أرشيف الوسم : #زوايا_وأقلام #صحيفة_هتون_الإلكترونية #إبراهيم_الوابل

والضدّ يظهر فهمه الضدّ !.

أخذ النقاش دورته بيني وبين صاحب وزميل لي ومعلّم لمادة اللغة الإنجليزية، حتى وقفنا على اللغة ونحوها، فألقيت عليه مجموعة من الجمل التي طلبت منه إعرابها، وقد لاحظ ذهولي من دقة إجابته في كلّ سؤال أستحضره !.، إذ عجبتُ من جمعهِ وإجابته بتناغمٍ وتجانسٍ وتفوّقٍ بين لغتين تُترعان من كأسين مختلفين ذوقًا وطعماً ولوناً !.، حيث كان ذهولي لا لمعرفته ...

أكمل القراءة »

الكبش السمين يعثو فسادًا !.

لم يطأ الكبش السمين أرضًا إلّا وقد ملأها ظلمًا وجورًا، يسفك حيث استخبأ السفك، ويتبجّح متى استقوى، ويفرّق أينما حانت له الفرصة، ويبطش كلّما لاحت له الغفلة، والعجب العجب أن تجد له منّا مؤيدًا حيث ختل، ينطح بقرنيه الذي يتمثّل في الإعلام الموبوء، بوسائله المُشاهَد والمسموع والمقروء، وكأن الحقّ معه في اغتصاب أرض، واقتلاع مدن، وتهجير بشر، وتهديم وتهديد، وتخريب ...

أكمل القراءة »

متى نرى الهلال واحدًا حتى يأتي النصر ؟!

( لا نرى على أية حال خداعاً غبياً بادعاء هبوط نار سماوية، إنّنا لا نرى في مكة شيئاً مسرحياً مصطنعاً ؛ بل كلّ شيء هنا بسيط ومؤثّر ويملأ العقل بخشية ﷲ ) ، كذا علّق الرحالة المستشرق الإيرلندي رتشارد بيرتون الذي هداه ﷲ للإسلام حينما أخذ يقارن بين مناسك الإسلام ومناسك الديانات الأخرى، وذلك بعد زيارته لمكة عام ١٢٦٩هـ. ، فالحجّ ...

أكمل القراءة »

أقوى من الحبّ لكنه قد يقضي عليها !.

تجذب الرمال الذهبية من يأنس الركون إليها والعيش والتنزهه فيها، وتسحر الخضرة بنضرتها نظر المتيّمين بتأمّلها، وتألف النفس البحر زرقته وأسراره وأعماقه بمغامرتها، وتأنس أخرى ببهاء السماء حين تنادمها الليالي مع أنجمها، فهذا الانسجام والاتساق يختلف من شخصٍ لآخر، لكنه بطبع الميول يُحدث في الروح شعوراً تعجز أحياناً أن تسجّل معانيه القصائد، ليبقى شعراً صامتاً عن الكلام، غير أنّه كافٍ ...

أكمل القراءة »

كفّوا عنّا النَبْل حتى نغرس النُبْل !.

شدّت السنة مطيتها للرحيل، وأذنَ لشمس الدراسة بالمغيب، فبرز ضياء نجوم، واستنار الليل ببدره، وتشتت قطعٌ من غمامة الظلام، فمُزّقت خيوطٌ من جلباب الجهل، وبعد ظهور النتائج، واستلام الجوائز، دعا الطالب أستاذه، فأسرّ إليه حديثًا، مصدره المودّة والوفاء، ومورده شيمة الفضلاء، فالطالب على أعتاب مرحلة جديدة، فمن المؤكّد لديه أنّه سيفارق أستاذه الذي غرس فيه حبّ العلم، ونمّى فيه حسن ...

أكمل القراءة »

طائرٌ بلا أجنحة لم يبقَ لريشه إلّا النتف !.

دخل فاستقبله الحضور واقفًا ، نظر إليهم فأذن لهم بالجلوس، لم تكن نظرته نظرة المتعالي، ولا استئذانه لهم بالمتجافي، يكنّ في الضمير لهم صدق المحبّة، يطمع بها لهم حسن المغبّة، يعاملهم برؤىً جليلة المعاني، واضحة المعالم، بيّنة المراسم، هدفها بناء يسهّل الطريق، لتنقذ من في جهله غريق، حكمته في التعامل معهم مبنيّةٌ على مقاصد ثلاثة : مخافة ﷲ فيهم، وشعرة ...

أكمل القراءة »

أحبُّ العود ورائحة المسك لا تجذبني !

لكلّ امرئ في الحياة ذوقه الخاص وطبعه الذي يتميّز به عن غيره، فهناك مثلًا من يحبّ العسل ولا يُطيق شرب العصير، وهناك من يألف الألوان الصاخبة ويأنف الألوان الهادئة، وهناك من يستمتع بمشاهدة كرة السلة ولا يأنس بمتابعة كرة القدم، وهناك من يفضّل فصل الشتاء ولا يروق له فصل الصيف، وهناك من يهيم بالسفر إلى الطبيعة من الديار بينما لا ...

أكمل القراءة »

السوسة الناخرة والنخلة الفاخرة !!

النخلة شجرة عربية المنشأ ، أصيلة المبدأ تؤتي ثمارها كلّ حينٍ بإذن ربّها ، لها في العراق عراقة كبغدادها ، وفي عمان خبرة بانتاجها ، وفي طيبة ميزة كآثارها ، وفي نجد جودة لصحرائها ، وفي الإحساء قيمة كعيونها ، وفي مصر كثرة كمآذنها ، وفي الجزائر بساطة كأتلالها ، وقد ذكر السيوطي في كتابه الفريد ( المزهر في علوم ...

أكمل القراءة »

الشِّعر المنشود ، والشَّهد المفقود !!.

وسط تقلّب الفصول الأربعة ، وتغيّر الزمن بغرائب الأقنعة ، وهبوب الرياح ، وتوقّد الشمس الحارقة ، أو تغزّل الغيوم البارقة ، وبين صحراء مترامية الأطراف بالقحط ، لولا حنان خضرة الربيع ، ووسط رمالٍ شحيحة الأجواف بالنبع ، لولا أمان الغدير البديع ، تقف خيمة شيّد بناءها عمادها ، وشدّ ثباتها أوتادها ، فكان الرسوخ لها قوّة ، والوثوق ...

أكمل القراءة »

أخيرًا عثرت على بعض قصائدي!.

لا يدرك القيمة العاطفية للقصيدة إلا شاعرها، وإن أظهر النقاد له عيوبها، وهذا الإدراك سمّهِ ما شئت، غشاوة جهل، أو ركامة غرور، أو جسارة ثقة؛ لأن للقصيدة في خاطر الشاعر معنى آخر قد لا يقع في نظر النقاد، فللشاعر وجدانه الخاص به تجاه قصيدته، فهي من سلّمت صحيفتها إليه إثر موقفٍ اشتعل في نفسه جُملاً وألفاظاً ومعنًى وخيالاً، والشاعر يرى ...

أكمل القراءة »