معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي يشيد بجائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز للقرآن الكريم

أشاد معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، بجائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم.

مكة المكرمة/ عمر شيخ

 

وتحدث معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، عن دور الجائزة في ربط الشباب بكتاب الله عز وجل، وأن هذه المسابقة أهدافها نبيلة ورسالتها سامية ورؤيتها عالمية.

وقال معاليه: ”إن شرف هذه البلاد المباركة، ومن نعم الله عليها، أن أكرمها بولاة أمر يمتثلون كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم منهجًا وتشريعًا في كل نواحي الحياة، والمملكة انطلاقًا من رسالتها السامية ومكانتها الدينية المتميزة، بصفتها مهبط الوحي ومنطلق الرسالة المحمدية ومهوى أفئدة المسلمين، أولت كتاب الله عز وجل فائق العناية والرعاية، فهو دستورها الخالد ومصدر تشريعها، ونبراسها في شؤون الحكم والحياة، وقد عنيت بطباعته وترجمة معانيه ونشره في أرجاء المعمورة، وأنشأت لذلك صرحًا شامخًا يتمثل في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة، كما حرصت هذه البلاد -حماها الله- على تعليم الناس والأجيال كتاب ربهم، بدءً بدعمها لمدارس تحفيظ القرآن الكريم وجمعياتها، وانتهاءً بالأقسام الأكاديمية والكليات المتخصصة في الجامعات والمعاهد العليا، باذلة أوجه التشجيع المتنوعة لحملته وحفظته، وداعمة للجهات المعنية به دعما سخيًا“.

وأكد معاليه أن أفضل ما يتنافس فيه المتنافسون، وتُبذل فيه الجهود، وتُصرف فيه الأوقات، وتُنفق فيه الأموال، هو كتاب الله تعالى، فهو التجارة رابحة، والذخر العظيم الذي من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن تلاه تضاعف أجره وعظم شأنه، لذا فإن حفظه وتلاوته والعمل به من أهم الواجبات على كل مسلم، لا سيما وأننا في أمس الحاجة إلى التمسك به، في زمن نَشُطَ فيه أهل الشر والزيغ والضلال، فالبشرية الحائرة في هذا الزمان المتخبطة في براثن المشكلات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية، ما كان ليحدث لها ذلك لو اهتدت إلى كتاب الله الكريم وأخذت بمبادئه وقيمه وأخلاقه.

وفي الختام دعا معاليه يأن يغفر الله لسمو الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، وأن يرحمه ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يقدمون في خدمة الإسلام والمسلمين .

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.

أربعة × 5 =