تابعوا احتفالات هتون #باليوم_الوطني__السعودي 90أسمى التهاني لقيادتنا الرشيدة والشعب السعودي الكريممبارك لنا وعلينا 90 عامًا من العطاء والإنجاز لوطننااليوم الوطني قصة حضارة وتاريخ وصدارة نعيشها بكل فخردام عزك ياوطن وحفظك الله أمنًا مطمئنًاصحيفة الهتون نحن لا نبحث عن التميز وإنما نصنعه
ز سالم سعيد الغامدي

الأفكارُ المبعثرةُ

من خلال حديثي مع بعض من فئات مجتمعنا ودخولي إلى أرشيف أفكارهم داخل عقولهم، وجدت أن أرشيف أفكارهم غير مرتب، وأن ملفات أفكارهم غير موجودة على رفوفها الصحيحة؛ حيث إنها مبعثرة هنا وهناك، وعلى أرضية الأرشيف، وفي جنباته، وأروقته، أركانه.

فنجد الصور التي مرت على عقولهم قديمًا وحديثًا ليست في مكانها الصحيح، وأيضًا سيناريوهات الأحداث التي خاضوها فيما مضى من أعمارهم مبعثرة في كل مكان، وكذلك المواقف التي مرّت عليهم في معترك حياتهم حلوها ومرّها، لم تأخذ ملفاتها مكانها الصحيح من رفوف أرشيف عقولهم، فلو شاهد أحدهم وجه أحدٍ قد شاهده من قبل، فإنه يجد صعوبة في أن يتذكر مكان وزمان صورة هذا الوجه، والسبب هو أن ملفها في أرشيف أفكار عقله مبعثرًا، وغير موجود في مكانه الصحيح، وكذلك لو شاهد أحداثًا تُشبه الأحداث التي قد مرت على فكره من قبل، فإنه لا يستطيع أن يتذكرها ولا يتذكر مكانها وزمانها؛ لأنها غير مرتبة في رفوفها الصحيحة في أرشيف أفكاره داخل عقله، لذلك عندما يطلب ملف هذه الأحداث المُشَاهدة من قبل، لا يجده في مكانه لأنه قد سقط من رفوف أرشيف عقله.

والملاحظ أن هذه الفئة من الناس دائمًا يشتكون من النسيان، وعدم التركيز، والسَرَحَان، وعندما نتحدث إليهم نجدهم يسرحون ولا يُلقون لنا بالًا؛ لأنهم قد ذهبوا بعيدًا إلى عالم آخر. وقد يَعزُون السبب إلى مشاغلهم الكثيرة وضغوطات الحياة، وقد يكونوا صادقين ومصيبين في ردهم هذا، فيجب على كل فردٍ مِنا أن يسترخي كلَ يومٍ ولو نصف ساعة وحيدًا في حجرته، ويعيد ترتيب أفكاره حتى تصبح مرتبة في أرشيف عقله الفكري، ولا يُجهد عقله وبدنه فوق طاقتهما.

قال صلى الله عليه وسلم: (ساعة وساعة)، وقال أيضًا: (إنّ لِجَسدِك عليك حق). وبالطبع إذا أرتاح الجسد ارتاح العقل وترتبت أفكاره، وأصبح الإنسان مُدرِكًا وواعيًا وناجحًا في عمله، وينبغي علينا أن لا ندع الدنيا تأخذنا إلى مالا تُحمَد عقباه من الأمراض النفسية والبدنية، ونصبح غير منتجين وعالة على غيرنا، وما نشاهده في حياتنا في هذا الزمن هو عبرة لنا، فهل من معتبر؟.

والله من وراء القصد.

بقلم/ سالم سعيد الغامدي

89 تعليق

  1. كلام مفيد

  2. عمران الباهلي

    عنوان معبر

  3. صابر المعلمي

    فعلا الأفكار مبعثرة

  4. كلمات معبرة

  5. دائما ما تمس الموضوعات المؤثرة

  6. شكرا لصحيفه هتون

  7. روعه روعه

  8. ماشاءالله جيد جدا بالتوفيق

  9. أنتظر هذا الباب دوما

  10. جهد موفق تبارك الله

  11. موضوع متميز

  12. صادق عبد الله

    جيد جدا

  13. بسم الله ما شاء الله

  14. بسم الله ما شاء الله

  15. صبري عبد العظيم

    كل الشكر لكم

  16. حامد الحازمي

    ماشاء الله ابدعت

  17. دمت مبدعا كاتبنا العزيز

  18. صفوان أبو العزم

    الله يحفظك ويوفقك

  19. يعطيكم الف عافية

  20. سوسن عبد الرحمن

    موضوع في قمة الروعة

  21. اشكرك على طرحك المفيد

  22. سلمت يداك استاذنا

  23. موضوع اكثر من رائع

  24. شاهر القحطاني

    كتبتم وابدعتم

  25. ذياب الاحمدي

    حدث مؤثر للغاية

  26. زبيدة عماد الدين

    موفقين دوما

  27. سعود العتيبي

    شكرا هتون

  28. مشكورين

  29. ذاكر الله دووم

    عمل جيد جدا

  30. زكريا الظهيري

    شكرا لك أستاذنا

  31. سعاد القويفلي

    جهد موفق

  32. تناول جيد

  33. ذبيان الفطين

    جميل جدا

  34. زياد العسيري

    شكرا

  35. سعيد العسيري

    تبارك الله

  36. بالتوفيق

  37. موضوع رائع

  38. زاد الخير مبروك

    دوما ننتظر الجديد منكم

  39. سلمان الحامد

    موضوع جد رائع

  40. شهاب الدين سلام

    جهد مشكور

  41. ذعار بن ذؤيب

    موفقين دوما

  42. من نجاح لنجاح

  43. زهير عبد الله

    رائع جدا

  44. شاكر عبد الرحيم

    تبارك الله

  45. للأمام دائما

  46. شاكر عبد العليم

    موضوع رائع

  47. موفقين

  48. رائع

  49. مشكورين

  50. سلطان الغزاوي

    يسلموا

  51. عنوان مثير جدا لاهتمام

  52. اكثر من من رائع ومميز جدا بالتوفيق

  53. ما اروع وأكثر من ذلك

  54. هايل عبد الله

    دائما مقالاتك رائعه ومبدعه

  55. فائزة باوزير

    موضوع رائع

  56. صحيح كثير من أرشيف عقولنا ضاع منا بسبب ضغوط الحياة المستمرة!

  57. تشبيه في محله

  58. فخرية الزايدي

    كلام سليم مائة بالمائة

  59. قناديل أبو الجدايل

    رائع جدا

  60. لبنى الهذيلي

    دمت مبدعًا أستاذ سليم..

  61. فردوس عبد الجبار

    بارك الله في قلمك

  62. لوسي أخت بوسي

    سلمت يداك أستاذ سليم!

  63. قماشة النجار

    صدقت نحن لسنا منظمين لا في أفكارنا ولا في استدعائتنا للأسف الشديد

  64. أحيانا تكون ظروف الحياة أقسى منا بحيث لا نستطيع نرتاح ويكون نتاج هذا كارثيا للأسف..

  65. فريدة برناوي

    أحسنت أستاذنا الفاضل

  66. قوت القلوب أحمد

    جزاكم الله خيرا، موضوع متميز كالعادة.

  67. لولوة العثيم

    في انتظار المزيد من التوعويات ?

  68. أبدعت أستاذ سليم، مقال متميز وتوعية في محلها.

  69. قرة العين لأمها

    إذا أرتاح الجسد ارتاح العقل وترتبت أفكاره، وأصبح الإنسان مُدرِكًا وواعيًا وناجحًا في عمله..

    يجهل الكثيرون أهمية هذا الأمر فتجدهم يصبون المهام صبا فوق رأسك ثم ينعتونك بالغبي إذا ما نسيت شيئا.

  70. عنوان جميل، والمقال عبر عنه بدقة

  71. موفقين

  72. مجهود مشكور

  73. زادكم الله علما ونفع بكم

  74. موضوع في غاية الروعة وتسلسل الكتابة وانسياب الأفكار جيد جدا.

  75. موضوع جد رائع

  76. ممتاز

  77. رانيا الضبعان

    وفقك الله

  78. ناجي عبد الرحمن

    موضوع في المستوى

  79. نعمة من الله

    تسلم الأيادي التي كتبت هذا الموضوع

  80. وصال بلافراق

    عبارات متناسقة و موضوع ممتاز

  81. ممتاز دمت مبدعا

  82. وداد العبد الله

    زادكم الله علما و معرفة

  83. طرح مميز،و افكار سليمة

  84. موضوع جيد يستحق القراءة

  85. نورة السحيباني

    ماشاء الله عليك ،مقالة ممتازة

  86. طرح يستحق المتابعة

  87. يعطيك ألف ألف عافية

  88. لك مني ارقى و ارق التحيات يا صاحب أرقى الجمل و الكلمات

  89. حمزه القطارنه

    موضوع اكثر من رائع

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ثرثرة الحواس

لأنني لم أرقص مع الشمس.. داهمني الليل مع ضجيج الحياة، استغنيت بوحدتي، غريبة في منتصف ...

في عرس الوطن: تحية وولاء لقيادته، وبرقيات لمواطنيه

تتجدد هذه الأيام ذكرى عرس وطننا العظيم بيومه الخالد المجيد للذكرى التسعين، باعثًا لنا على ...

الشوق يا خل ظلم

الشوق يا خل ظلم والبعد يا بدر قتل والقرب يا قلب حلم والصد في الحب ...

فلَس طين

يأخذ الفلس معنى الوهن وذهاب طاقة وروح الفعل، ويأخذ الطين معنى الحالة الأولية للمادة والوجود. ...

أوراق الذكرى تبقيها التربة الصالحة ( القضية ٣ )

   لنتخيّل أنّي وإيّاك وأخي وأخاك وأبناء عمومتنا وبني أخوالنا جمعتنا شجرةٌ ذات ظلٍّ وثمر ...

Switch to mobile version