برنامج “في رواية أخرى” يستضيف “الصادق المهدي” رئيس وزراء السودان الأسبق.

في الحلقة هذا الأسبوع على قناة العربي وضمن برنامج  (في رواية أخرى ) من تقديم بدر الدين الصائغ تمت استضافة رئيس الوزراء السوداني الأسبق وزعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي الذي تحدث عن :-

= نشأته وكيف أن جده عنده اسمان فلم يسميه على اسمه (عبدالرحمن الصادق ) بل أهداه اسم من أسمائه وهو (الصادق)

=  دخول الإسلام إلى السودان على أنقاض ممالك مسيحية منقسمة لم تستطع توحيد نفسها رغم اشتراكها في دين واحد، وهذا ماأضعفها وسهّل سقوطها ولم تصمد المسيحية أمام دينامية الفاتحين والمهاجرين المسلمين المتدفقين من شبه الجزيرة العربية منطلقين إلى العالم كله

=كيف يتم الأذان في أذن المولود ودخول حلقة دراسة القرآن وتسمى الخلوة ثم كيف تعليم أجنبي وكيف درس تعليم مسيحي .. بدأه في مدرسة كمبوني (الخرطوم)، وواصله في كلية فكتوريا في الإسكندرية

= أول أزمه في حياته أنه صدم في نزعه طلبة يريدون الخروج على الجيش الإنجليزي في مصر  كما تناول  لرجوعه للتعليم النظامي بتشجيع من أستاذ مصري قابله في جامعة الخرطوم اسمه “ثابت جرجس”، فجلس لامتحانات شهادة أكسفورد الثانوية من المنزل والتحق بكلية العلوم في جامعة الخرطوم كمستمع على وعد بأن يواصل معهم لو نجح في امتحان آخر السنة، لاحقًا أخبره المستر ساندون (العميد) باستحالة ذلك وساعده في إيجاد قبول للالتحاق بكلية سانت جون (القديس يوحنا) بأكسفورد ليدرس الزراعة، وكان القبول مصحوبًا بشرط واحد هو أن ينجح في امتحان الدخول للجامعة، وخلال ذلك كيف أخذ للمعلم “أباجوره” ؛ ليتم التوسط له للقبول.

= الاحتلال البريطاني للسودان ومجابهته، وكيف  اعتمدت الإدارة الاستعمارية البريطانية رسميًا اسم السودان المصري الإنجليزي في اتفاقية الحكم الثنائي في عام 1899 والتي وقعها اللورد كرومر ممثلًا لـبريطانيا العظمى وبطرس غالي وزير خارجية مصر آنذاك، بعد أن حكم محمد علي باشا مصر أراد أن يكون له جيشا قويا بسبب الأطماع الأوروبية الهادفة إلى الاستيلاء على بلاده، وخاصة بعد الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت الذي استمر من 1798 ولم ينته إلا بالصلح الذي عقده الفرنسيون مع الإنجليز سنة 1802 ثم حاولت إنجلترا غزو مصر في 1807 فيما عرف بحملة فريزر لكن المقاومة الشعبية في رشيد صدت غزوهم. فعمل الباشا جاهدا على أن يوسع رقعة حكمه شرقا إلى الحجاز، غربا إلى ليبيا وجنوبا إلى السودان ليضم هذه البلدان تحت إمبراطورتيه حتى انه شمل في تهديده الإمبراطورية العثمانية نفسها. بدأ بأراضي الحجاز

=تناول الأنصارية أنها تمثل شيء ليس في الخريطة العربية العامة بدء من الأصول المصرية والحجازية والمغربية وأن الأنصارية لا تتبع أي من هذه الأصول .

وثم ختم بتطرقه للفراغ الدستوري في السودان .

البرنامج وأن كانت حلقاته تعد حلقات توثيقية في كثير من الحلقات الإ أن هذه الحلقة استطيع أن أقول أنه لم تراعي الكثير من الحقائق وإنما فيها الكثير من المغالطات والتي طرحها (الصادق المهدي ) فهو ينفي في أن جده  لأمه ( محمد المهدي ) قد زعم وأدعى أنه تم  تكليفه من الله عز وجل بالقيام بمهام الثورة المهدية، وأعلن أنه قد وصلته أوامر إلهية ونبوية عن طريق الرؤى في المنام والهواتف في حال اليقظة وفي البرنامج حين تطرق للأنصارية وللمدارس ومنها مدارس الشيعة و أنها مهدية وأن جده  الأول لم يدعي ذلك وإنما هو سمى نفسه المهدي لأجل إحياء الدين كوظيفة فقط رغم أنه بسبب الجهل  ذاع صيته في السودان  واجتمع حوله عدد من الأتباع والمريدين الذين يعرفون في السودان بالحواريين، للدرجة أنه في أثناء حكمه السودان أحرق كتب المذاهب وحمل الناس على قراءة راتبه فقط

كذلك لم يتطرق إلى ما  أتهم به جده لأبيه بالعمالة للإنجليز وجمعه الأموال لأجل ذلك ، والتي ذكرها موشيه شاريت في مذكراته عن زيارته لإسرائيل وطلبه التمويل لزراعة القطن والتحالف لأجل القضاء على الزعيم جمال عبدالناصر أنداك .

البرنامج يذاع مساء الأربعاء من كل أسبوع على التلفزيون العربي ترددات التلفزيون العربي نايل سات 11636 رأسي – 10971 و 10727 أفقي و سهيل سات 11142 رأسي

لمشاهدة الحلقة كاملة …

تحليل وتقرير / هتون الشمري

2 تعليقان

  1. يعطيكم العافيه

  2. العنود الدهمش

    اي تخلف يدعي انه نبي ؟
    شكرا

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.