تابعوا #الحملة_الدولية_ضد_كورونامبروك النجاح يسعدنا نشر تهاني للناجحين من أهلهم وأصدقائهمشاركوا في #مسابقة_القارئ_المميزجديدنا برنامج جسر التواصل من إنتاجنا وتنفيذ فريق التحريرخيمة بنات غزوى تأتيكم بالسوالف والحكايات الطريفة الشعبيةصحيفة الهتون نحن لا نبحث عن التميز وإنما نصنعه

شهريار.. الحلقة (16)

وتستمر حكاية شهريار في حلقاتها.. فكانت  هذه الحلقات حسب روابطها 

الحلقة الأولى اضغط هنا   الحلقة الثانية اضغط هنا   الحلقة الثالثة اضغط هنا

الحلقة الرابعة اضغط هنا الحلقة الخامسة اضغط هنا الحلقة السادسة اضغط هنا الحلقة السابعة اضغط هنا الحلقة الثامنة اضغط هنا   الحلقة التاسعة اضغط هنا   الحلقة العاشرة اضغط هنا   الحلقة الحادية عشرة اضغط هنا   الحلقة الثانية عشرة اضغط هنا   الحلقة الثالثة عشرة اضغط هنا   الحلقة الرابعة عشرة اضغط هنا

  الحلقة الخامسة عشرة اضغط هنا

وعند وصولنا المقهى الموجود ببهو الشقق، اصطحبني فايز للجلوس بمكانٍ قَصِيٍّ به كرسيَّان أنيقانٍ وطاولة صغيرةٍ، وطلب من العامل أن يحضر لنا فنجاني قهوةٍ تركيّة لأنَّه يعرف أنّني أفضلها على ما سواها من المشروبات.

قلت له:

–  خيرًا أبا محمد.. ما الأمر؟

صدمني بقوله:

-شهريار … أبا ناصر!

ما به؟

–  الرجل في حالةٍ نفسيّةٍ سيئةٍ يحاول ألَّا يبدها لك.

لا حول ولا قوة إلِّا بالله.

– نعم.. وهو متحرجٌ من أن يبلغك بذلك بنفسه. فهو ممتنٌ ومقدرٌ لك كل ما تعمله من أجله، ومن أجل شهرزاد.. وطلب مني إبلاغك برغبته في العودة وزوجته من حيث أتيا.

من حقَّه. لكن الأمور يا فايز مهما بدت يسيرةً وبسيطةً، تكون أحيانًا خلاف ذلك.

– لم أفهم.

خذ على سبيل المثال.. المارد الذي أحضرهما لديه إجازةٌ الآن.. ليس بوسعي طلبه، هو أخبرني بذلك،. لن تكون خدماته متاحةٌ لي إلَّا بعد أسبوع أو أسبوعين على الأقل.

– حسبي الله ونعم الوكيل، أسبوع أو أسبوعين. الرجل قاب قوسين أو أدنى من الموت، ضاق ذرعًا بإقامته الإجباريّة هنا.

بصراحةٍ معه حقُّ.

– وماذا تنوي أن تعمل؟

لا أعلم. ولكن عليّ تخفيف الأمر عليه. حتى يحين موعد استدعاء ذلك المارد اللعين الذي هو سبب كلّ هذه الورطة.

– كيف؟

هو الذي ظهر لي ذات ليلةٍ فجأةً ودون مقدماتٍ قائلًا: “شبيك لبيك.. عبدك بين أيديك”!

– كان بوسعك أن تطلب منه ألف حاجةٍ وحاجةٍ غير إحضار شهريار.

نظريًّا كلامك صحيح أبا محمد. لكن ما حدث لحظتها كان غريبًا بكل المعايير، كان المارد يستعجلني في أن أطلب منه شيئًا وإلِّا سيعود أدراجه حالًا.. زد على ذلك أنَّ حركة التفكير عندي وقتها قد شلَّت تقريبًا، عزَّت وتمنعت عليَّ الأفكار، كنت مثلي مثل طالبٍ ذاكر المادة جيدًا وعندما استلم ورقة أسئلة الامتحان، تملكه شعورٌ بأنَّ كلَّ ما ذاكره قد نسيه كليَّةً. استحوذت عليّ فكرةٌ واحدةٌ فقط وهي أنَّ لديَّ أسئلةٌ أبغي معرفة إجاباتها من شهريار نفسه. فكان ما كان.

– وماذا بشأن الخطوات التي قمت بها فيما بعد.. أتراك محقًّا فيها أبا ناصر؟

سؤالٌ جيدٌ، وكثيرًا ما سألته نفسي.. ولكن دعني أقول لك شيئًا مهمًّا أبا محمد.

– تفضل.

ارتشفت جغمةً أتبعتها بأخرى من القهوة التركيّة التي أوشكت أن تبرد. كانت مُرَّةً مع أنِّي طلبتها سكر وسط.،لم أعترض فحياتي فيها من المرارات منذ أن ولدت وإلى اليوم ما يجعل من مرارة كوب قهوةٍ شأنًا غير ذي بالٍ.

وعدت للحديث:

الخطوات التي تلت وجود شهريار -ماثلًا أمام عينيَّ- لم يكن لي فيها كثير اختيار، كنت مضطرًا لها، كنت مثلي مثل شابٍ لديه استقلالٌ ماليٌّ وقدرةٌ على اتخاذ القرار يحسد عليها؛ وتقدم لخطبة فتاةٍ من أسرةٍ مرموقةٍ، ووافقوا على إعطائه ابنتهم زوجةً له، وعندما شرع في اتخاذ الخطوات الخاصة بهما، صدم من أن القرارات التي عليه أن يتخذها لم تعد ملكه وحده، فالعروس وأهلها لهم رأيٌ ووجهة نظرٍ في ترتيبات العرس، ومنها: اختيار صالة الفرح المناسبة، وعدد المدعوين ونوعيتهم من الرجال والنساء، وتفاصيل الضيافة من مقبلات ومشروبات ووجبةٍ رئيسٍة وحلوياتٍ، ناهيك عن طبيعية الغناء والرقص الذي يعرض في صالتي الرجال والنساء، وخلاف ذلك من التفاصيل المملَّة. بل وامتد تدخلهم في الحي الذي سيسكنان فيه بعد قضائهما شهر العسل.

والنهاية أنَّ الشاب الذي تعود الاستقلالية ضاق ذرعًا بكلِّ ذلك، وانتهت الخطوبة قبل موعد الزفاف بأيامٍ بطلاقٍ لا رجعة فيه ولا عدِّة.

ثمَّ إنَّ…

قاطعني فايز:

– أنت تبالغ.. كان بوسعك أن تستدعي المارد ثانيةً وتطلب منه إعادة شهريار وينتهي الأمر، أليس كذلك؟

عدت لارتشاف جغمةٍ مرّةٍ من قهوتي التي بردت تمامًا الآن.

لم يهن عليّ ذلك يا فايز؛ شعرت بالعار أمام نفسي أن أُفوِّت فرصة لقائي به دون أن أعرف منه شيئًا لا يعرفه غيري من المهتمين بقضايا السرد وحكايا التاريخ.

– وماذا تنوي أن تعمل الآن؟

حقًّا لا أعرف، قل لي بربك: ماذا تقترح عليَّ؟

– أخبرني شهريار أنَّه متنازلٌ لك عن طيب نفسٍ وخاطرٍ عن صرّة الذهب التي أعطاك إيَّاها لتجلب له بها جاريةً يتسرى بها، وأنَّه لم يعد راغبًا في جاريةٍ بعد حضور شهرزاد.

وحتى هذه أخبرك بها؟

– نعم.. ولكن ليس في مقام المن، لا والله. الرجل خشي أن تبحث له عن جارية بشكلٍ أو بآخرٍ، وتأتي بها إليه وتحرجه مع شهرزاد.

وأضاف فايز:

– والمدهش أنَّه قال لي هذا الكلام، وشهرزاد تسمع ولم تعلق، وكأنَّ الأمر لا يعنيها.

غريبٌ حقًّا.. أم ناصر كانت تتوقع أن شهرزاد ستقلب الدنيا رأسًا على عقبٍ إن علمت بأنَّ شهريار كان يبغي التسري بجاريةٍ!

– لعلَّ ذلك عائدٌ لكون التسري بالجوار يعد عرفًا شائعًا في زمانهما. ليت ذلك الزمن يعود أبا ناصر!
قالها ضاحكًا.

دعنا من هذا الكلام الآن. قل لي ماذا أعمل!

– أقترح عليك….

رنَّ جوالي، نظرت إليه، كان رئيس المركز الثقافي بمدينتنا الأستاذ/ عبد الله المرحوم.

وبعد السلام وكيف الحال قال لي:

“أبا ناصر.. لدينا بعد عشرة أيامٍ ملتقى ثقافيٌ يستمر ثلاثة أيام تحت عنوان: (أثر حكايات ألف ليلةٍ وليلةٍ في أدبنا المحليِّ)، ونتمنى أن تشارك معنا بورقةٍ نقديَّةٍ في هذا المحفل الثقافي الكبير، وإن لم يسعفك الوقت في إعداد ورقةٍ، فعلى الأقل تتواجد معنا طيلة الأيام الثلاثة مقدمًا ومديرًا لبعض الندوات، ولا نستغني عن مداخلاتك القيمة، وتعليقاتك الثريّة المعتادة، وقفشاتك اللاذعة”.

شكرته على دعوته، وحسن ظنه بشخصي البسيط، ومجاملته المقدَّرة. ووعدته خيرًا.

سألني فايز بفضولٍ:

– من هذا؟

رئيس المركز الثقافي.. وأخبرته بما يريد، شعر كل منا بوقع المفاجأة على الآخر.

–  وماذا تنوي أن تفعل؟

لست أدري. حيرةٌ فوق حيرتي.

– أتفكر في استثمار وجود شهرزاد وشهريار في هذا المنتدى؟

كأنَّك تقرأ ما يجول ببالي. نعم وبقوَّةٍ.

– ولكن.. كيف؟

كيف.. هذه علمها عند الله. المؤكد أنَّ المارد لن يكون متاحًا إلَّا بعد انتهاء الملتقى. ومن الغباء عدم استثمار فرصةٍ تاريخيّةٍ كهذه أخدم بها مدينتي ثقافيًّا وسياحيًّا، وبلدي عمومًا، ليس هذا فحسب، بل لعلي أقدم بذلك خدمةً جليلةً للأدب العربي والإنساني.

– هذا هو أبو ناصر الذي أعرفه. يجيد تحويل المحنة إلى منحةٍ.

شكرًا لمجاملتك، ومحاولتك رفع معنوياتي التي هي كما تعلم في الحضيض.

– واجبي أبا ناصر.. وما تقوله وتفكر فيه عين الصواب رغم ما يكتنفه من عقباتٍ، وأنا رهن إشارتك.

وقبل أن أرد، رنَّ هاتفي ثانيةً، كان ذلك العسكري: “واحد يحسبني خطابةً”، يؤكد عليَّ ألَّا أنسى موعدنا الالتقاء غدًا في مقهى ستاربكس، أجبته: بأنَّني متذكرٌ، وسأكون في الموعد بمشيئة الله تعالى.

ودعت أبا محمد، أكد لي أنَّه مستعدٌ لأي خدمةٍ، وينتظر مني اتصالًا فقط؛ شكرته وطلبت منه أن يهدِّئ من قلق وتوتر شهريار، وألَّا يذكر له شيئًا حاليًا عن منتدى المركز الثقافي.

في اليوم التالي. تواصلت هاتفيًّا مع الدكتور محمود. طلبت منه أن يخبر الدكتور إبراهيم بوضع شهرزاد الصحي، ويخبره أيضًا أنني سأتصل به بعد نصف ساعةٍ.

اتصلت بالدكتور محمود، عرفته بنفسي، هون عليَّ الأمر كثيرًا وقال:

“مثل ما ذكر لكم الدكتور محمود.. حالة مريضتكم حالةٌ نفسيَّة ستزول -بإذن الله- وكونها بدأت تستعمل أقراص فيتامين (ب) بجانب أقراص (السيبراليكس) فهذا هو العلاج -بإذن الله تعالى-، وستتحسن قريبًا، وبوسعكم إعطاءها حبوب مسكنة للصداع كـ(البنادول) إذا لزم الأمر، لأنَّ هذه الحالة تتسبب أحيانًا في صداعٍ عند بعض المصابين بها، كما أنَّها قد تتسبب في أرقٍ واضطراب في النوم لفترةٍ، وإذا كان الأمر كذلك، فلتأخذ أيِّ علاجٍ مرخٍ للأعصاب، ويساعد على النوم، وأقترح كبسولات (لكسوتان)، وألف سلامةٍ عليها، وقدامها العافية.

ألا تأتي لرؤيتها والكشف عليها يا دكتور؟

– صدقني.. ليس هناك داعٍ، اعطوها الأدوية التي ذكرت لكم وكفاية.

مررت على صيدلية الدكتور عطية، وأخذت منه علبة (لكسوتان)”، وعلبة (بنادول إكسترا).  أكد عليَّ أن الدواء الأول يجب أن يؤخذ بالتدرج، ويوقف بتدرجٍ أيضًا. وأصر أنَّه لا يصرف إلِّا بوصفة طبيةٍ من طبيب نفسيةٍ أو عصبيّة حسب تعليمات وزارة الصحة. أقسمت له بالله أنَّه موصوفٌ لي هاتفيًا من طبيبٍ مختصٍ.

قال لي ضاحكًا:

“يعني لو جانا مفتش الصحة، وسألنا عن وصفة هذه العلبة المباعة لك، نقول له أعطيناها لمريضٍ وُصِفت له عبر مكالمةٍ هاتفيّةٍ”.

ضحك وضحكت.. ناولته قيمة الدواء، أوصلته سريعًا لشهريار، سألته عن حاله وحال شهرزاد، أجابني أنَّهما بخير وأنَّها مازالت نائمةً. أخبرته بتفاصيل المكالمة بيني وبين الدكتور إبراهيم.  لاحظت معالم بشرٍ وسرورٍ كست وجهه. ناولته الدواء بعد أن شرحت له طريقة الاستعمال. تركته على عجلٍ.

في العصر ذهبت لموعدي مع العسكري في مقهى ستاربكس، وجدته قد سبقني في الحضور رغم أنني لم أتأخر. بعد السلام وكيف الحال، وبعض كلمات المجاملة المعهودة لكسر الجليد من قبيل: “الجو اليوم حار”، ونحوها.. سألني: ماذا أشرب؟ قلت له “كابتشينو فلات وايت”. تظاهرت أمامه بمعرفتي لمشروبات ستاربكس، طلب لي الكابتشينو، وطلب لنفسه قهوةً إسبريسو.

سألني:

– أستاذ خالد.. كيف تكذب علي، وتقول لي أنَّك مستخدمٌ تعمل في مدرسة بنات، وأنت موظفٌ بمرتبةٍ مرموقةٍ في دائرةٍ حكوميّةٍ.

لم أتفاجأ كثيرًا من كلامه. قلت له بغلظةٍ وحزمٍ وغضبٍ: “أنت عسكري مرور، ولَّا رجل بحث وتحري؟  وبأيِّ حقٍ تبحث عن معلوماتي الشخصيّة حتى تتوصل إليها؟ ومن أين حصلت عليها؟ ومن خوَّلك بذلك؟

– أنا رجل أمن، والقطاعات الأمنيَّة كلُّها منظومةٌ واحدةٌ كما تعلم.

أعرف.. ولكنِّي لست مطلوبًا أمنيًّا لأي جهةٍ كانت، وفي هذه الحالة لا يحق لك البحث عن معلوماتي الشخصيّة إلا بإذنٍ وترخيصٍ وتفويضٍ من مرجعيّةٍ ذات علاقة.

–  ولماذا أنت غاضب إلى هذا الحد؟ هل لأنني كشفت كذبتك؟

احترم نفسك.. رجاءً. أولًا: أنا لم أكذب عليك، زوجتي هي من كذبت عليك ابتداءً عن اجتهادٍ خاطئ، وغير موفقٍ منها، حاسبتها عليه فيما بعد. وثانيًا: أنت طلبت هويتي، ورخصة القيادة وأعطيتك إيَّاها، وفيهما كل ما يحتاجه رجل المرور، ووظيفتي ليس لرجل مرور بالشارع علاقةٌ بها فيما أعلم، ومن حقي أن أرفع عليك دعوى الآن.

– الأمر بسيطٌ أبا ناصر. لماذا تكبر الموضوع؟

لا.. ليس بسيطًا، أنت تتهمني بالكذب، وتبحث عن معلوماتٍ عني لا علاقة لك بها بغير وجهٍ حقٍّ.

– ولكن نحن أبناء قبيلةٍ واحدةٍ، رغم أننا من فخذين مختلفين، نحن أبناء عمومةٍ.

إنني أحترم قبيلتك وقبيلتي وكلَّ القبائل، وكل الفخوذ. هذا ليس موضع نقاشنا الآن، نحن أبناء وطنٍ واحدٍ، هذا أهم عندي من كوننا أبناء قبيلةٍ واحدةٍ أو لا. أنا أقدِّرُ كلَّ القبائل وكلَّ أبناء وطني أيًّا كانت أصولهم أو مرجعياتهم، ” كُلُّكُمْ لِآدَمَ وَآدَمُ مِنْ تُرَاب، وأكرمكم عند الله أتقاكم”.

– صحيح.. لا أريدك أن تغضب مني؛ اعتذر منك.

لولا اعتذارك هذا، لرأيت مني ما لا يسرك. ولكن قل لي: “كيف حصلت على هذه المعلومات”؟

– كنت قد سجلت رقم سيارتك، ومن خلاله توصلت للمعلومات.

أها. رجاءً لا تكرر هذه الحركة معي، ولا مع غيري. نصيحةٌ مني إليك.

– أبشر.

تشعب بنا الحديث ونحن نرتشف المشروبين الساخنين، حاول فتح موضوع المرأة التي كانت برفقة زوجتي، شهرزاد؛ يريد أن يعرف أكثر عنها، قفلت باب النقاش، فهم أنِّي لا أريد الحديث عن هذا الأمر.

ودعته وتركته.

وأنا عائدٌ إلى بيتي، اتصل بي فائز وأخبرني قائلًا إنَّه مضطرٌ لإخراج شهريار وشهرزاد من الشقّة غدًا مساءً.

سألته:

ولماذا أبا محمد؟ ما الأمر؟ ماذا استجد؟

  • لا ينفع الحديث في أمرٍ كهذا بالجوال أبا ناصر، نلتقي  غدًا، وأعطيك الهرجة كاملةً.

********************************************

(يتبع في الحلقة القادمة إن أذن الله لنا بالبقاء واللقاء).

 

☘️??☘️??☘️??☘️??☘️??

الكاتب والمترجم/ خلف بن سرحان القرشي

#خلف_سرحان_القرشي 

السعودية – الطائف – ص. ب 2503  الرمز البريدي 21944

ايميل:  qkhalaf2@hotmail.com

تويتر @qkhalaf

84 تعليق

  1. ابداع مستمر بالتوفيق

  2. من اجمل ماقراءة استمرو

  3. العنود الدهمش

    بتطلعون شهريار من الشقة الى وين ؟؟
    جبووه عندنا بالرياض والله ان نوديه استراحتنا
    ونوديه البر
    ونفلها له هو وشهرزاد وممكن اننا بعد نعطيهم بيت وخدم فبنبسطون عندنا وبيطلبون
    الاقامة المستمرة
    بعد هاتوا المارد معهم
    تكفون يااهل هتون نبي شهريار نشوفه

  4. سلرة البادي

    قصة جميلة ومشوقه هي كم حلقة ؟

  5. ضرغام عز الدين

    سأقرأها اذا خلصت وكملت كل الحلقات مرة وحدة

  6. كمال الراعي

    االسلام عليكم
    ألف ليلة وليلة قصة اسطورية جميلة كنا نقراها باستمرار
    والان القصة مختلفة لما ؟؟

  7. ودي اقابل شهريار مثل العنود
    انا في جدة انتم وين ؟

  8. مسفر المالكي

    ترابط قصصي جميل

  9. احمد الشهري

    وفقك الله اخي العزيز خلف موضوع ممتع

  10. باركك الرب سيدي

    كم أنت مبدع أيها الأديب

    🌹🌹🙏🏻🌹🌹

  11. جميلة جدا

  12. آخر ا الحلقة ال١٦

  13. ذاكر الله داووم

    حلقة ممتعة جدا

  14. يعطيك العافية أستاذنا

  15. الأحداث كما توقعتها بالضبط

  16. يزن عبد الغني

    بارك الله فيك

  17. موفق دوما

  18. ضياء الدين محمد

    الحبكة متناسبة جدًّا مع نمو الأحداث وحركتها.

  19. صفوان ابو العزم

    استعان القاص بالصور والأخيلة بعيدًا عن التعقيدات والمبالغات.

  20. قماشة النجار

    انتظر الحلقة التالية

  21. فاطمة الزهراء

    الحلقة هذه المرة ممتازة

  22. يعطيك العافية يا استاذنا

  23. عمار البيشي

    نقلتني القصة كي أعيش مع أبطالها فترة من الزمن.

  24. همسة من القلب

    يبدو أن الرواية ممتازة

  25. خليفة الاطرش

    يا ترى هل تعكس الشخصيات الرمزية أشخاصًا موجودة في الواقع.. أشعر بذلك

  26. حجاب الحميدان

    استخدم القاص بعض المحسنات البديعية كـ (الجناس، والطباق) دون ابتذال.

  27. طالب الطالب

    هناك جرس في الكلمات والوزن وحتى في الموسيقى الداخلية المنسجمة المناسبة لمضمون النص.

  28. كرواتيا الصوت

    اختار ألفاظًا فصيحةً مناسبةً للموضوع، بعيدة عن الابتذال.

  29. محمد الراشد

    العبارات تدل على الذوق العالي، والتمكن اللغوي، وسعة الثقافة.

  30. تاج الدين السلطان

    دقة في الألفاظ، وبعد عن التكلف والتقعر والإغراب.

  31. دعجاء العينين

    دمت موفقا كاتبنا العزيز

  32. ظافر السميري

    تحليل للحدث والشخصية البيئية بشكل فريد، وبناء غاية في الاتقان.

  33. زهور النمري

    رغم تشابك الأحداث والعلاقات مع بعضها البعض، إلا أن القصة واضحة ورائعة.

  34. ذهبية الداود

    أعجبني أسلوب ختام القصة.

  35. شبيب المطيري

    الحوار بين شخصيات الرواية رائع

  36. سلطان الغزاوي

    دوما ما تترك نهاية مشوقة لكل حلقة

  37. براء سمرقندي

    أحسن الكاتب اختيار الألفاظ المعبرة عن فكرته

  38. كاتب موهوب

  39. صبحي بوفارس

    انتظر هذه الحلقة من الثلاثاء الماضي

  40. فائزة باوزير

    الحلقة ممتعة جدا

  41. غراس العبقرية

    الحبكة داخل الحلقة موفقة

  42. عبده باجابر

    الاحداث متكاملة مع الحلقة السابقة

  43. هاشم السماعيل

    بناء القصة متماسك جدا

  44. خليفة الاطرش

    كم عدد حلقات الرواية ؟

  45. حجاب الحميدان

    أحسنت يا كاتبنا العزيز

  46. طالب الطالب

    وفق الكاتب في اختيار الأسلوب

  47. الحلقة ١٦ مبدع كالعادة في التصوّر والسرد القصصي وربط الواقع بالخيال

  48. كرواتيا الصوت

    الحلقة ممتازة كبقية الحلقات

  49. محمد الراشد

    لماذا لا تعرض حلقتين أسبوعيا

  50. وفق الكاتب في سرد الأحداث

  51. دانية شراحيلي

    أحسن الكاتب الانتقال بين الشخصيات داخل النص

  52. ظريف طول عمره

    ساقرأ جميع الحلقات

  53. حلقات جميل جدا

  54. هبه عبد الرحمن

    اجمل من رائع فعلا

  55. مزيد من النجاح الرائع اخذة الحلقات

  56. راجي بن طارش

    قمة في الأداء والتعبير

  57. حياك الله علي هذا العمل الشيق

  58. ياسر الشميرى

    دائما مبدع ومتالق حلقات جيدة ومثيرة

  59. دلال الشملان

    بارك الله فيكم وهذا العمل الجبار

  60. دائما مبدع في كل حلقه نري التمييز

  61. الي الامام دائما وننتظر المزيد

  62. زكريا سليمان

    قمة في التميز والابداع حقا

  63. انا متابع جيد للحلقات عمل جميل وممتاز جدا

  64. ممتاز شيء عظيم فعلا

  65. ما اروع واجمل من هذا

  66. حلقات مثير للمتابعه

  67. ما ابدعك حفظك الله

  68. هاشم العمران

    الله عليك وبارك فيك

  69. نعمة من الله

    في انتظار مزيد من الحلقات

  70. انت عظيم ومبدع احسنت

  71. غيساء يا وزير

    بالتوفيق دائما ومن نجاح الي نجاح دايما

  72. قمة في الابداع والتمييز

  73. هارون عبد الحميد

    عمل يفوق الخيال

  74. زكريا سليمان

    عمل ناجح بكل المقاييس

  75. ابددا وتمييز دائما في تألق واضح

  76. اية اسماعيل

    حلقة مميزة

  77. جواهر الشمري

    شهريار وشهرزاد أساطير جميله وكاتبنا أبدع بقلمه في سرد القصص

  78. جميلة العنزي

    قصة رائعة

  79. ثريا الفاضل

    كاتب مبدع وموهوب

  80. اعتماد ماضى

    الحوار بين الشخصيات ملهم ومنساب بسلاسة بين الفقرات

  81. اماني الخياط

    انت مبدع جدا في جميع حلقاتك

  82. من نجاح الي نجاح ان شاء الله

  83. برافو عليك

  84. ابرار الغامدي

    تسلسل رائع في القصص

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

همَّاز.. لَمَّاز

يقول تعالى في الآية الأولى سورة الهمزة {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} وهو الوادي يسيل من ...

هكذا يرد المخذولون؟

الكثيرون يتساءلون الآن.. كيف يستمر المخذولون في حياتهم؟ حتمًا سيشربون ما تبقى من كأس خيباتهم، ...

عائض الأحمد

إعلام الفزعة

فزعة، وتعني بالمصطلح العامي الدارج “أعن أخاك ظالمًا أو مظلومًا” بمعنى رده إلى الصواب وليس ...

التعليم الأهلي، العالمي.. بياض البيض

لا تحزن كثيرًا يا صغيري.. فما هناك غير جعجعة. ارتبط في ذهن أبناء الطبقة الدنيا، ...

شهريار.. الحلقة (17)

وتستمر حكاية شهريار في حلقاتها.. فكانت  هذه الحلقات حسب روابطها        وأنا عائدٌ ...

Switch to mobile version