدتها مستيقظةً قلقةً تنتظرني، أخبرتها بأمر استدعائي للمارد وعدم استجابته، لم تعلق بشيءٍ.

استلقيت مجددًا على سريري أحاول النوم بعد أن بلغ بي التعب مبلغه.
ظلَّت الأفكار تعصف بذهني يمنةً ويسرةً، وأكثر ما كان يقلقني حينها ألَّا يصدق الوالي حقيقة شهرزاد وشهريار، وكيف يكون مصيري حينها؟ هل يودعونني السجن، أم مستشفى (شهار) وكلاهما أخَّسُ من بعضهما!، زد على ذلك أنَّي مهمومٌ أيضًا بما سيؤول إليه أمر شهريار وشهرزاد، فيما لو أودعت السجن أو المستشفى.

*************************

وهنا أدرك المؤلف الصباح، فسكت عن الكلام المباح، وترك للقراء (حتى حينٍ) فرصةً يكتبون نهاية الحكاية بأقلامهم المبدعة، ومن وحي خيالاتهم الخلَّاقة.

☘️??☘️??☘️??☘️??☘️??

الكاتب والمترجم/ خلف بن سرحان القرشي

#خلف_سرحان_القرشي 

السعودية – الطائف – ص. ب 2503  الرمز البريدي 21944

ايميل:  qkhalaf2@hotmail.com

تويتر @qkhalaf

66 تعليق

  1. جميل فصول تلك القصة من كاتبنا وننتظرك في الحلقة القادمة

  2. مسفر المالكي

    ابداع يابوسعد

  3. رائع أيها الأديب

    الإبداع لا حدود له .. وقد ابدعت عندما أخذتنا في فصول هذه الحكاية لأشهر ونحن ننتظر بشغف الحلقة القادمة.

    كل الشكر والتقدير لك ولهذا المنبر ( هتون ) الذي عودنا على كل جميل ومميز

    🌹🙏🏻🌹

  4. دعدد الليحاني

    الله الله مبدع كالعادة

  5. زاهر البارق

    يسلموا يا استاذنا

  6. ظهير بن جناب

    كاتب مبدع كالعادة

  7. توفيق العزيزي

    حكاية مسلية جدا

  8. منى سيف الدين

    كنت منتظرة نشر الحلقة

  9. كاميليا الشوادري

    يسلموا يا استاذنا حلقة مميزة

  10. حلقة شيقة

  11. حسان القطان

    سلمت يداك حلقة مميزة

  12. كنت أظن أن الحلقات ستنقطع

  13. حاتم بوكريم

    يعطيك الف عافية

  14. الحبكة متناسبة جدًّا مع نمو الأحداث وحركتها.

  15. استعان القاص بالصور والأخيلة بعيدًا عن التعقيدات والمبالغات.

  16. عياف المنيفي

    نقلتني القصة كي أعيش مع أبطالها فترة من الزمن.

  17. غالية الشريف

    يا ترى هل تعكس الشخصيات الرمزية أشخاصًا موجودة في الواقع.. أشعر بذلك

  18. فائزة باوزير

    استخدم القاص بعض المحسنات البديعية كـ (الجناس، والطباق) دون ابتذال.

  19. قماشة النجار

    هناك جرس في الكلمات والوزن وحتى في الموسيقى الداخلية المنسجمة المناسبة لمضمون النص.

  20. صابر المعلمي

    اختار ألفاظًا فصيحةً مناسبةً للموضوع، بعيدة عن الابتذال.

  21. ضاوي القاسمي

    العبارات تدل على الذوق العالي، والتمكن اللغوي، وسعة الثقافة.

  22. شاهر القحطاني

    دقة في الألفاظ، وبعد عن التكلف والتقعر والإغراب.

  23. سلمان الحامد

    تحليل للحدث والشخصية البيئية بشكل فريد، وبناء غاية في الاتقان.

  24. يزيد الوشلي

    رغم تشابك الأحداث والعلاقات مع بعضها البعض، إلا أن القصة واضحة ورائعة.

  25. أعجبني أسلوب ختام الحلقة

  26. ذاكر الله داووم

    تسلسل رائع في سرد الحلقة

  27. ضرار بن عدوان

    حلقة ممتعة جدا يسلموا

  28. صادق عبد الله

    قصة موفقة كالعادة

  29. وفقت لكل خير كنا في انتظارك

  30. بارك الله فيك يسلموا

  31. عاطف ابو غزالة

    عمل موفق يا استاذنا

  32. الرواية ممتازة جدا

  33. خالد الصالح

    تسلسل رائع في سرد الأحداث

  34. حاتم بوكريم

    عودة للكلام المباح الذي انتظرناه طويلا

  35. طامي الحزيم

    نهاية موفقة

  36. مقال ممتاز يسلموا استاذنا الفاضل

  37. موفقين دوما

  38. يسلموا كاتب مميز

  39. يسلموا استاذنا الكريم

  40. ظفار العماني

    لافض فوك

  41. بارك الله فيك

  42. ذبيان الفطين

    في انتظار الحلقة الآخرة

  43. شريف ابراهيم

    نهاية موفقة للحلقة

  44. سعود العتيبي

    سعدت لاستكمالك لهذه الحلقات

  45. يزن عبد الغني

    أحب هذا الحديث المباح

  46. باقر السليماني

    تلك النهايات المفتوحة رائعة

  47. ضرغام ابن فهد

    ستنتهي لحظات السعادة بانتهاء الحلقات

  48. إضافة مميزة كالعادة

  49. غانم السعدون

    كاتب مبدع كالعادة

  50. عباس حبيب الله

    عمل موفق بارك الله فيك

  51. الله الله عليك

  52. مزيد من الامتاع الراقي

  53. ننتظر منك المزيد انت مبدع

  54. نحن دائما ننتظر الحلقات ونستمتع بها

  55. محمد ابراهيم

    الله الموفق انت مبدع دائما

  56. وضحي الروقي

    حلقه جميله ضمن سلسله من الحلقات الساحرة والرايعه

  57. دائما نستمتع في كل حلقه احسنت

  58. هايل الشمري

    برافو عليك شيء عظيم جدا

  59. ما اروعك حقا

  60. قمة في الأداء الرائع

  61. د محمد ايهاب الرافعى

    ادخال حديث الرسول صل الله عليه وسلم مع الكمامات مع القصة ذادها ابداع …. وفقك الله

  62. فاطمة الزهراء

    تناص ممتاز لكنه يحتاج بعض الشرح والتوضيح

  63. ما زلت تفاجؤنا بإبداعك كاتبنا القدير.

  64. روعة، شوقتنا للنهاية بقلمك

  65. دمتم بهذا التألق.

  66. لطيفة آل سلمة

    الرواية كلها مشوقة .

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وطنية الإعلام والإعلام الوطني

من المفترض، أو هكذا نعتقد، أن تكون جميع وسائل الإعلام التابعة لدولة ما، وطنية. وأقصد ...

تهنئة.. بمناسبة اليوبيل الذهبي لمجلة (999)

في اليوبيل الذهبي لمجلة (999) واحتفاليتها بالذكرى الخمسين لتأسيسها، أتوجه بالتهنئة المفعمة بأصدق الأماني، بمزيد ...

نُصرة أم تشويه للإسلام

صحيح كلنا ضد سب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأي طريقة كانت، ويعد سبه ...

شعار جمعية الكشافة.. التاريخ والمدلول

من المتعارف عليه أن الشعار لأية مؤسسة أو منشأة أو منظمة أو هيئة هو الصورة ...

صُنّاع الأفراح وصُنّاع الأحزان

أكاد أجزم -عزيزي القارئ- أنه قد مر وطاف عليك في مراحل حياتك أُناسُُ يصنعون الفرح ...

Switch to desktop version