جائزة الثقافة والسلام لياسمينة حريتاني في مدينة بريمن الألمانية

كرّم مجلس ”فيلا ايشون“ في بريمن السيدة ياسمينة حرياتني، ومنحها جائزة الثقافة والسلام لهذا العام، وهي ألمانية من أم ألمانية وأب سوري من مواليد ١٩٨٢.

حضر حفل التكريم جمع كبير من الألمان والمهاجرين السوريين والعرب، وفي أولى فقرات الحفل قدم الموسيقي أيهم أحمد مقطوعة موسيقية تداخل فيها الحنين مع الاغتراب، حيث مزج موسيقاه بمقاطع نثرية وفيها قال: هنا دمشق. وفي فقرة غنائية تالية، غنّت السيدة ريما اليوسف وكان للعود وقع خاص في سياقٍ حافل بمعاني الوطن والغربة والانتظار. ومن الفنانين الذين شاركوا في الفقرات الموسيقية: أحمد المصري، يزن المصري، كنانة المصري، باكالة ايسين بليه، وعلاء الدين حداد.

أما محافظ ولاية بريمن الدكتور كارستن سيلينغ فعدّد المحطات العلمية والثقافية والتطوعية للسيدة ياسمينة حريتاني، التي تشغل موقع رئيس جمعية الثقافة السورية في المهجر، وهي منظمة غير ربحية تعمل منذ سنوات في حقل الاندماج بين المهاجرين والمجتمع الألماني، كما عملت على إدماج المدرسين المهاجرين السوريين في العمل التعليمي الألماني، واشتغلت تطوعيًا في حقل خدمة اللاجئين، وأسست في العام ٢٠١٦ مهرجانًا سنويًا للفنون في بريمن، حيث يتم فيه التواصل بين الفنانين والمثقفين السوريين والألمان، وتعرض فيه أهم النشاطات الفنية والثقافية السورية والألمانية.

يذكر أن ياسمينة حريتاني درست الأدب العربي في ألمانيا، وحصلت على شهادة تخرج فيه، كما حصلت على شهادة في الأدب الألماني وفي الاقتصاد، كما درست فترة من حياتها في جامعة الاسكندرية. وحاليًا تعدّ لنيل شهادة الدكتوراه في جامعة أولدنبرغ.

يذكر أيضًا أن جائزة السلام والثقافة التي حصلت عليها حريتاني في دورتها السابعة والثلاثين، كانت قد منحت حتى الآن لسبعة وثلاثين شخصًا في بريمن، بينهم سبع نساء، هي إحداهن، وتعدّ هذه الجائزة من أرفع الجوائز التي تمنح في ولاية بريمن.

حاليًا رشحت حريتاني نفسها لانتخابات المجلس السياسي في الولاية، وتعدّ بذلك أول امرأة من أصول سورية ترشح نفسها لهذا الموقع.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا