اهتمام عالمي بدخول المملكة كطرف ثالث في مبادرة CPEC

ركزت مجلة ديبلومات اليابانية، على دعوة باكستان للمملكة من أجل المشاركة باستثماراتها في ممرها الاقتصادي مع الصين، والذي يُعرف عالميًا باسم “CPEC”.

وقالت المجلة اليابانية المعنية بالشؤون الآسيوية، إن المملكة تمتلك خططًا استراتيجية واسعة تهدف لتطبيقها من وراء المشاركة في هذه المبادرة الضخمة، والتي تعد من العوامل الرئيسية للربط الاقتصادي في القارة الآسيوية ولتأمين مصادر النفط الصينية.

هتون/ وكالات

ميناء غوادر

وأشارت المجلة إلى أن الصين ترحب بمشاركة المملكة، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، بالمبادرة الشهيرة، خاصة وأن ميناء غوادر، والذي يعد جزءاً رئيسياً من “CPEC” من العناصر المؤمنة لموارد النفط الصيني.

وأوضحت أن تحسين موارد التجارة والنقل هو أمر حيوي بالنسبة للمملكة والصين وباكستان، خاصة في ظل ظهور خطط لإنشاء مشروعات خاصة بالقطاعات النفطية في هذا الموقع.

مخاوف باكستانية

باكستان التي تواجه مخاوف واسعة تتمثل في عدم قدرة البلاد على الوفاء بسداد القروض الصينية، سعت بشكل واضح لإدخال المملكة كطرف ثالث في السلسلة الخاصة بالمشروعات الاستثمارية التي تستهدف العمل المشترك في البنية التحتية.

وقالت شبكة ARY NEWS الباكستانية: “عدم وضوح الرؤية بشأن عملية تمويل CPEC أدى إلى مخاوف واسعة في إسلام آباد، حيث تواجه باكستان أزمة تتعلق بميزان المدفوعات تلوح في الأفق، بما في ذلك المخاوف بشأن قدرة البلاد على سداد القروض الصينية”.

وأكد محللون متخصصون للشبكة الباكستانية، أن حكومة رئيس الوزراء عمران خان ستحتاج إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، وربما تسعى للحصول على خطة إنقاذ من صندوق النقد الدولي، ما لم تتمكن من تأمين تمويل آخر.

وقال وزير الإعلام فؤاد شودري للصحفيين في إسلام آباد بعد رحلة خان الخارجية الأولى إلى المملكة: “السعودية هي أول دولة دعيت للانضمام إلى CPEC كشريك ثالث”.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.