تابعوا #الحملة_الدولية_ضد_كورونامبروك النجاح يسعدنا نشر تهاني للناجحين من أهلهم وأصدقائهمشاركوا في #مسابقة_القارئ_المميزجديدنا برنامج جسر التواصل من إنتاجنا وتنفيذ فريق التحريرخيمة بنات غزوى تأتيكم بالسوالف والحكايات الطريفة الشعبيةصحيفة الهتون نحن لا نبحث عن التميز وإنما نصنعه

المواجهة بالوعي

مع انتشار جائحة كورونا التي ضربت عددًا كبيرًا من دول العالم، اتخذت تلك الدول عددًا من الإجراءات الاحترازية؛ للوقاية من انتشار هذا الفيروس اللعين، الذي لم يثبت حتى الآن إن كان فيروسًا طبيعيًّا أم مخلقًّا، وهى النقطة التي لم يلتفت إليها الكثيرون أو تجاهلها البعض أو بحث البعض عما يؤكدها، ولكن إلى الآن لم تثبت حقيقته ولم تظهر على الساحة الإعلامية سوى اتهامات متبادلة بين أمريكا والصين، بدأت فى العلن ثم بدأ اللعب فى الخفاء لتضليل الرأي العام والحول بينه وبين التعرف على حقيقة هذا الخطر الذي أودى بحياة الكثيرين دون رحمة.

سرعة انتشار هذا الفيروس الذي لم يعترف بأية خصوصيات بشرية أو حدود جغرافية أو حتى أوضاع اقتصادية أو اجتماعية جعل منه خطرًا عظيمًا، وجعل من إمكانية حصر مسؤولية التصدي له من قبل الأجهزة المختلفة التابعة للدولة أو الجهود التي تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني شبه مستحيلة؛ وكان لا بد أن يكون للفرد دورًا للمساهمة في تحويل الجهود الحكومية إلى جهود جماعية يشارك فيها كل فرد من أفراد المجتمع؛ لذا بدأت بعض الدول ومنها مصر تراهن على وعي المواطنين لمواجهة هذه الجائحة.

وبدأت الأبواق الإعلامية والأقلام الصحفية تتحدث عن وعي المواطن الذي تراهن عليه الدولة، وتطالبه بالتحلى به والمحافظة عليه. وأصبح مصطلح “الوعي” يتردد بكثرة دون الإفصاح عن معناه حتى يتفهمه رجل الشارع البسيط، وبالتالي لا حياة لمن تنادي، وظل المواطنون يتعاملون مع فيروس كورونا على أنه إنفلونزا موسمية يمكن علاجها ببعض المسكنات والمضادات الحيوية.
ورغم فرض حظر التجول في البلاد إلا أن الأسواق كانت مكتظة بالمارة، والمحلات مزدحمة، ووسائل المواصلات في حالة تثير الرعب وتؤكد على حتمية وقوع كارثة من كثرة ركابها.

أما ما يخص ارتداء الكمامات فلم يلتزم بارتدائها أحد إلا بعد أن أعلنت الدولة عن فرض غرامة لمن لا يلتزم بارتدائها، وبعد أن كان يرتديها قلة قليلة من المواطنين وسط استهتار واستهزاء واستخفاف الأغلبية منهم أصبح الأغلبية يرتدونها ملتزمين بالإجراءات الاحترازية المتخذة منعًا لانتشار الفيروس، والباقون يعلقونها على رقبتهم، ويرتدونها إذا شاهدوا رجل أمن؛ تحاشيًا للعقوبة، ثم يخلعونها ويتركونها معلقة على صدورهم استعدادًا لاستخدامها وقت المساءلة.

فهل يمكن أن نسمي هذا وعيًا؟.

لذا، قبل أن نطالب شعبًا معظمه من البسطاء بأن يكون لديهم وعيًا، لا بد أن نشرح لهم ما معنى كلمة “وعي”؛ حتى يلتزموا بها، ليس خوفًا من المساءلة القانونية، ولكن اقتناعًا بأنها الحل الأمثل للمشاركة المجتمعية تجاه تلك الجائحة التي لم تترك كبيرًا ولا صغيرًا، ولا غنيًّا ولا فقيرًا، ولا بسيطًا ولا ذو شأن وشهرة إلا طالته.

فما هو الوعي؟

الوعي لغويًّا: هو فهم الشيء وإدراكه وحفظه. وفي علم النفس يعني شعور الكائن الحي بما في نفسه وما يحيط به. وعلميًّا: هو حالة عقلية يكون فيها العقل بحالة إدراك وتواصل مباشر مع محيطه الخارجي، ويتم من خلاله إدراك الواقع والحقائق التي تجري من حولنا، مما يجعله أكثر قدرة على إجراء المقاربات والمقارنات من منظوره هو، وبالتالي سيصبح أكثر قدرةً على اتّخاذ القرارات التي تخص المجالات والقضايا المختلفة التي تطرأ له، كما هو مدى إدراك الإنسان للأشياء والعلم بها، بحيث يكون في وضع اتّصال مباشر مع كل الأحداث التي تدور حوله، من خلال حواسّه الخمس، فيبصرها، ويسمعها، ويتحدّث بها وإليها، أي يتفاعل معها ويعيها جيدًا.

ومن هذا المنطلق.. إذا تفهمنا جيدًا معنى الوعي سيكون للفرد دور مؤثر في إنجاح الجهود التي تقوم بها مؤسسات الدولة، أما في حالة غياب هذا الوعي فإن نسبة كبيرة من هذه الجهود ستذهب هباءً؛ فبدون الالتزام الدقيق والصارم بالتعليمات الصحية على كافة المستويات سواء في المنزل، أو العمل، أو الشارع، لن يمكننا التصدي لهذا الوباء.

☘️??☘️??☘️??☘️??☘️??

بقلم الأديبة العربية/ جيهان السنباطي

50 تعليق

  1. ضاوي القاسمي

    مقال رائع

  2. صابر المعلمي

    يسلموا

  3. قماشة النجار

    الوقاية خير من العلاج

  4. فائزة باوزير

    فكر راقي

  5. غالية الشريف

    يعطيك العافية

  6. عبد الرحمن الاشعري

    عمل موفق

  7. مقال رائع

  8. سلمت يداك

  9. حسان القطان

    مشكورين

  10. بارك الله فيك

  11. كاميليا الشوادري

    كلام مضبوط

  12. منى سيف الدين

    موفقين

  13. توفيق العزيزي

    يعطيك الف عافيه

  14. دعدد الليحاني

    اتفق معك في الرأي

  15. ظهير بن جناب

    زادك الله علما

  16. زاهر البارق

    فكرة مميزة

  17. ذاكر الله داووم

    أسلوب سلس

  18. شاهر القحطاني

    مقال ممتاز

  19. سلمان الحامد

    لا اتفق معك

  20. يزيد الوشلي

    الوقاية أمر هام جدا

  21. لابد أن نعي بخطورة المرحلة

  22. ضرار بن عدوان

    أصبت القول

  23. صادق عبد الله

    أحسنت

  24. جد جميل

  25. جهد مشكور

  26. عياف المنيفي

    جيد جدا

  27. رائع

  28. خالد الصالح

    وجهة نظر تحترم

  29. حاتم بوكريم

    كلام مضبوط

  30. طامي الحزيم

    مواجهة نافعة

  31. اتفق معك

  32. مواجهة ناجحة

  33. جد جميل

  34. دمت موفقا

  35. ظفار العماني

    زادك الله من فضله

  36. مقال جد رائع

  37. ذبيان الفطين

    افكار خارج الصندوق

  38. شريف ابراهيم

    مشكورين

  39. سعود العتيبي

    المواجهة بالوعي جد جميلة

  40. يزن عبد الغني

    جد جميلة

  41. باقر السليماني

    شكرا لك

  42. ضرغام ابن فهد

    مقال جميل جدا

  43. صدقت القول

  44. فاطمة الزهراء

    لا نملك سوى الوقاية الان

  45. غانم السعدون

    افكار خارج الشرنقة فعلا

  46. عاطف ابو غزالة

    الإعلام بذل جهد كبير خلال الأزمة

  47. هبة عبد الرحمن

    هذا هو الحل الوحيد

  48. خباب العتيبي

    حفظكم الله

  49. موضوع هام جدا

  50. طراد العجمي

    سلمت يداك يا أستاذة جيهان

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هل للعقل ما للنقل أم أقل؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد.. لمّا خلق الخالقُ المخلوقات قدّر بكمال عدله ...

عائض الأحمد

منارة الشرق عودي

حكاية صاغ فصولها معاناة وحروب وصراعات؛ جعلتها جثة هامدة لا تكاد تتنفس، وكلما حاولت الخروج ...

واعية

في الآية ١٢ من سورة الحاقة يقول تعالى ﴿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾. تتحدث ...

دبلوماسية الفيروسات ترتّب العالم من جديد

ليس وباء كورونا، السّبّاق الى إعادة صياغة العالم، والعلاقات بين الدول، وفتْح منافذ دبلوماسية بين ...

الدنيا غدو ورواح

هــــي الدُّنــيا غـــــــدوٌ أو رَوَاحُ نُضــــــاحِكُها وتُبــكينا الجِـــرَاحُ ودربٌ في الحيــــاةِ بِــــهِ مضيقٌ وإن بُسِطتْ ...

Switch to mobile version