جامعة الطائف ومعهد أبحاث الحج يطلقان تعاونًا علميًّا وبحثيًّا واستشاريًّا

وقعت جامعة الطائف، ممثلة بمعالي مدير الجامعة الدكتور حسام بن عبدالوهاب زمان، ومعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بجامعة أم القرى ممثلاً بمدير الجامعة معالي الدكتور عبدالله بن عمر بافيل، أمس اتفاقية تعاون بين الطرفين في المجالات العلمية والبحثية والاستشارية.
ووقعت الاتفاقية على هامش الملتقى العلمي التاسع عشر لأبحاث الحج والعمرة والزيارة، الذي افتتح أعماله نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز.
وتشمل مجالات التعاون التي نصت عليها الاتفاقية جميع المجالات التي تقوم عليها جامعة الطائف، وتقدم الخدمات فيها، مثل الأبحاث العلمية التطبيقية والتقنية والدراسات الاستشارية في مجال الحج والعمرة والزيارة والحرمين الشريفين، وكذلك تقديمها الأعمال والدراسات والاستشارات والتدريب وغيرها مما يدخل في نطاق أعمال واختصاصات معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة في مجال خدمة ضيوف الرحمن.
وتشمل مجالات التعاون التزام الجامعة بتوفير المستشارين والاختصاصيين بمرونة عالية، وتسخير البحث العلمي والاستشارات في مبادرات ومشروعات وأعمال معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة في ما يتعلق بخدمة ضيوف الرحمن والمدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وأكد مدير جامعة الطائف، في تصريح صحافي بمناسبة توقيع الاتفاقية، أن الشراكة بين الجامعة ومعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة، تأتي دعماً للفرص التدريبية والبحثية لمنسوبي الجامعة، مع الخبرة الريادية والفريدة التي يقدمها المعهد في مجال التدريب والبحث العلمي المتخصص.
ونوّه الدكتور زمان إلى أن الاتفاقية تجسد أيضاً التزام جامعة الطائف بالمشاركة في جميع الأنشطة البحثية والأكاديمية والمجتمعية في خدمة ضيوف الرحمن، وتعد مكملة لمبادرات الجامعة المقدمة ضمن مشاركتها لهذا العام في فعاليات ملتقى مكة الثقافي “كيف نكون قدوة”، المقام هذا العام تحت شعار “كيف نطور مدننا لخدمة الحج والعمرة”.
وشدّد معالي مدير جامعة الطائف على تأكيد حرص الجامعة والقطاعات المختلفة الواقعة تحت إشرافها على تحقيق التكامل مع الجهات ذات العلاقة في تقديم أفضل الخدمات المقدمة للمواطنين وضيوف الرحمن.
وأشار الدكتور زمان إلى تبني جامعة الطائف مبادرة في هذا الاتجاه، تعتمد على الاستفادة القصوى من الأدوات العلمية والبحث العلمي التطبيقي، وتسخير إمكانات التقنية الحديثة واستخدامها للإسهام في تطوير تلك الخدمات.
وذكر معالي مدير جامعة الطائف أن الجامعة حرصت كذلك على توقيع الاتفاقية انطلاقاً من توجهها وحاجتها للاستفادة من الخبرات والإمكانات العلمية والبحثية والتقنية المتوافرة في معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة، والتي يمكن أن تسهم في تفعيل عملية التطوير والتحسين للخدمات المقدمة للمواطنين وضيوف الرحمن، وذلك ضمن نطاق المسؤوليات والأهداف الخاصة بالجامعة، وفي جميع المجالات التقنية المتاحة لدى المعهد، لاسيما وأنه معتمد كمنصة للبحث والتطوير في جميع أعمال وخدمات واختصاصات الحج والعمرة والزيارة.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا