تابعوا #الحملة_الدولية_ضد_كورونامبروك النجاح يسعدنا نشر تهاني للناجحين من أهلهم وأصدقائهمشاركوا في #مسابقة_القارئ_المميزجديدنا برنامج جسر التواصل من إنتاجنا وتنفيذ فريق التحريرخيمة بنات غزوى تأتيكم بالسوالف والحكايات الطريفة الشعبيةصحيفة الهتون نحن لا نبحث عن التميز وإنما نصنعه

تنمية ثقافتنا المجتمعية

الثقافة المجتمعية تمثل حجم ما يكتنزه أفراد أي مجتمع من المجتمعات من قيم وسلوكيات وعادات وتقاليد وممارسات تفاعله مع كافة المكونات المحيطة به من مؤسسات وأنظمة ومرافق عامة وخاصة. ولا شك بأن كل ذلك يعد مرآة تعكس ما يتمتع به ذلك المجتمع من رقي ثقافي أو انحدار، ولعل تلك الصورة نلمسها بجلاء عندما نزور بلدًا من البلدان المتقدمة؛ حيث نختزن تلك الصورة في ذاكرتنا كصورة عامة للمجتمع بأكمله وإن كانت تلك الصورة لا تعد شاملة لكل أفراد ذلك المجتمع، فوجود الشواذ لا مناص منه لكن الشريحة الكبرى تعد ممثلة لذلك المجتمع.

ولو أسقطنا ذلك على ثقافة مجتمعنا الذي نراه ما زال يحتاج للكثير من الدعائم والمنابر والمرتكزات التي ترفع من حجم تلك الثقافة الإيجابية، فمن خلال ملامستنا للكثير من مناحي تلك الثقافة نجد أننا ما زلنا نحتاج إلى الكثير من العمل لتنمية تلك الثقافة؛ كي يتحقق لنا تكوين الصورة الناصعة التي تعكس قيمنا وعاداتنا وسلوكياتنا التي حثنا عليها ديننا الحنيف وضبطتها كل الأنظمة التي تحتويها كل مؤسسة من المؤسسات، فعلى سبيل المثال لا الحصر على ضمور تلك الثقافة، نذكر ثقافتنا حول التعامل مع المرافق العامة (الحدائق والمنتزهات، والشوارع، والمساجد، والمؤسسات الحكومية) حيث نجد الكثير من الضمور في التعامل الإيجابي الحضاري النابع من وازع ديني وأخلاقي وقيمي نحو تلك المرافق؛ فما نلمسه من عبث وتهاون ولا مبالاة معها أراه أمرًا يستوجب الكثير من القرارات المؤسسية والكثير من أدوات الردع لمن يسيء التعامل معها.

وجانب آخر أراه يزداد سوءًا يومًا بعد آخر -حيث يفتقد للكثير من الإحساس بخطورة التعامل معه- وهو ممارسة الكثير من القيادات العابثة والمستهترة بأنظمة المرور التي أراها أيضًا قاصرة إلى حد كبير، ولولا وجود نظام ساهر ونجم لاختلط الحابل بالنابل في شوارعنا، ولعل رجال المرور يمثلون الكثير من تلك الثقافة البالية الضامرة في أسلوب تعاملهم مع تسيير أنظمة السير.

ولا ننسى أيضًا ثقافة الحوار التي أرى أن أغلب أفراد مجتمعنا يفتقدون لها حيث ما زالت تلك الفئة تمارس أسلوب الزعيق والإقصاء والتكفير أو العلمنة واللبررة عند العجز عن اتباع أساليب الإقناع التي يفتقدون لثقافتها أيضًا.

وكي نتمكن من تنمية تلك الثقافات الإيجابية الحضارية نحتاج إلى عدة أمور أهمها:

– إدخال تلك الثقافة الشاملة إلى ميدان التعليم لتكون أحد المواد الأساسية في كافة المراحل.

– إعادة صياغة أساليب التعامل الإعلامي مع تلك القضية ومحاولة إبرازها بصورة مكثفة.

– إعادة النظر في محتوى منابرنا الدعوية وخاصة خطب الجمعة التي ينصت لها الكثير من أفراد المجتمع، بإلزام الخطباء بتكثيف تعزيز تلك الثقافة بدلًا من الدعاء على الرايح والجاي.

والله من وراء القصد.

بقلم/ د. محمد سالم الغامدي

87 تعليق

  1. رائع رائع رايع

  2. عظيم

  3. محمد ابراهيم

    بارك الله فيك

  4. ما اروعك

  5. تسلم يداك

  6. كلثوم باهيري

    بارك الله فيك

  7. مقال روعه

  8. انت مبدع

  9. اتفق معك تماما

  10. وضحي الروقي

    الله عليك

  11. هبه عبد الرحمن

    بالتوفيق دائما

  12. ما شاء الله عليك

  13. علي بن خديجه

    دمتم فخرا وعزة

  14. جميله العربي

    موفق باذن الله

  15. ياسر الشميرى

    قمة في الأداء

  16. ابداع وتالق واضح

  17. هبه عبد الرحمن

    ممتاز جدا

  18. مقال مثير لاهتمام

  19. ضاوي القاسمي

    مشكورين

  20. صابر المعلمي

    يعطيك العافية

  21. قماشة النجار

    كلام جميل

  22. فائزة باوزير

    أصبت القول

  23. غالية الشريف

    جهد مشكور

  24. عياف المنيفي

    عمل موفق

  25. يسلموا

  26. فكر راقي

  27. حسان القطان

    يعطيك الف عافية

  28. تبارك الله

  29. كاميليا الشوادري

    كلام مضبوط

  30. منى سيف الدين

    مقال رائع

  31. توفيق العزيزي

    أصبت القول

  32. دعدد الليحاني

    سلمت يداك

  33. ظهير بن جناب

    زادك الله من فضله

  34. زاهر البارق

    فكر صائب

  35. ذاكر الله داووم

    ممتاز

  36. شاهر القحطاني

    شكرا يا استاذنا

  37. سلمان الحامد

    سلمت يداك

  38. يزيد الوشلي

    موضوع يستحق القراءة

  39. حفظك الله

  40. ضرار بن عدوان

    كتبت وابدعت

  41. صادق عبد الله

    إعادة النظر في محتوى منابرنا الدعوية وخاصة خطب الجمعة مهم جدا

  42. صدقت والله

  43. جيد جدا

  44. عاطف ابو غزالة

    إعادة صياغة أساليب التعامل الإعلامي مع تلك القضية ومحاولة إبرازها بصورة مكثفة.يحتاج للكثير من التعديلات

  45. موضوع هام جدا

  46. خالد الصالح

    وفقك الله

  47. حاتم بوكريم

    أحسنت

  48. طامي الحزيم

    جيد جدا

  49. كلام جميل

  50. لا فض فوك

  51. تبارك الله

  52. دمت موفقا

  53. ظفار العماني

    نقاط هامة جدا

  54. لابد من زيادة الرقابة

  55. ذبيان الفطين

    الله يصلح الحال

  56. شريف ابراهيم

    يعطيك الف عافية

  57. سعود العتيبي

    مشكلة واقعية فعلا

  58. يزن عبد الغني

    فكر راقي

  59. مزيد من النجاح والتوفيق

  60. باقر السليماني

    بارك الله في عمرك

  61. احسنت اخي

  62. عبد الله محمد

    عظيم جدا

  63. باسل العتيق

    اتفق معك جدا

  64. وضحي الروقي

    ما شاء الله عليك

  65. كلثوم باهيري

    الله اكبر عليك

  66. موضوع مميز

  67. جميله العربي

    مميز وممتاز جدا

  68. هايل الشمري

    ممتاز جدا

  69. عظيم ورايع

  70. غزيل السبيعي

    قمة في الروعه والابداع

  71. نورهان الخولي

    شيء جميل وممتاز

  72. كوثر القحطاني

    دائما مبدع في مقالاتك

  73. مزيد من النجاح

  74. مقال مثير لاهتمام

  75. مقال مهم جدا ومثير للمتابعه

  76. ما اجمل من هذا

  77. قمة في الأداء

  78. من نجاح الي نجاح

  79. هايل الشمري

    مقال في منتهي الروعه

  80. كلثوم باهيري

    مقال في منتهي الجمال والابداع

  81. عظيم خالص

  82. ممتاز

  83. جواهر الشمري

    روعه

  84. موضوع رائع ومميز

  85. جميلة العنزي

    موضوع يحمل بين طياته الكثير من الأمل والتفاؤل والحب
    سعدت جدا

  86. اماني الخياط

    لك مني اجمل باقات الشكر والتقدير

  87. د. محمد سالم الغامدي

    كل الحب والشكر والتقدير لمن أثنى بكلمة جميلة تمثل سمو خلقه ورقي شخصه ونبل تعامله
    للجميع محبتي❤️

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ

لم يترك الله سبحانه وتعالى أمرًا من الأمور التي تتطلبها حياة الإنسان في دنياه وآخرته، ...

همَّاز.. لَمَّاز

يقول تعالى في الآية الأولى سورة الهمزة {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} وهو الوادي يسيل من ...

هكذا يرد المخذولون؟

الكثيرون يتساءلون الآن.. كيف يستمر المخذولون في حياتهم؟ حتمًا سيشربون ما تبقى من كأس خيباتهم، ...

عائض الأحمد

إعلام الفزعة

فزعة، وتعني بالمصطلح العامي الدارج “أعن أخاك ظالمًا أو مظلومًا” بمعنى رده إلى الصواب وليس ...

التعليم الأهلي، العالمي.. بياض البيض

لا تحزن كثيرًا يا صغيري.. فما هناك غير جعجعة. ارتبط في ذهن أبناء الطبقة الدنيا، ...

Switch to mobile version