إسبوعية

هل تسألين عن حالي؟

تَسْألينَ عن حالي؟! هل هو سؤالٌ فقَطْ؟ أمْ عطْفٌ ورَحِم؟ أمْ للضَّحِكِ والسَّلْوى؟ وهل تعْرِفينَ قلْبي؟ أفْياؤُهُ كرَفيفِ الضُّحَى فَلا تبْخَلي بالصِّدْقِ معي حتى ولو زمانُ الصِّدْقِ مضَى فَعِنْدَما نلْتَقي لو التَقَيْنا! سَأحْكي لكِ عن حالي بما جرَى فَفي بُعْدِك يشْتَكي التَّعَبُ وأحْلامي كالخَيالِ سرَى فَما أجْمَلَ عيْنَيْكِ في الحُبِّ بِقَلْبي أشْتَريه إنْ كانَ يُشْتَرَى لا همَّني الرَّغيفُ والجوع عَطْشان ...

أكمل القراءة »

إعلام في مواجهة إعلام

استطاع الفيسبوك باعتباره وجهًا من أوجه الإعلام الجديد، على غرار يوتيوب وتويتر، أن يحشد قوة جماهيرية، ضمت مختلف فئات وأطياف المجتمع الجزائري، في تجربة سياسية عميقة وحديثة، بحيث التفُّوا حول قضيتهم الأساس، وتشكّل سريعًا، ما يصطلح عليه إعلاميا (الرأي العام). الفيسبوك، كقوة إعلامية جديدة تضاهي في تأثيرها الإعلام الكلاسيكي، وما يحمله في كثير من الأحيان من تضييق وتعتيم مهما مُنِحت ...

أكمل القراءة »

متى تشيخ؟!!

الشيخوخة ليست مجرد رقمٍ في سنوات العمر، ولا شيبًا يشتعل في الرأس والوجه فقط. الشيخوخة شعورٌ ومشاعرٌ، مظهرٌ ومخبرٌ. إن فقدت بهجة الأشياء، ورائحة الأماكن، ومتعة قربك من الأهل والأحبة والأصدقاء، فقد بلغت من العمر عتيًا، ولو كنت في الأربعين. حينما تركز على الراحلين من الأصدقاء والأقران، ويصبح شبح الموت أمرًا غير مخيفٍ لك سواء أتى اليوم، أو جاء غدًا ...

أكمل القراءة »

المتوّج في قلوب البشر !.

الجوّ المعتدل اللطيف بنسماته ، الرقيق بهمساته ، يبعث في النفس بهجة ، وفي القلب فرحة ، وفي البدن مَنَعَة ، فلا شمس تحرقه ، ولا برد يرهقه ، لجماله ؛ يكاد يشير إلينا بآمالنا أنّها واقع ، وبآلامنا أنّها وهْمٌ خادع ، ولنضارته ؛ يجعل ذهن المتأمّل صافياً ، ويحسّ منه العليلُ تعافياً ، وهو الأقرب لروح الشاعر لهدوئه ...

أكمل القراءة »

الفقد

كم هي مخيفة هذه الكلمة مهيبة، تُكتب بسهولة، ولفظها بشهقة تنزع القلبَ من مكانه أرتعش من هذه الفكرة، تبرد كل أطرافي، وتدمع عيناي أخاف جدًّا من أن يأتي يوم ما وأفقد فيه من أحب وأفقد معهم رغبتي في الحياة هذه الكلمة تستنزف مني عمرًا و تقيم عروش حزن جائر في داخلي تنفيني عن الحياة، وأنا ما زلت على قيدها أتمتم ...

أكمل القراءة »

عندما نكبر.. !!!

في الصغر كان العالم من حولنا يبدو واسعًا رحبًا لا تستطيع عقولنا الغضة أن ترسم له حدودًا واضحة.. كانت الأماكن تبدو أكبر وأكثر اتساعًا، والمسافات أبعد، والبنايات عالية، وكأننا اقزام نعيش في عالم العمالقة. بعض الأماكن ظلت عالقة في الذاكرة بما تحتويه من مبانٍ وجدران بكل تفاصيلها، فهذا فناء المدرسة الكبير الذى كنا نلعب ونتريض فيه، وهو الذي كنا نقف ...

أكمل القراءة »

بين الفكشن والابستيمولوجيا، وتشكل الوعي

عندما دعيت للحوار في قناة الرسالة في المرة الأخيرة، كان يدور في خلدي عدة أمور بحكم أنني سوف أتحدث عن مجالات معرفية حديثة، وصرفة جدا، حيث كان موضوع الحوار: الثقافة في ظل الحياة الافتراضية، تلك الأسئلة التي داهمت مخي قبل أن يداهمني المذيع بأي أسئلة كانت، تتركز في التالي: – كيف لي أن أبسط الحوار حتى يصبح قادرًا على الوصول ...

أكمل القراءة »

إلى فلسطين الحبيبة

أعنت الفرس باللجام فعنت العظم بعد الجبر وبعقدة صار للحبل عهدًا وصار للسماء عنان هذا القلم من خشب، ومن غير مداد وهذا الطين من آدام، كأوراق الشتاء كانت القصب تبرى؛ ليكتب بها فأصبحت سهم يجال بين البين أعنى الغيث النبات، وما أعنت الأرض شيئًا هاته الخلافة تضم عددًا من الأقاليم لأي قطر من الأقطار يا أنت؟ أم أنك من عند ...

أكمل القراءة »

الغذاء ومرض الفوبيا (الرهاب أو الهلع)

يُعرف (الفوبيا) بالرهاب، أو الهلع، أو الخوف الشديد من حاجة معينة، أو مكان معين يتعرض له الإنسان وهو يعلم بأنه غير منطقي وغير معقول، ولكن لا يستطيع السيطرة عليه عند حدوثه. هنالك 19 مليون شخص مصاب بمرض (الفوبيا) في الولايات المتحدة الأمريكية فقط. ومن غير الطبيعي أن يبدأ مرض الفوبيا بعد سن الثلاثين من عمر الإنسان، والأغلب حصوله في فترة ...

أكمل القراءة »

شيء من ألم الفراق

عندما عدت إلى المنزل، كان منظره موحش، والظلام يخيم على جميع أرجائه.. هدوء وسكون، وظلام يكسو المكان، وبرد قارص… أيقنت أن النفس البشرية غير قادرة على تحمل ظروف الوحدة والاغتراب ، كل شيء فاقد لطعمه ولونه، وكل الأماكن تحمل في جعبتها من الذكريات الشيء الكثير، ولسان حالي يقول: كل شيء حولي يذكرني بشيء اتكأت على سلالمه أرقبه من بعيد أناظر جدرانه وأبوابه كانت ...

أكمل القراءة »