“اتجاهات البدير” يكشف البيات الشتوي لجماعة الاخوان.. و عملائهم في المنطقة

أعتبر الكاتب محمد العصيمي في حديثه لبرنامج اتجاهات عبر شاشة روتاتا خليجية أن ما حصل خلال أربعة اعوام مضت في دولة مركز الإخوان وهي مصر وعلى مستوى الشرق الأوسط، بالتأكيد هو عمل إجرامي موؤسسي، وأن ما حصل في التعامل مع جماعة الإخوان من قبل إدارة أوباما هو دعم للربيع العربي المغشوش ،لأنه كان يراهن عليهم لإنجاح هذا المشروع ، ولكن فشلهم في يوليو ٢٠١٥ اجهز على هذا المخطط الذي كان يريد تدمير المنطقة برمتها ، ونتيجة لذلك نحن نعيش مرحلة الخيانة العربية الكبرى اللتي لها طرفان وهم “تنظيم جماعة الإخوان الارهابية والتنظيمات الشيعية المسلحة وعلى رأسه حزب الله وتنظيمات شيعية مختلفة ” ، وأعتقد أن في هذا العام سيكون هناك مواجهة من أوروبا وأمريكا لهذا التنظيم .

اتجاهات – الرياض
وذكر الخبير الاستراتيجي والعسكري العميد ركن حسن الشهري أن الإرهاب لم يأتي فجأة في المنطقة وإنما صنع من خلال أفراد ، وأولهم الساعاتي حسن البناء عندما أتى إلى المنطقة في عام 1928 م من حضن عباءة الصهيونية العالمية كما أتت الثورة الفارسية لتشكل خطر دائم للإسلام والمسلمين في طهران عام 1970 عن طريق الخميني ، وكلها أتت من اعداء الدين الحقيقين ، والبيئة كانت مناسبة لهم هنا لضعف الرقابة وحسن الكرم لدينا.
ولما أتى حسن البناء عام 1936 إلى السعودية وقابل الملك عبدالعزيز رحمه الله وطلب منه أن ينقل التنظيم بالكامل إلى هنا إجابة الملك رحمه الله ” شعبي كلهم مسلمون ” ، ولكن بنفس الوقت لدينا أخلاقيات عندما تعرضوا لضغوط استدعائهم الملك فيصل رحمه الله الى المملكة من الشام ومصر ، ولكن للأسف خانوا الأمانة وأسسو لما يريدون عمله في التنظيم وهو الإقصاء اولا ثم التكفير ثانيا ثم المحاولة للتسسلل والوصول للسلطة.
من جهته قال المفكر السعودي محمد العطر خلال مشاركته بالبرنامج إن جماعة الإخوان مستمرون في البيات الشتوي خلال هذه الفترة حتى يكون الجدار الأول في تغلغهم هو الإنسان ، وأضاف أن جماعة الإخوان خدعونا بالمثل ” اضربه بالموت يقنع بالمرض ” وفكرة أن محاضنهم التربوية حمت الشباب من تيارات وأفكار هدامة هي كذبة و إشاعة لتمرير أجنداتهم .

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.