مفارقات تعدد الزوجات .. من خلال أصحاب وصاحبات التجربة (الجزء الثاني)

حين شرع الله التعدد للبشر، حدد له شروطًا وضوابط.  وحيث قدمنا في الجزء الأول من هذا الاستطلاع  مجموعة من الآراء من حيث اختلافات في وجهات النظر بين من يؤيده ومن يرفضه. وهذا الجزء الثاني استطلعنا خلاله تجارب عددٍ ممن خاضوا تجربة التعدد، سواء كانوا رجالاً معددين، أو زوجات لرجال معددين .. والفيديو أعلاه فيه زوج يتحدث عن تجربته مع الزواج الثاني.

استطلاع رأي – عادل نايف الحربي

آراء أصحاب التجربة من الرجال 

نبدأ بأبي ناصر، رجل متزوج بزوجتين يطرح رأيه بقوله ( التعدد مطلب في هذا الوقت بسبب زيادة النساء في البيوت وعزوف الشباب عن الزواج لأسباب منها غلاء المهور، وقلة الوظائف، وقليل من يوفق في العدل، إذا عدّد. ومن أسباب الرجل للبحث عن التعدد عدم وجود الثقافة الزوجية فاين الزوجة من هذا الحديث حديث الرسول  ﷺ (لو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجد لأحدٍ لأمرتُ المرأة أن تسجد لزوجها)، هذا الحديث يكفي لو طبقته الزوجة حرفيًا وأسعدته وهي من تبحث له عن السعادة.

ويرى أنه لا تحدث قطيعة بين أبناء المتعدد إلا في حالة عدم توجيه وتعليم الأب للأبناء بأنهم أخوة، وعدم زرع التفرقة، وعدم العدل والتفضيل بينهم بسبب حبه لإحدى زوجاته، فهذا من الأسباب الرئيسة لمرض القلوب والقطيعة. عن النعمان بن بشير أن أباه أعطاه غلاما، فقالت أمه: لا أرضى حتى يشهد رسول الله عليه الصلاة والسلام؛ فذهب بشير بن سعد إلى النبي ﷺ وأخبره بما فعل فقال: أكل ولدك أعطيته مثل ما أعطيت النعمان فقال: لا، فقال الرسول: اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم.

زوج: زوجتي معلمة وقصرت في حقي في المعاشرة؛ فتزوجت بأخرى سرًا. وآخر أنا متزوج من ثلاث، وأفكر الآن بالرابعة لإكمال العدد

ويدلي الشيخ مهدي بقوله (إذا وُجدت العدالة بين الزوجات من قبل الزوج فما الضير في التعدد؟ منذ عرفنا أنفسنا ونحن أطفال صغار وأبي متزوج من زوجتين، وأمي وزوجة أبي كأنهما أختين، متعاونتان ومتفانيتان؛ لأجل راحة أبي. وأنا الآن متزوج من ثلاث وكل واحدة منهن في بيتها قائمة بشؤونه دون أي مشكلات تذكر، عدا ما يحدث بينهن وبين أولادهن وأطفالهن، وهذا يجعلني أفكر بالرابعة لكي أحقق كامل العدد، والمال والبنون زينة الحياة الدنيا، فليسوا نقمة أو أن يكونوا في مشاكل وهرج ومرج؛ الإ إذا كان الرجل رجلا ضعيف الشخصية، غير متوازن، ولا عادل، ولا يعرف أصول التعامل مع النساء)

يشير صالح عبدالله من خلال تجربته إلى أن إثارة المشكلات بين الزوجات سببه الزوجات أنفسهن، وإحساس كل زوجة بالغيرة من الأخرى، لكن إذا كانت شخصية الزوج وسلوكياته وأفعاله تجاه أسباب أي مشكلة، والدوافع الأساسية لها من كل الزوجات؛ لأن ترك الأمور تستفحل؛ يولد الكراهية المستمرة، ويجعل الحياة كلها مشكلات؛ مما تضيع معه لذة الاستمتاع بالحب من زوجتين أو أكثر، وكذلك صنع اللحظات الجميلة في الأسرة.

وعن تجربته يقول أبو سلطان ( تزوجت من ابنة عمي وكنت معها ومازلت مثل السمن على العسل، لكن زوجتي الأولى كانت تعمل معلمة ومنشغلة بأعمالها المدرسية، والعزائم والمناسبات، والروحات والجيات مع زميلاتها وصديقاتها، وتقصر معي في كثير من الحقوق، وأقصد حق المعاشرة؛ بسبب انشغالها وأضطررت للزواج، زواج مخفي عنها في البداية، ثم أخبرتها وأخبرت أهلي وحدثت مشكلات  طفيفة إلى أن تأقلمت مع الوضع، وكلا من زوجتي الأولى والثانية في بيتها ولا توجد مشكلات أبدًا الإ في حالات تدخل كل واحدة في أبناء الأخرى، وحسمت ذلك مؤخرًا بوضع قوانين لكلا الطرفين، والأطراف من الأبناء والتجربة التي عشتها وأعيشها تؤكد نجاح زواج المتعدد.

 

أبو طارق: ندمت على زواجي من أخرى، ومنذ ليلة زواجي الثاني وأنا أشعر بالحنين لزوجتي الأولى، ومعدد لزوجات أربع كان من شروطه عليهن التزوج بأخرى

الشيخ/ إبراهيم الموسى يتحدث عن تجربته قائلاً: الزواج الأول اختاره لنا أهلنا دون أن نفهم معني الزواج أو الحب والتفاهم، ومع الأيام كبرنا وأصبح الإنسان بحاجة لإكمال النقص لديه؛ بسبب أن من تزوجها كبرت وشاخت وظلت بفكرها القديم مما يجعل من حقي كرجل الزواج؛ لأن الزوجة الأولى عطلت كل ما لديها من قدرات وسلوك نحو الركود والأكل والشرب وتناول الأدوية وجعلت سعادتها في تربية أحفادها وخدمة بناتها المتزوجات وإهمالي؛ مما اضطرني للزواج بأخرى وعلنًا، والحمد لله استطعت التوفيق بين متطلبات الأولى والثانية ولي أبناء وبنات من كلا الزوجتين بفضل الله، وإن كنت فاصلاً بين البيتين منعًا للمشاكل والأحقاد والعداوات.

ويدلي أبو طارق من خلال تجربته في الزواج: ارتبطت بزوجة ثانية على زوجتي الأولى وكانت تجربتي مريرة وقاسية جدًا، وندمت في البداية على أني فرطت في زوجتي الأولى وخدشت العلاقة معها، لكن رويدًا رويدًا بدأت كلا الزوجتين يتفاهمن ويحسنا التعامل لبعضهما، وإلا لكنت في ماسأة .

ونفس التجربة، عاشها خالد النعيم: منذ تزوجت زوجة ثانية شعرت ووجدت أني وقعت في فخ الفشل فكان زواجي الثاني فاشلاً؛ حيث أني لم استطع أن أوفق بين الزوجتين، كما أنني مشغول طوال الوقت بأعمالي، فالأزمة أن كل واحدة من زوجاتي لم تأخذ حقوقها كاملة.

ماجد العثمان يحكي عن زواجه أن أصدقائه كانوا جميعهم معددين، وأقنعوه بفائدة التعدد، ورغم أنه تزوج زوجته الأولى عن حب لكنه تزوج بالثانية سرًا في البداية ويقول: أنه منذ الليلة الأولى لزواجه الثاني وهو يشعر بالندم، وكلما كان مع الثانية رغم إعلانه لزواجه بالثانية يشعر بالحنين لزوجته الأولى، وأنه أكتشف أن زوجته الأولى تحبه بشكل أكبر من زوجته الثانية ومع زيادة هذا الحنين قرر الانفصال نهائيًا؛ حتى يعود لزوجته الأولى مرة ثانية.

ويرى ماجد ضرورة أن يقدر النّاس الزواج بثانية، وألا يتسرعوا في الزواج بأخرى لمجرد مظاهر براقة وحب مزيف ليس كالحب الأول، وإذا حدث ذلك لا تظلم الزوجة الأولى، لأنها ملاذ الزوج وإليها يعود في غالب الحالات، فهي الحب الأول الذي تعوضه عما يفتقده في أي زواج آخر .

وعن زواجه بأربع وتجربته يقول الشيخ عبدالرحمن ( تزوجت بأربع زوجات منذ كنت طالبًا وحتى أصبحت شيخًا كبيرًا. إمام لمسجد وكنت في كل مرة وعند الخطوبة أصارح كل واحدة منهن أني سوف أعدد ولن تكون الأولى أو الأخيرة في حياتي، وتزوجت بأربع وفتحت لكل واحدة منهن بيتًا، وعلمتهن قراءة القرآن وعلومه، ومن ثم فتحت مركزًا لتدريس وتحفيظ القرآن الكريم يتناوبن عليه، وأجدهن سعيدات بذلك وبينهن تعاون وتفاهم كبير وصرف الله عنهن كيد الشياطين ) 

آراء صاحبات التجربة من النساء

نبدأ بقصة وتجربة السيدة ( مشاعل .ح) كان زواج زوجي بالنسبة لي صدمة كبيرة، لا سيما أنه تزوج من معارفنا، وممن كنت أتوقع حبهن واحترامهن لي، ولكن بدأت أنظر للأمر من زاوية ضرورةالحفاظ علي منزلي وكرامتي أمام من حولي، وأن الأمر بالنسبة لي عادي، وسعيت كذلك للحفاظ  علي استقرار أولادي، واشترطت أن لا تسكن معي، وبالفعل أخذ لها منزل بعيد عني، وقد أبلغتني احد معارفنا أن الزوجة الثانية تتكلم في الأمر من باب أنها فازت بزوجي وترى في زواجها معركة تصر على الانتصار فيها، فعندما يحضر للمنزل تتصل عليه زاعمة وجود ضيوف أو أنها تخاف من البقاء وحدها أو تتحجج بمرض ألم بها، ورغبتها في الذهاب للمستشفى، أو حاجتها لغرض مهم من الخارج وهكذا في كل مرة حتى أصبح يغيب لفترات طويلة عن المنزل وصبرت وتحملت كل ذلك، وقد أهملني وأهمل أبناءه تمامًا، وتفاجأت بعد سنوات أنه يأتي ومعه طفله من زوجته ويطلب مني أن أربيها لأنه طلق زوجته بالثلاث وأن سبب طلاقها أنها تعدت بحدودها معه حيث كان قد دللها بشكل جعلها تتصرف أنه لا وجود له.

سيدة. تقول زوجي استغل أني موظفة ولدي راتب فأهمل بيته وتزوج علي عدة مرات وكل مرة كان يعود بعد زواج فاشل استقبله بحفاوة وأسامحه

وتحكي فاطمة الدخيل عن تجربتها وتقول: تزوج زوجي علي بعد زواج دام ٢٣ سنة، وإنجاب 3 أولاد  وخمس بنات، وحين علمت لم أتقبل الأمر، وحتى الآن رغم مرور ٤ سنوات على زواجه أشعر أن زواجه الثاني كان وما زال مصيبة وكارثة وغير متقبلة لذلك، لكن لا أستطيع الطلاق أو هجره؛ فقط لأجل أولادي. 

وتعيش نوره العواد تجربة ترى أنها  تجربة مريرة وتحمل ما سأة حيث تقول: هضم زوجي حقوقي عدة مرات فقد كان مقصرًا في حقوق المعيشة وتربية الأطفال، والمصروفات عليهم التي كنت وما زلت أوفرها لهم لأني موظفة، وأساء إليّ عندما حاول الارتباط بأخرى وكرر ذلك عدة مرات بحثًا عن السعادة التي يدعي أنه يفتقدها في العلاقة بيننا، ورغم ذلك تعاملت معه بوفاء شديد، وعندما كان يعود بعد كل تجربة وفشل كنت أستقبله استقبالاً يحفظ له كرامته ولا يؤذيه في مشاعره رغم أنه جرح مشاعري عدة مرات وأهان كرامتي.

وذكرت حصة أم أحمد  في حديثها عن تجربتها  مع زوجها الذي تزوج بأخرى أنها تحب زوجها كثيرًا؛ لذلك حاولت الحفاظ على هذا الحب، وكان أمر زواجه بأخرى كالصقعة عليها، ولكنها لم تعترض واعتبرت رضاها الظاهري عن زواجه وصبرها بمثابة تقدير منها  لزوجها، ففوجئت أنّ قدرها عنده يزداد، وبالفعل ازدادت العلاقة ثقة وقوة وحبًا بعدارتباطه للمرة الثانية مما جعلها تتفاجأ بأنه طلق زوجته الثانية وأتى بأولاده منها لتربيهم مع أولادها.

وتحكي السيدة (س.ف ) عشت مع زوجي قرابة ٢٠ عامًا وكان طوال الوقت ومنذ السنة الأولى لزواجنا وهو يبحث عن زوجة أخرى وهذا راجع لأنه رجل يحب النساء ويغازلهن من خلفي وأمامي ولما بلغت سن الأربعين وكبر أولادنا تزوج بزوجة صغيرة وأنجب منها وتزوج بثالثة وأنجب منها، وحين بدأ يبحث عن الرابعة أصيب بقدمه؛ مما استلزمه أن يترك عمله فتقاعد وبقي بين البيوت الثلاثة كل إسبوع عند واحدة منا وحيث أني أصبحت أكرهه منذ زواجه بالثانية وكنت أؤدي حقوقه خوفًا من الله فهو لم يعد يعني لي شيئًا؛ لكن تفانيت في خدمته لله فقط حتى بعد أن تركته الزوجة الثانية والثالثة لي بعدما أصبح عاجزًا، فلله الحمد على ذلك.

سيدة  أنهرت عصبيًا لما عرفت بزواج زوجي بأخرى، وأصبحت أضرب نفسي كل يوم. وسيدة أخري لجأت للسحرة والعرافين لاستعادة زوجي؛ بعد زواجه بفتاة في عمر ابنته .

تقول رقية أم عبدالله: تزوج زوجي علي بزوجة أخرى وعدت إلى زوجي مرة ثانية حيث أقنعني كل من حولي؛ ولأنني أحبه تعاملت معه بوفاء وإخلاص ولين ومعاشرة حسنة، ربما افتقده مع الزوجة الثانية؛ وقتها أدرك أنه أخطأ كثيرًا، وأخبرني أنه نادم، وأن زواجه الثاني كان نزوة ومجرد زواج  قائمًا على الشهوة، ولا توجد علاقة حب حقيقية بينهما. وأنا من تجربتي أقول لأي زوجة لا تهدمي بيتك لمجرد زواجه بل اصبري وتمتعي بقدر من التسامح وستجدي أنّ الزوج قام بتصحيح خطأه، وعاد إلى الوضع القديم، وانفصل عن الزوجة الثانية بلا رجعة.

  ما بين الطرفة والدعابة والهزل كان أمر  زواج زوجي بأخرى هكذا كانت سهام أم سعود  تقول عن تجربتها: لم أصدق وخاصة أن زوجي يكرر دائما سوف أتزوج، وسأتزوج، ويا ليت أن أتزوج منذ سنوات، ولم يكن يفعلها، لكن وجدت أمامي حقيقة لم أتاقلم مع ذلك وبدأت المشاكل بيننا منذ تزوج بأخرى؛ بسبب حبي وغيرتي الشديدة على زوجي التي تسببت لي بمرض نفسي؛ لأني أعاني في الغيرة وعدم تقبل الموضوع وأصبحت في حالة عصبية جدًا، أتشنج، وأصرخ، وأبكي، وأؤذي نفسي بالضرب بأي شيء يصادفني، وأنهار عصبيًا، ويغمى علي؛ فوقف أخواتي وصديقاتي معي وبدأن يواجهنني ويرشدنني للصواب ويذكرنني بعقاب الله  لأشعر بالخوف. جاهدت نفسي من أجل طاعة الله، ورغبة في أجر الصبر، ومن أجل أن أكون زوجة صالحة، وأمّاً صالحة لأولادها، ومن أجل أن أزرع فيهم حب الله، والتمسك بالدين، والمحافظة على الصلاة بكل جهد وما زلت كذلك أسعى في المحافظة على أسرتي المكونة من خمسة أطفال، وأدعو الله ليل نهار  أن يعيد لي زوجي.

وتقول ( ص. غ) أن زواجها كان زواجًا ناجحًا وكانت تحب زوجها وزوجها يحبها وحصل خلاف حاد بينها وبين والدة زوجها فأصرت الأم على تزويج ابنها من امرأة أخرى؛ لأن الزوجة الأولى بنظر الأم هي سبب التفرقة بين الابن وأهله، وعندما ذهبن (الأم وبناتها أخوات الزوج) لخطبة الزوجة الأخرى لابنهم، وادعوا أن زوجته رغم أن لديها ثلاث أطفال منه مقصرة في حقوقه وأنها تحب البقاء عند أهلها وتهمله في واجباته وحقوقه، وتدعي المرض، وقد أتعبت ابنهم بطلباتها وتزوج عليها من هذه الزوجة التي بعد زواجها من زوجها تقابلت معها في منزلها ورأت الزوجة الثانية الحقيقة أمام عينيها وأن الزوجة الأولي مظلومة من الأم والأخوات؛ طلبت الطلاق لكنها رفضت أن يطلقها زوجها؛ وطلبت أن تسكن معها وهما الآن تعيشان معًا سمنًا علي عسل .

ومن خلال قصة تحمل نوع من الغرابة عما سبق تحكي ( فاطمة أم علي) قصتها وتقول: اتجه قلب زوجي وتزوج بفتاة في عمر ابنته وجن جنوني وقال لي كل من حولي لا بد أنه مسحور فاتجهت لفك سحره من خلال العرافين، وكل مرة كنت أذهب فيها للعرافين أشعر بدجلهم وكذبهم وسخافتهم وكل مرة يزداد زوجي ابتعادًا عني واقترابًا من الزوجة الثانية الصغيرة فأزداد جنونًا، حتى بدأ ابني الكبير يتحدث معي، يقنعني أن ما يعيشه زوجي أبوه هو مراهقة الأربعين؛ وبدأت أعود إلى الله وأترك خزغبلات الدجالين من العرافين وغيرهم، وأصبر نفسي، وأعود لله؛ فأنزل العزاء بقلبي؛ وارتحت وسلمت بالأمر الواقع.

ونختم بحديث للسيدة منال عن قصة لصديقتهاالشابة التي كانت وما زالت تربطها بزوجها عاطفة قوية لكن شاء الله أنها لم تنجب فما كان منها إلا أنها خطبت لزوجها وتزوج بأخرى، فأنجبت له عدة أبناء وظلت مع زوجها ومع زوجته الثانية وهما يعيشان في بيت واحد، وهما على مستوى جيد من التدين والتفهم والتوافق والزوجة الأولى فرحة بالأولاد ومشغوله بتربيتهم مع زوجة زوجها ويتقاسمون كل شئ حتى الزوج بكل حب ومودة.

والموضوع لا يقتصر على هؤلاء، بل في الجزء الثالث   من استطلاعنا هذا نتناول الموضوع من وجهة وتجربة من تزوجن رجال معددين. أطراف أخرى من أبناء وبنات لمعددين.

تابعونا في الجزء الثالث

12 تعليق

  1. زياد القصابي

    متألق أخي عادل موضوع مهم يعتبر الهاجس الذي يشغل بال الرأي العام في الوطن العربي والإسلامي.. تحياتي

  2. ام عبدالعزيز الشعلان

    موضوع رائع يمس واقعنا …وقصص واقعيه تحتاج منا لتأمل في نظرتنا لموضوع التعدد

  3. التأمل عنا …الابداع هنا …الخبرة بين يديك ..فهل من معتبر

  4. محمد بن عبدالعزيز

    الزواج الثاني خطوة شديدة الحساسية، والإقدام عليه يحتاج إلى تفكير كثير وتمعّن حتى الوصول إلى الاختيار الأنسب لشريك الحياة أو شريكتها؛ وهذا أمر بديهي للمتمرّس الفطن الذي سبق أن خاض هذه التجربة ودفعته الظروف إلى تكرارها، سواء بعد وفاة الزوج أو الزوجة أو في حالات الطلاق.

    كما أن المجتمعات العربية حتى وقت قريب كانت تنكر على المرأة إقدامها على الزواج مرة أخرى بعد تجربتها الأولى، إلا أن الظروف الحياتية تغيرت، خاصة مع تراجع الأحوال الاقتصادية، وتغير الثقافة المجتمعية، الأمر الذي أفسح الطريق أمام كثير من النساء للقبول بفكرة الزواج الثاني أو الثالث.. ففشل تجربة أو انتهائها بموت الزوج لا يعني أن الحياة قد توقفت، بل يجب أن تمضي، وهذا يمنع رذائل عديدة قد تنجم في المجتمع عند الوقوف في وجه الراغبة في الزواج مرة أخرى.

  5. نوف عبدالرحمن

    تجارب وقصص واقعيه ….وكل زوجين لهم تجربه وظروفهم الخاصه..

    دائمآ مميز في طرحك أستاذ عادل بالتوفيق 🌺👍

  6. تحية من القلب وباقة من الورد لطرحكم الرائع
    الامر اولا واخيرا ان التعدد مباح مع ضوابط الشريعة
    لكن للاسف معظم من يعدد وقد اكون مخطأ يكون لنزوات ويبرر بأن الشرع حلل ويمكن ان تشمل الكلمة الكثير من المعاني

  7. فوزية الجهني

    مقال رائع … وتجارب مريره .

  8. ابو عبدالرحمن

    التعدد مطلب
    ومن وجهة نظري المشكلة في عدم إقبال الرجال على ذلك هي نظرة الزوجة الثانية للموضوع وكذلك النية السيئة من الزوجة الاولى وإيضا خوف الزوج المتزن من إهمال الزوجه الاولى وأطفالها

  9. الكاتبة : منى ...

    رائع كعادتك دوماً أستاذنا عادل
    ومن وجهة نظري كأمرأة أقول لك :
    عدم العدل من قِبل الزوج
    و الغيرة العمياء والتملك لدرجة الهوس
    من قِبل الزوجة
    هو سبب كل مشاكل التعدد برمتها .

  10. لطيفة إبراهيم اليحيا

    بارك الله فيكم على الموضوع القيم والمميز وفي انتظار جديدكم الأروع والمميز لكم مني أجمل التحيات وكل التوفيق يا رب
    وبالنسبة لتعدد
    جميعنا ندرك جيدًا أن الشرع منح للرجل رخصة التزاوج لأكثر من امرأة واحدة، فيمكن أن يتزوج اثنان وثلاثة وأربعة أيضًا، ولكن مع وجود بعض الشروط من أهمها أن يكون عادلًا بينهن في كل شيء.
    إن لم يستطيع على فعل ذلك. فسوف يتم سحب هذه الرخصة منه. وذلك لأنه سيحمل أذى كثيرًا في حق المرأة وانتقاض كرامتها. وهذا عكس الذي يخص عليه الإسلام الذي أعطى للمرأة مكانة خاصة للعناية بها وتكريمها. وعلى الرغم من رفض المرأة أن يشاركها زوجها امرأة أخرى، إلا أن هذا الأمر شرعي وحث عليه الإسلام للعديد من الأسباب. لذلك، فهناك إيجابيات وسلبيات عديدة لزواج الرجل من أكثر من امرأة..

  11. لطيفة إبراهيم اليحيا

    بارك الله فيكم على الموضوع القيم والمميز وفي انتظار جديدكم الأروع والمميز لكم مني أجمل التحيات وكل التوفيق يا رب
    وبالنسبة للتعدد
    جميعنا ندرك جيدًا أن الشرع منح للرجل رخصة التزاوج لأكثر من امرأة واحدة، فيمكن أن يتزوج اثنان وثلاثة وأربعة أيضًا، ولكن مع وجود بعض الشروط من أهمها أن يكون عادلًا بينهن في كل شيء.
    إن لم يستطيع على فعل ذلك. فسوف يتم سحب هذه الرخصة منه. وذلك لأنه سيحمل أذى كثيرًا في حق المرأة وانتقاض كرامتها. وهذا عكس الذي يخص عليه الإسلام الذي أعطى للمرأة مكانة خاصة للعناية بها وتكريمها. وعلى الرغم من رفض المرأة أن يشاركها زوجها امرأة أخرى، إلا أن هذا الأمر شرعي وحث عليه الإسلام للعديد من الأسباب. لذلك، فهناك إيجابيات وسلبيات عديدة لزواج الرجل من أكثر من امرأة..

  12. تعدد الزوجات بشروط من أهمها اذا الزوجه مريضه او متوفيه اما اذا الزوجه قائمه بحقوقه فلما وجع الرأس الحياه ومتطلباتها أصبحت ثقيله فالاكتفاء بزوجه وبيت واحد ناجح

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.