زوايا وأقلام

الطلاق الصامت

انتشرت في مجتمعنا مؤخرًا ظاهرة أخطر وأشد فتكًا على الأسرة، ألا هي ظاهرة (الطلاق الصامت) أو (الطلاق العاطفي) بمعنى ألا يكون هناك طلاق بين الزوجين بل يبقى عقد الزواج ساريًا، ولكن كل منهما يعيش بعيدًا عن الآخر. وتأتي هذه الظاهرة فيما تستحيل الحياة الزوجية بين الزوجين ويتعذر جريان جداولها من جديد، فيقرر أحد الطرفين أو كليهما الابتعاد عن الآخر، ظنًّا ...

أكمل القراءة »

قصة غرام

سأروي على مسمعيك أحاديث سمّيتها قصة غرام وأنباءُ قلبٍ شقي التداني وما فيه من عمرٍ وأسرار وما انطوى في صباه من شغف في كل ممرٍ له موعد وآه على الشطّ وبين ارتجافِ القلوعِ وهمسُ النخيلِ وصمتُ المساء إلى أن يذوب الشعاع الأخير هناك.. التقينا وكان اللقاء عامٌ مضى والهوى مايزال كأنه الآن بين ظلٍّ وماءٍ وصوتُ أقدامك تدّب إلى موعدي ...

أكمل القراءة »

بكيت مبتسمًا

علامات البؤس والشقاء كانت لا تفارق محياها رغم كل مظاهر ادعاء الفرح والابتسامات التى توزعها هنا وهناك، تجلس دائمًا في الصفوف الأولى. إن لم تكن تتوسط أي مشهد تجدها فيه حاضرة. كان كل من حولها يعتقد بأنها المرأة القوية التى فرضت هيبتها وشخصيتها على أبنائها، فهي الراعي لهم بعد الله، تحملت الكثير وضحت بأجمل أيام عمرها؛ لتقطف ثمرة زرعها عندما ...

أكمل القراءة »

مقتطفات من باقة النجاح

تأكد أن عددًا كبيرًا ممن حولك لا تعنيهم كثرة تذمرك وشكواك من الحياة (لن تتعلم من كثرة نحيبك على سقطاتك، وفشلك، وما فعلته بك الحياة،بل ستتعلم من الطريقة التي خرجت بها من المأزق، وحوّلت بها الفشل إلى نجاح). لذلك، عليك أن تُوَظّف تلك الطاقة في النهوض من كبْوَتك، بدلًا توظيفها في الشكوى والنّحيب المستمرّيْن؛ لأنه لا أحد سينقذك إلا ذكاؤك ...

أكمل القراءة »

ترجمان معاني القرآن الكريم.. أهكذا يُكرَمُ؟

الترجمة ضرورةٌ حضاريةٌ، ولبنةُ أساس في حوار الحضارات وتلاقحها، ولولاها لما وصل إلينا فكر وعلوم وآداب الأمم السابقة وفنونها، وأنَّى لنا أن نعرف شيئًا عن سقراط وأفلاطون وغيرهما من أساطين الفلسفة والفكر لولا جسر الترجمة. الحضارة العربية ما كان لها أن تكون فاعلةً لولا استثمارها للترجمة، وتلاقحها مع نتاج الحضارات الإغريقية والفارسية والرومانية والهندية، وقد وعى المسلمون والعرب هذه الحقيقة ...

أكمل القراءة »

سلسلة ومضات الوهج (حادثة الإفك.. قصة بهتان تتكرر)

سورة النور حين أقرأها أشعر كأني دخلت عالمًا يرفض قذف الناس بالباطل ويمنع توزيع التهم جزافًا، وفي الآية الحادية عشرة تبدأ قصة حادثة الإفك والتي تصف قصة حدثت للسيدة عائشة أم المؤمنين وهي في الخامسة عشر من عمرها تقريبًا، زهرة صغيرة كانت في صحبة رسول الله في إحدى غزواته، حيث كان -صلى الله عليه وسلم- قد اقترع على زوجاته وكان ...

أكمل القراءة »

أحبُّ العود ورائحة المسك لا تجذبني !

لكلّ امرئ في الحياة ذوقه الخاص وطبعه الذي يتميّز به عن غيره، فهناك مثلًا من يحبّ العسل ولا يُطيق شرب العصير، وهناك من يألف الألوان الصاخبة ويأنف الألوان الهادئة، وهناك من يستمتع بمشاهدة كرة السلة ولا يأنس بمتابعة كرة القدم، وهناك من يفضّل فصل الشتاء ولا يروق له فصل الصيف، وهناك من يهيم بالسفر إلى الطبيعة من الديار بينما لا ...

أكمل القراءة »

في أوج الروح

تشرقُ شمسُ الروحِ تفيضُ الخلجانُ بهاءً يا لحظتنا القُصوى في المدّ إنا نذوبُ الآنَ طيوبا نصاعد نحو الجنّاتِ دروبًا إنا في الفيضِ الغامرِ نرفلُ في وهج الحرف النزف ملائكة.. لا تتمرأى إلا نورًا من ضوء هشاشتها تنبثقُ الآيات و يزدهر التأويل تتهيأ للحظة.. تعتق كل سحائبها.. وتمد الخطو أغانٍ.. من غبشِ الفجر .. ترتل نجواها.. وتسبح.. تغرق في معراج لا.. ...

أكمل القراءة »

ماذا حدث لنا؟!

هل مات إحساسنا وشعورنا بالأشياء حينما نفقدها، أم اعتدنا على الأمر، ولم يعد شيء يؤثر فينا، وأصبحت قلوبنا كالأحجار، كل شيء عادي.. لا يهم. أم أننا اعتدنا على ذلك وعُذرنا (سيمر كل مر)، ونتخذه حجة وغطاء لصمتنا. كثرة العتاب والزعل يقتل أجمل وأحلى اللحظات، ويدفن في داخلنا جثث من الذكريات المؤلمة. المشاعر هي الأحاسيس التي يحسها الإنسان تجاه الآخرين، من ...

أكمل القراءة »

نشاط ذهب أدراج الرياح

في أحيان كثيرة ينتابني شعور قوي بمزاولة مهام كبيرة، وأخطط لها قبل التنفيذ بساعات وأحيانًا بأيام، ولكن لا أعرف ماذا يحدث حين أنهض بتثاقل صباحًا.. وكل ما خططت له يذهب أدراج الرياح، وتتبدل الخطة لشيء آخر، لم عمل له حسابًا، وربما أبقى مستلقية ومسترخية معظم اليوم، أفكر كيف سأنفذ ما خططت له مسبقًا، وربما أنفذه بعد حين. هذه الحالة التي أشعر بها.. ...

أكمل القراءة »