إلى فلسطين الجريحة…

أراك رافلة في خلال الحكماء … أراك ودمعي يزعزع وجنتاك!

أراك غارقة في بحور الدماء … أراك يا حبيبتي وتؤرقني عيناك

أراك حاملة صبر العزاء … أراك حافلة بنورك الوضاء

أراك وليس لي غير رؤياك … أراك فهل لي فداك؟

أراك تهرعين من هم إلى عناء … وأقصانا يبكي كل اعتداء!

أراك يدمى فؤادك … ويبلى سدادك!

وأظل هنا أترقب نصرك … علي يوما ما ألقاك

وسأبقى في انتظارك … ما حييت يا حبيبتي

لأنك؛ رؤية من لا يراك … لأنك؛ نور به تستضاء

أراك والدم عاف ثراك … أراك ويقتلني فناك!

أراك والشارع يتألم … وأنادي؛ علّ النداء يا حبيبتي يوما ما يواسيك

أراك فيا وجعي عليك … بين أرض وسماء

أراك والمسجد يئن … يئن من خلف الرداء

أراك والنور ينطفئ …بدارك والفناء

أراك وأنت مني قريبة … أنت هنا، في السويداء

أنت هنا؛ أحميك بالدعاء … ويحميك قبلي رب السماء

أراك وبريق الفني ازدراك … أراك وطيفك لا يغيبكما وهواك

أراك ودمعي يكفكف بكاك … أراك في الأفق الوضاء 

يا حبيبة الضعفاء والبؤساء … والكرماء والتعساء

أراك ودمعي يزعزع وجنتاك … أراك فهل لي فداك

الكاتبة الجزائرية/ فتيحة رحمون

4 تعليقات

  1. محمد اليوسفي

    كل الجمال والحبالى فلسطين

  2. أراك ودمعي يزعزع وجنتاك … أراك فهل لي فداك

  3. في الصميم شكرا

  4. نوال بن مشعل

    يااستاذ ابراهيم اترك السجع المتكلف كي نفهم لغتك .. النقل من كتب التراث التي اكل عليها الدهر وشرب ماينفع مع عصرنا هذا ..

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.