تابعوا احتفالات هتون #باليوم_الوطني__السعودي 90أسمى التهاني لقيادتنا الرشيدة والشعب السعودي الكريممبارك لنا وعلينا 90 عامًا من العطاء والإنجاز لوطننااليوم الوطني قصة حضارة وتاريخ وصدارة نعيشها بكل فخردام عزك ياوطن وحفظك الله أمنًا مطمئنًاصحيفة الهتون نحن لا نبحث عن التميز وإنما نصنعه

شهريار.. الحلقة (18)

وتستمر حكاية شهريار في حلقاتها.. فكانت  هذه الحلقات حسب روابطها 

الحلقة الأولى اضغط هنا

 

الحلقة الثانية اضغط هنا

 

الحلقة الثالثة اضغط هنا

 

الحلقة الرابعة اضغط هنا

 

الحلقة الخامسة اضغط هنا

 

الحلقة السادسة اضغط هنا

 

الحلقة السابعة اضغط هنا

 

الحلقة الثامنة اضغط هنا

 

  الحلقة التاسعة اضغط هنا

 

  الحلقة العاشرة اضغط هنا

 

  الحلقة الحادية عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة الثانية عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة الثالثة عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة الرابعة عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة الخامسة عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة السادسة عشرة اضغط هنا

 

  الحلقة السابعة عشرة اضغط هنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعند رجال الأمن الذين يحرسون البوابة، وجدنا اسْمَيْنَا مُسَجَلَيْن، وعندهم علمٌ بموعدنا، غير أنهم أخبرونا بأمرٍ تضايقنا منه، والله المستعان. لقد قالوا لنا أنَّه لن يسمح لنا بالدخول إلا بعد أن نرتدي الكمامات؛ قلت لهم:

– وهل لديكم كماماتٌ تزودوننا بها؟

للأسف.. لا، عليكم إحضارها من بيوتكم أو شرائها من الصيدلية.

عدنا أدراجنا إلى سيارة فايز، انطلقنا صامتين إلى أقرب صيدلية، واشترينا منها كمامتين قيمة الواحدة منها ريالًا أو نصف ريالٍ في الأحوال العاديّة غير أن الجشع والرغبة في استثمار المصائب جعل من سعر الواحدة منها عشرة ريال بعد مفاصلةٍ حامية الوطيس بيني وبين الصيدلي الذي هددته بتقديم شكوى فيه إلى وزارة التجارة ووزارة الصحة، غير أنَّه بدا ساخرًا مني ومن تهديدي، ورمقني بنظرةٍ قالت لي نيابةً عن لسانه وشفتيه:

“زعم الفرزدق أن سيقتل مربعًا
أبشر بطول سلامة يا مربعٌ”.

بعد ارتدائنا للكمامات، سُمِحَ لنا بالدخول بعد قياس درجة الحرارة لكل منا بواسطة أحد أحد رجال الأمن؛  كانت طبيعيةً والحمد لله. طُلِبَ منا إقفال جوالينا وتركهما هناك لحين خروجنا.

أُدْخِلْنَا إلى بهوٍ واسعٍ قبل أن نلج مكتب الوالي، قُدِّمِتْ لنا القهوة العربيّة والشاي. طلب منا أحد رجال العلاقات العامة الانتظار ريثما يفرغ سيادة الوالي من جلسته مع شيوخ إحدى القبائل، يتهمون فيها أحد رجال الأعمال بسرقة أراضي قبيلتهم قبل أكثر من عقدٍ من السنين، وما زالت معاملاتهم تدور في أروقة المحاكم والأمانات وأقسام الشرط وغيرها. وكنا نسمع صوت بعض أولئك الشيوخ يعلو تارةً ثمَّ يهدأ تارةً أخرى، ويرجون من الوالي مخاطبة الجهات المعنيّة العليا بضرورة البت في قضيتهم عاجلًا. تهيأ لي أن صوت بعضهم قد صافح أذنيَّ من قبل. تباطؤوا في الخروج من مكتب الوالي، وترتب عليه تأخرنا في الدخول عليه. أثناء خروجهم، فوجئت بأنَّ شيخ قبيلتنا من بينهم، لمحني، سلَّم عليّ، سألني:
خيرًا إن شاء الله يا ولدي؟

– كلُّ خير أبا معيش. كيف أموركم.. إن شاء الله تمام.

الحمد لله على كلِّ حال  “بلانا منا فينا” يا ولدي.

ودَّعته سريعًا؛ لم يكن ثمَّة مجالٌ للحديث معه أكثر؛ فقد طُلِبَ منا الدخول إلى مكتب الوالي بعد مضي ساعةٍ تقريبًا من الموعد المقرر، لم يكن معه بالمكتب أحدٌ حينها باستثناء الضابط قريب فايز، سلَّمنا عليه، رحب بنا أجمل ما يكون الترحيب، عرَّفه الضابط: قريب صديقي فايز بي، غير أنَّه قاطعه قائلًا: “الأستاذ خالد معروف، والعارف لا يعرف”

وأضاف: “علمٌ في رأسه نارٌ”

وهنا أعطى الضابط التحية العسكرية للوالي، استأذنه في الخروج.

كان الوالي في السبعينات من العمر تقريبًا، ربعةً بين الطول والقصر، تبدو عليه سيمياء الهيبة والوقار، ذو لحيّةٍ صغيرةٍ منظمةٍ ومرتبةٍ، وعينان سوداوان واسعتان جاحظتان تذكراني بصورة عيني الجاحظ اللتين قرأت عنهما في الكتب التراثيَّة قديمًا، أهدابهما طويلتان تشعران الناظر إليهما أنَّهما يبصران ما وراء الحجب، ويعرفان المستور، تذكرت قوله صلى الله عليه وسلم: “اتقوا فراسة المؤمن فإنَّه ينظر بنور الله”، وسألت نفسي: أيكون الوالي من أولئك؟  لاحظت أيضًا أنَّه قليل الكلام، كثير الابتسام والبشاشة.. بدا لي أنَّه يجيد مهارات الإصغاء، وكذلك مهارات التواصل الجسدي مع من يحدثه.

شكرت سيادته كثيرًا على استقباله وترحيبه بنا، شعرت بنوعٍ من الفخر والزهو عندما قال عني: “علمٌ في رأسه نار”. على الأقل أمام صديقي فايز الذي اعتاد تكسير مجاديفي عندما يمازحني بيني وبينه، فكثيرًا ما يقول لي:

“أنت متسلقٌ على الأدب مثلك مثل كثيرٍ من المتثيقفين وأدعياء الأدب”!

قال لي الوالي: “تفضل أبا ناصر. ماذا لديك”؟

– دام فضلك … سيادة الوالي. حقيقةً لا أدري من أين أبدأ معك؟

شعرت باضطرابٍ، قُدِرَ لي قبل هذه الزيارة مقابلة مسؤولين كبار، لم أشعر قط باضطرابٍ مثلما شعرت به اللحظة، الكلمات استعصت عليَّ، يداي ترتجفان وكذلك قدميَّ، الاضطراب نفسه بدا لي جليًّا على وجه فايز، غير أنَّ التزامه الصمت ساعده في إخفاء كثيرٍ منه؛ الوالي أدرك ذلك سريعًا بحكم خبرته وتجربته والتقاءاته بالناس من مختلف الفئات؛ حاول تهوين الأمر، وقال: “يا ولدي ابدأ من حيث تريد”

كان سيادة الوالي يكبرني سِنًّا. بعد مخاطبته إيَّاي بــــ: “يا ولدي” شعرت ببعض ارتياحٍ خفف عني كثيرًا من التوتر، وقلت له:

– تعلم سيادة الوالي أن المركز الثقافي في ولايتنا بصدد استضافة منتدى ثقافي عن الحكاية الشعبية.

نعم.. بلغني رئيس المركز، وأبلغته بأن الولاية مهتمةٌ بهذا الأمر لما له من إيجابياتٍ كثيرةٍ تنعكس على الولاية وأهلها وزوراها، وأبلغته أن الولاية مستعدةٌ لتذليل كلِّ العقوبات والصعوبات التي تواجه المركز، وستدعمه ماليًّا ومعنويًّا ليظهر هذا الملتقى بالمظهر اللائق بولايتنا خصوصًا، وبوطننا العزيز عمومًا.

وأضاف: “ولكنِّي أخشى أن نضطر لتأجيل الملتقى بسبب جائحة كورونا”. ما زلنا ننتظر التوجيهات من الجهات العليا.

وقع الخبر عليَّ كانصباب سطل ماءٍ حارٍّ فجأةً على رأس شخصٍ يمشي حاسر الرأس على كورنيش الدمام في منتصف شهر أغسطس (آب) الَّلهاب. صرفت التفكير في الأمر عندما قال الوالي: “هل من خدمة تريدونها مني”؟

– نعم.. حفظك الله ورعاك. الملتقى عن الحكاية الشعبيَّة كما تعلم، وعن تأثير حكايات ألف ليلةٍ وليلةٍ في الأدب السرديِّ المعاصر.

نعم. أطلعني الأستاذ عبد الله المرحوم رئيس المركز على تفاصيل البرنامج، وهو برنامجٌ جيدٌ، وأنا شخصيًّا مهتمٌّ بحكايات ألف ليلةٍ وليلةٍ منذ الصغر.. لقد قرأتها في كتابٍ من عدَّة أجزاء عندما كنت طفلًا بالمرحلة المتوسطة. تخيلوا كانت تلك الأجزاء موجودةً في مكتبة المدرسة، وبعد ذلك بعقدين من السنين بلغني أنَّها سحبت من جميع المكتبات المدرسيّة والتجارية أيضًا بحجَّة أنّها منافيةٌ للأخلاق والآداب. عمومًا دعونا من هذا الآن.

قالها ضاحكًا.. زادني كلامه ارتياحًا واطمئنانًا مشوبان بالحذر.. قلت له:

– يا سيدي الوالي.. إنَّني أمام فرصةٍ عظيمةٍ -قلَّما يجود الزمان بمثلها- أود استثمارها حتى الثمالة لخدمة ولايتنا الحبيبة، ووطننا الغالي،  وأود من سيادتك المساعدة في تحقيقها.

بارك الله فيك، وكثر من أمثالك، ونفع بك. أبشر بسعدك يا ولدي. وأنت وجهٌ ثقافيٌّ معروفٌ تفخر به الولاية والوطن، ولا يستغرب هذا منك، تفضل أكمل.

تلعثمت كثيرًا مثلي مثل طفلٍ طلب منه إلقاء كلمةٍ أمام زملائه بالفصل، وفوجئ في آخر لحظةٍ أن المطلوب منه إلقاء هذه الكلمة في حفلٍ بهيجٍ فيه مئات الأشخاص من مسؤولين ومواطنين، بصعوبةٍ ابتلعت ريقي، جفاف فمي وحلقي لم يجد معهما نفعًا شربي بعض الماء من قنينةٍ كانت ترقد على طاولةٍ صغيرةٍ بالقرب مني؛  بصعوبةٍ قلت له:

– سيدي الوالي. شهرزاد وشهريار عندي.

ماذا؟ عندك؟ كيف؟

قالها وكلٌّ الدهشة والغرابة تعلو وجهه.

– عندي. أسكنتهما في شقَّةٍ سكنيّةٍ قريبةٍ من بيتي.

يا ولدي.. ركز الله يهديك ويصلحك، ومن أين أتيت بهما؟

– أتى بهما إِلَيَّ ماردٌ من كوكبٍ آخرٍ.

كتم الوالي ضحكةً كادت تنفجر بين شفتيه. وهنا أضفت:

– وصديقي الأستاذ فايز شاهدهما وتحدث معهما.

وأشرت إلى فايز.. نظر إليه الوالي متعجبًا مندهشًا يريده أن يقول شيئًا، ولم يخيب فايز الظن، وقال بصوتٍ يكسوه خوفٌ وتلعثمٌ:

– نعم سيدي الوالي. ما قاله الأستاذ خالد صحيحٌ. ولقد شاهدتهما بعينيَّ الاثنتين هاتين، وتحدثت مع شهريار تحديدًا بلساني هذا.
وأشار إلى عينيه وفمه.

وهنا قاطعه الوالي ضاحكًا: “ولماذا لم تتحدث مع شهرزاد فهي أولى بالحديث من شهريار”؟

– لأنها لا تتكلم.

ولماذا لا تتكلم؟

– مريضةٌ يا سيدي.

لم يستطع الوالي كتم ضحكته كما فعل سابقًا، فانطلقت تملأ المكان ضجيجًا.

وقال:

شهرزاد التي كانت تتحدث طيلة ألف ليلةٍ وليلةٍ من بدء الليل إلى أن يشرق الصباح، عندما جاءت ديرتنا لم تعد تنطق. ما هذا الحظ؟

قالها ساخرًا، وأردف: “يا ولدي.. إن كنتما متعاطيين أو شاربين فالله يستر علينا وعليكما، اذهبا حالًا إلى بيتيكما، ولن أخبر بشأنكما أحدًا، وكأنني لم ألحظ شيئًا. ولكن انتبها لأنفسكما جيدًا مستقبلًا، واتقيا الله، وتوبا إليه.

بدأ فايز يريد الحديث.. أشرت إليه بيدي بألَّا يفعل.. وقلت:

– سيدي الوالي.. نعرف أن الأمر غريبٌ وعجيبٌ ومدهشٌ وغير قابلٍ للتصديق؛ ومن حقك ألَّا تصدق، لكنِّي أقسم لك بالله أننا في كامل قوانا العقليّة الآن، ولم نشرب ما يسكر أو نتعاط ما يذهب العقل -معاذ الله-، وبوسعك أن تطلب من الضباط لديكم في المكتب الأمني عمل استشمام أو نحوٍ من ذلك للتأكد من هذا الأمر.

قاطعني: “لا.. لم أفعل ذلك قط، وبإذن الله لن أفعله في مقر الولاية.

– إذن.. ليذهب معنا أحدٌ من طرف سيادتكم، ويقابل شهرزاد وشهريار بنفسه، ويتأكد من الأمر، ويخبركم بحقيقة ما رأى، ونحن نضع نفسينا تحت طائلة المسؤولية النظاميَّة إذا ثبت أنَّ ما قلناه لسيادتكم مخالف للحقيقة.

أنا لا أكذبكما.. ولكن لعل الأمر التبس عليكما، يمكن هناك من مثَّل دور شهرزاد وشهريار لغرضٍ في نفسه.

– لا سيدي.. إنَّنا متأكدان.

ربَّما تكونا مسحورين لا قدر الله. وربَّما تكونا مريضين تتهيأ لكما تهيؤاتٍ تحسبانها حقيقةً، وقد تكونا مصابين بانفصامٍ في شخصيتيكما؛ أنا أسفٌ لأن أقول هذا الكلام.

– من حقِّك سيدي تقول ما يجول ببالك، وما تظنه أصابنا، لأنَّ الأمر غريبٌ بكلِّ المعايير، لكن تأكد سيدي ألَّا شيءٍ بنا مما ذكرت البتة.

ومنذ متى وهما لديكما؟

– منذ أكثر من عشرة أيام.

عشرة أيامٍ؟

يا ولدي شهرزاد وشهريار يقال إنَّهما عاشا في العصر العباسي، وبعض المؤرخين يقولون أنّهما عاشا قبل ذلك بكثيرٍ، كما أنَّ هناك من المؤرخين من يقول إنَّهما أسطورتان وليس لهما وجودٌ حقيقيٌّ فكيف أتيا إليكما؟

وأضاف سيادته:

ولو افترضنا حقيقتهما، فقد ماتا وشبعا موتًا. فكيف يأتيان؟

أجبته:

– حفظك الله “شمس تطلع خبر يبان” كما يقال، و”المويه تكذب الغطاس”. أرسل معنا في أقرب وقتٍ من تشاء من طرفكم ليتأكد.

وهو كذلك.  لنفترض جدلًا حقيقة ما تقولان.. ما المطلوب مني حاليًّا؟

– نرجو منك استضافتهما مؤقتًا في سكن ضيافة كبار زوار الولاية لأنَّ صاحب الشقّة السكنيّة التي يقيمان بها الآن مضطرٌ لإخراجهما غدًا بالكثير، بعد توجيهاتٍ من قبل وزارة الصحة بإخلاء الشقق من ساكنيها بعد انتشار فيروس كورونا.

وفي أي شقةٍ يقيمان حاليًّا؟

– في شقّق فايز السكنيّة المفروشة.

وهنا نظر الوالي لفايز سائلًا إيِّاه: وهل هذه الشقق لك أستاذ فايز؟

– نعم سيدي.

وعلى أيِّ أساسٍ تسكن فيها أشخاصًا من غير هويّات سارية المفعول، ألا تعلم أنَّ في ذلك مخالفةٌ صريحةٌ للنظام تعرضك للمساءلة والغرامة وغيرها من العقوبات؟

تدخلت قائلًا:

– أنا من يتحمل المسؤولية سيدي الوالي لأنني ذكرت له بأنَّهما من أقاربي، ووثق الرجل فيَّ، وسجلهما باسمي في نظام الشقق الحاسوبي.

هذا تزويرٌ أيضًا أستاذ خالد، نتفاهم بشأنه لاحقًا.

تناول الوالي هاتفه، تحدث مع شخصٍ ما، سمعته يقول له: “اعطوهما استثناءً لمدة ثلاثة أيامٍ”.

اعتذر أنَّه لا يمكنه إسكانهما في سكن الضيافات إلا بعد التأكد من شخصيتيهما، وطلب منا عند خروجنا من عنده المرور على مدير مكتبه، وأخذ استثناءٍ لشهريار وشهرزاد بالإقامة في نفس الشقّة لمدة ثلاثة أيامٍ أخر.

شكرته، وهممت بالخروج. لكنَّه استوقفني قائلًا:

وماذا بعد؟

– بعد أن يتأكد سيادتكم من شخصيتيهما، فكرت في أن يشاركا في الملتقى بعد إذنكم طبعًا!
رمقني بنظرةٍ ساخرةٍ، ولسان حاله يقول: “لقد جُنَّ الرجل تمامًا.. نسأل الله السلامة والعافية”.

استعاد حضوره الذهنيّ، وقال:

غدًا مساء الساعة السابعة تكونان مع شهرزاد وشهريار المزعومين (قالها ضاحكًا)، في بهو فندق الورود، وسيأتيكما فريقٌ للكشف عليهما، والتأكد من حقيقة ما تزعمان. وستتحملان المسؤولية كاملةً لو ظهر خلاف ما أخبرتماني به. مفهوم؟

– مفهوم. أطال الله بقاءك.

شكرته. وودَّعته. كان احتفاؤه بتوديعنا باهتًا، وكأنَّه واجبٌ ملقى على عاتقه لا أكثر بخلاف استقباله وترحابه لنا بداية اللقاء.

ونحن خارجان، مررنا على مكتب مدير الوالي، وجدناه قد جهز لنا خطاب الاستثناء.. أخذناه منه. وعند البوابة استلمنا جوالينا، فتحناهما، وجدنا فيهما إشعاراتٍ بمكالماتٍ كثيرةٍ فائتةٍ آتيةٌ من هاتف الشقق المفروشة؛ اتصل فايز فورًا بالشقق، تبين له أن تلك الاتصالات المتكررة كانت من شهريار الذي أخبر العامل بالشقق أنّه يريد مني ومن فايز الاتصال به لأمرٍ ضروريٍّ يريد إخبارنا به.

**********************

(يتبع في الحلقات القادمة إن أذن الله لنا بالبقاء واللقاء)

☘️??☘️??☘️??☘️??☘️??

الكاتب والمترجم/ خلف بن سرحان القرشي

#خلف_سرحان_القرشي 

السعودية – الطائف – ص. ب 2503  الرمز البريدي 21944

ايميل:  qkhalaf2@hotmail.com

تويتر @qkhalaf

70 تعليق

  1. شهريار وشهرزاد دخلوا معنا جائحة كورونا
    مبدع ياكاتبنا وننتظر الحلقه القادمة بفارغ الصبر .

  2. ضاوي القاسمي

    مقال ممتاز

  3. صبري عبد العظيم

    سلمت يداك يا استاذنا

  4. قماشة النجار

    هذه الحلقة مميزة جدا

  5. فائزة باوزير

    كنت انتظر هذه الحلقة منذ اسبوع

  6. غالية الشريف

    هذه الحلقة تكمل الأحداث في سابقتها

  7. عياف المنيفي

    حبكة القصة موفقة

  8. الحلقات كلها رائعة

  9. مقال شيق وجبار. محفزه فعلا للإستمرار في قراتها

  10. هذه الحلقة كما توقعت حلوة غ

  11. مشكورين لوجود لينكات كل الحلقات

  12. سلمت يداك الحلقة مميزة

  13. كاميليا الشوادري

    الحلقة كما توقعتها بالفعل

  14. جميل جدا روعه بجد

  15. برافو عليك حلقات متميزة

  16. ما اروع هذا واجملها من حلقات

  17. محمد ابراهيم

    حياك الله ورعاك

  18. حاجه في منتهي الجمال والابداع

  19. تتوه الكلمات وتسقط الجمل في ظل هذا الوحي المرسل والمدد المتواصل لكم أديبنا الفاضل .

    باركك الرب سيدي ومتعك بالصحة
    كما ذكر أخد القراء هذه الحلقة مميزة

    لك كل التحايا أيها الأديب
    🌹🌹🙏🏻🌹🌹

  20. حلقات روعه حبا

  21. ما اروعك وابداع

  22. قمة في الأداء

  23. جهد عالي واداء ممتاز

  24. انت كاتب مبدع فعلا

  25. مجهود عالي واداء مميز يستحق المتابعه

  26. ياسر الشميرى

    متالق دائما

  27. احسنت اخي علي المجهود الرائع

  28. حاجه جميله فعلا

  29. انت مبدع فعلا

  30. عظيم جدا ورائع

  31. برافو عليكم

  32. عنان سليمان

    قمة في التالق والابداع

  33. جهد عظيم وابداع

  34. بالتوفيق باذن الله

  35. زينب المرغني

    حلقه ممتازة وروعه

  36. كلثوم بنت رقيا

    اتفق معاكم

  37. توفيق السعيد

    مزيد من التفوق والتالق

  38. خمييس ابراهيم

    عمل راقي جدا

  39. عنصر الزمان والمكان يقتضي ان تذكر مصطلح الإمارة والامير مثل مااستخدمت مصطلح الشقة المفروشة ليتناسقا.

    أما مصلح الوالي والولاية يرجع بنا الى حقبة زمنية بعيدة
    مجرد رأي😊

  40. احسنت اخي وموفق باذن الله

  41. انت مبدع وكاتب عظيم فعلا

  42. كوثر القحطاني

    الله معك ويرعاك من كل سوء

  43. براء سمر قندى

    حقا انه الابداع والتميز

  44. ما اجمل من هذا الكلام

  45. انت رائع ومتالق دايما

  46. ابداع وتالق واضح

  47. بالتوفيق باذن الله ورعايته

  48. حلقات اكثر من ممتاز

  49. قمة الروعه ولاداء العالي

  50. كوثر القحطاني

    شيء جميل زعظيم

  51. هبه عبد الرحمن

    وفق الله انت عظيم

  52. شيء عظيم فعلا

  53. ما اجمل وأبدع من ه,ذا الكلام

  54. نورهان الخولي

    عظيم جدا ومثير جدا

  55. اكثر من ممتاز عمر رايع

  56. دلال الشملان

    قمة في النجاح والتميبز

  57. صالح المقريزى

    احسنت اخي فعلا وقولا حاجه عظيمة

  58. ننتظر مزيد من الحلقات المميزة

  59. عظيم واداء راقي جدا

  60. الله عليك دائما متالق وناجح

  61. منى سيف الدين

    قصة فيها حكمة وطرافة

  62. رائعة وشيّقه

  63. محمد العواضي

    أسلوب شيق وممتع في السرد وإبداع يشد القارئ إلى كل تفاصيل الحبكة الأدبية الفريدة من نوعها والرائعة.. مزيداً من التألق

  64. جواهر الشمري

    انت مبدع جدا

  65. جميلة العنزي

    احداث مثيرة ومشوقه

  66. اماني الخياط

    قصة جميلة

  67. اجود عبد الغني

    حلقات ممتازة

  68. حلقات متميزة فعلا

  69. اعتماد ماضى

    دائما تقدم الابداع في جميع حلقاتك

  70. في انتظار مزيد من الحلقات

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شعار جمعية الكشافة.. التاريخ والمدلول

من المتعارف عليه أن الشعار لأية مؤسسة أو منشأة أو منظمة أو هيئة هو الصورة ...

صُنّاع الأفراح وصُنّاع الأحزان

أكاد أجزم -عزيزي القارئ- أنه قد مر وطاف عليك في مراحل حياتك أُناسُُ يصنعون الفرح ...

العلاقة كحادث إبداعي

عندما نحاول فهم جدلية العلاقات، ونشأتها كمركب، يسهل فهم الكثير من تشابكات حياة الناس، والمؤسسات، ...

الدونيّة والاستعلائية 

يعتقد البعض انّ محاربة العادات والأعراف الاجتماعية النقلية، والإرث القيمي، هو تحرّر ثقافي واجتماعي؛ فيهاجم ...

كأنه ليس دمي …؟

حين يضيق النهار أيها الليل اتسع لأغني ورحت أهدي دمي للغروب كي ربما يشرق يومًا ...

Switch to mobile version