صناعة جيل قارئ

أفضل الاستثمار يكون في عقل الإنسان، وأفضل ما يوضع فيه الكلام الجيد. وأفضل الكلام الجيد يأتي من القراءة :-

– ابحث دائمًا عن كتاب أو قصة للقراءة، عن مواضيع يهتم بها الطفل؛ لتشجيعه على القراءة والاطلاع.

– الكتب عجيبة .. فهي صامتة، لكنها تملأ العالم كلامًا مفيدًا، وجميلًا.

– شَجِّع طفلك على تشكيل شبكة بريد إلكتروني؛ لتبادل المعلومات والأخبار بين المشتركين، وتحت إشراف ومتابعة.

– تعويد الأبناء على توفير المال؛ لشراء الكتب والقصص؛ لأنها غذاء العقل.

– كيف نقرأ؟

– وفِّر الظروف المناسبة للقراءة،

– اجعل طفلك يستفيد مما يقرأ،

– اختر ما يناسب ميوله، ورغباته، وسنه، ومحبب له،

– اختر أوقاتًا مناسبة للقراءة.

– شجع الطفل على مناقشة أصدقائه فيما يقرؤه، من خلال طرح الأسئلة مثال (هل أعجبني الكتاب؟ ولماذا؟ هل توافق آراء الكاتب؟ ماذا قدم لك الكتاب من معلومات؟ اجعله يختم الكتاب بنصيحة الأصدقاء، أن يقرؤوا ذلك الكتاب).

– إذا كنت تريد طفلًا مميزًا، تذكر أن القراءة أول خطوة في طريق تحقيق هذا الهدف.

– كثيرًا ما نجد بعض الأشخاص الذي نعرفهم يتمتعون بثقافة عالية، ويتحدثون بطريقة مميزة، وتشعر وأنت تستمع إليهم، كأنهم يمتلكون معلومات الدنيا .. أمثال هؤلاء استطاعوا أن يطوروا أنفسهم عن طريق القراءة.

– التنويع في القراءة يعطي تغذية فكرية دسمة، ويصنع مثقفًا واعيًا.

– القراءة المشتركة مع الطفل تجعله يقرأ أفضل
– إذا كان طفلك يحب القراءة في مجال معين فقط اتركه يستمر، ولكن، ادعوه أحيانًا ليقرأ ما تختاره أنت من القراءة الاستطلاعية والانطلاق العشوائي .. وبعد فترة ستجده ينطلق معها ويميل لها لأنها تثير تفكيره.

– لنشر المثقف الواعي المتنوع مع طفلك جرب معه إعداد جدول يومي للقراءة مثل قراءة (مجلة أطفال، قصة بوليسية، مقال مناسب، قراءة حرة).

– القراءة عن طريق اللعب (البحث عن كلمة في الكتاب، استكمال عبارة، توضيح المعني، الورقة المثقوفة، لعبة الحركات والكلمات)، الهدف منها نبقي الأطفال ملتصقين بالكتب وأن يروها بشكل دائم.

حكمة

– قال أحد الحكماء: الأفضل أن تمتلئ مكتبتك بالكتب بدلًا من أن تمتلئ محفظتك بالنقود.

– اللعب مفيد إذا كان دون هدف، ويصبح أكثر فائدة إذا كان يسير ضمن هدف محدد.

الكاتبة والمشرفة التربوية/ نورة الصيخان

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.