إسبوعية

نظرة.. لا بد أن تتغير

رغم أن الطلاق من شرع الله إلا أنه من أبغض أنواع الحلال؛ لما يسببه من ضرر شديد للزوج والزوجة والأطفال إن وجدوا، ولأن المرأة كائن تغلبه العواطف والأحاسيس؛ فهي الأكثر تأثرًا بالطلاق حتى وإن كانت هي من طلبته. لا يُقَدر المجتمع الظروف التى حدث فيها الطلاق، ولا يتعاطف مع المرأة المطلقة التي ربما تكون مظلومة بل يبتعدون عنها وكأنها أصبحت ...

أكمل القراءة »

ترويض الوحوش/ How to Train a Beast

تأتيكم زاوية (نوافذ مشرعة على الآخر) من ثقافات أخرى لتكون جزءًا من كنوز الثقافة واتساع الآفاق، وهي من إعداد الأديب والمترجم الدكتور/ عبد الله الطيب، زاوية أسبوعية متجددة. مهداة لعشاق الإبداع والتفرد. النص الأساسي: تعليق على النص والترجمة، بقلم: الكاتب والفنان/ غارسيا ناصح حينما يجيد الإنسان لغة أخرى، ويتعمق بها فهو يضيف تجربة إنسان، بل وشعب آخر، وكلما تعلمنا تعمقنا ...

أكمل القراءة »

قضايا وأبيات… ( تحرير أم تغرير ؟! ) 1

الخط الفاصل في المنظومة الاجتماعية بين مجتمعنا الإسلامي والعربي والمجتمع الغربي المنسلخ والمتسخ فكريًا نراه بيّنًا واضحًا في قضية المرأة وحقوقها، فقد راح قومٌ من بني جلدتنا يلتّون ويعجنون ويزعمون أنّ الإسلام أهمل حقّ المرأة وشراكتها مع الرجل بما يناسبها، وأغمضوا عيونهم عن حقيقة واقعها في المجتمع الغربي، فهي أشبه بالسلعة التي تباع وتشترى حسب ما تقتضيه الأهواء والمصالح، ولم ...

أكمل القراءة »

التجديد في الذهنيات.. لا الشخصيات

أُصاب بالذُّهول؛ حينما يخترق سمعي بعض من طائش الكلام المتداول عن التغيير وحتميّته، دون أن يسأل القائل نفسه.. من يغيّر من؟ هل النظام يغيّر جلده ليظهر بحلّة جديدة تسرّ النّاظرين؟ أم الشعب هو الذي يغيّر بما يراه مناسبًا لنمط معيشته؛ و يتساير معها بسلاسة؟ وكثيرًا ما أعزف عن الإجابة مخافة أن يظن بي السوء، ولكني بطبيعة الحال لن أعزف عن ...

أكمل القراءة »

قلم حسرة النهار

ضرغام الدين علي

انهيار عصبي صباحًا توفيق ضئيل.. ألا بذكر الله تطمئن القلوب أغاريد أفافيس واتس جميعها صراع عصبي هدوء أنين الونين حسرة السكائر سدر المواطن الوسواس المسؤول نائم مواطني باكرًا ومسؤولي متأخرًا إلى متى؟! كفى انهض يا عصفور… غرد بالخير والهدوء دع اسمك المهني دع الناس تواليك متى الصمت؟! حين الموت والأسى إلى متى؟ انهض يا عزيزي قلم متأرجح يلعب الكرة لا يعرف ...

أكمل القراءة »

قصيدة بيان

القدس تشجي أيتها الأوطان.. وتبكي فينا الإنسان هل يلامس الكلم جراحها؟ هل يكفكف دمعها الولهان؟ هل نفي حقها المزهق بما يؤرق لنا الأجفان؟ هل يضمد جرحها فنان يرسمها بأزهى الألوان؟ أو شاعر فينا يرثيها بأروع الأبيات والمعان؟ ويبعث فيها الأمل ويزرع فيها ذكرى كان تا الله إن جراحها تمتد في عمق الزمان تنبض بأرقى كلام وتنزف بأحلى بيان لم يشفَ ...

أكمل القراءة »

الغذاء وقاية وعلاج للسرطان

بعد سنوات طويلة من اعتقادنا بأن العلاج الكيميائي هو الحل الوحيد لوقف واستئصال السرطان، جاءت صرخة جديدة من مستشفى (جون هوبكنز) الأمريكي، لتخبرنا بأن هناك طريقة بديلة لعلاج السرطان ولكن بالغذاء. حقائق علمية عن السرطان: 1- كل شخص يحمل خلايا سرطانية في جسمه، ولكن هذه الخلايا لا تظهر في الفحوص الاعتيادية إلا بعد أن تتضاعف إلى مليارات الخلايا. 2- تتواجد ...

أكمل القراءة »

عن أي شيء تتحدث؟!

عندما تسمع أو تشاهد بعض منسوبي القطاعات العامة، يتسلل إليك شعور بأن هذه المنشآت تعمل وفق نظام عالمي لا يعيبه إلا مستخدميه، وسوء فهمهم لمفهوم الإدارة الحديثة ونظرياتها التى تدرسها أرقى جامعات العالم، وتطبقها الدول الصناعية وغير الصناعية، بل وربما الأقل شأنًا من ذلك. قد تجد مؤسسة متوسطه تعمل بذات النظام دون عناء، أو مصطلحات تفيض بها أسماعنا ويتشدق بها ...

أكمل القراءة »

على ماذا نندم؟

في سكة العمر نقف في محطات عديدة.. أعذبها محطات الحب والمودة، وأجملها محطات اللقاء، وأتعبها محطات الانتظار، وأصعبها محطات الفراق، إلى أن نصل إلى محطتنا الأخيرة (محطة الوداع)، حينما ندرك أن قطار العمر قد مضى وحان موعد الانطلاق للعالم الآخر، الذى لا نعلم عنه سوى أنه آخر محطة في عمرنا. كم هي كثيرة الوجوه التي كانت بالأمس بيننا.. والتي كانت ...

أكمل القراءة »

لحظات مضت.. ولكن…؟

حينما نمتاح دمعًا من بقايانا التي بقيت هناك حينما تجتاحنا لحظات ذكرى لا تفارقنا.. وتتركنا هباء حينما.. سيل من الأشواق يغمرنا ويعمرنا نشيد بل نشيج فائض الرؤيا نغني شهقة القلب المتيم.. والمتيم حين يسأل ما الذي اقترفت يداه؟ ماذا جنى؟ لا ذنب غير المد يعصف كامل الأشواق نحو مصبه طفلًا.. يشرّع قلبه للريح يترك دمعه ينساب مدرارا فتبتئس السماء ترى ...

أكمل القراءة »