أرشيف الكاتب: إبراهيم بن صالح الوابل

لهب الإضرام في ثقافة الانتقام

الانتقام أعمى العينين ، أصمّ الأذنين، غضوب الودجين ، محمرّ الخدّين ، يزبدُ خطابه بهذرٍ ضَجّ بالبلاهة ، ويغيض عقله بهذيٍ ماج بالسفاهة ، ظلمة الدرب أمامه ، وهدير الغضب إمامه ، تقطر أنيابه بالتشفي وأخذ الثأر ، ويتّقد فؤاده بالوتيرة ولهب النار. فهو حالة استثنائية في المرء السويّ ، فردّة الفعل لا بد وأن تكون منه قاسية لتصرّفٍ أناخ الألمَ ...

أكمل القراءة »

الجذور التي لا تموت (بمناسبة اليوم العالمي للمعلم)

يومًا ما كان الطيّار عن يسار المحامي، والبحّار عن يمين القاضي، والإداري خلفه الوزير، والطبيب أمامه السفير ، والمهندس عن شماله الصحفي، والصيدلي بجانبه الجندي، وغيرهم من أهل المهن الكثير ، يجمعهم رواقٌ واحدٌ، يرقبون المستقبل بأحلامٍ تراودها عقولهم، وآمالٍ تخاطبها قلوبهم. على الأرجح تراهم جالسين مستـمعين مستمتعين بترانيم الصباح وأحاديث الظهيرة، لا يعلمون ما يكون واقعهم غدًا، الذي تسير به ...

أكمل القراءة »

الإشاعة، بضاعة أم وضاعة؟!

إذا كان نقل الأخبار دون التثبّت منها بشاعة؛ إذن ما حالها وقد تلقّفتها غوغاء الإشاعة، فبئس هي من بضاعة وزاد، تشحن القلب مع عداوةٍ تزداد، ليحلّ الكره منازل الألفة، ويقطع الضغنُ حبال الرأفة. فيما مضى من زمن يمكن القول إنّ للإشاعة بوقًا واحدًا، خفيّ المصدر، فلا يعرف له – إلّا ما ندر – خطوة طريق، وإن كان بين الناس قويّ التسويق! وربما مضت الإشاعة فيه، وكأنّها الصواب والحقيقة، التي ...

أكمل القراءة »

الانتظار الماتع … أم القاطع

لنفترض أنّ للعشق دائرة، ولهذه الدائرة طريقة، ولهذه الطريقة زمنٌ محدّدٌ، حين نتلو القرآن مثلاً، أو نصلّي بقلوبٍ خاشعةٍ، سيمرّ الوقت المحدّد دون أن نشعر بمضيّه، ومثل هذا – رغم تباين الهدف – من يشاهد مباراةً أو يتابع برنامجًا؛ لن يشعر بتسرّب الوقت من عمره؛ لفرط اهتمامه، فتنطلق به الساعات وينطلق بها خفيفة المحمل!. والسؤال: هل للتقنية في مواقع التواصل ...

أكمل القراءة »