(۱۲ـ ١٧) أول مشروع تطويري لعلاج حالات العنف والإيذاء بمدارس الشرقية

أطلقت جمعية (ود) الخيرية للتكافل والتنمية الأسرية بالخبر، أول مشروع نوعي بالمنطقة الشرقية لدعم وتأهيل فتيات المدارس، داخل المرحلتين المتوسطة والثانوية، ومعالجة حالات العنف والإيذاء بمختلف مظاهرها.

الخبر/ فلاح الهاجري

ويأتي هذا المشروع بالشراكة مع إدارة التعليم، والتعاون مع العديد من الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة، مستهدفًا ما يقارب ٣ آلاف طالبة في أحياء الثقبة بالخبر، من خلال برامج تنموية تطويرية متنوعة.

وأوضحت رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذة (نعيمة الزامل) خلال احتفالية تدشين المشروع الذي جاء بمسمى (١٢ ـ ١٧)، للفتيات بمقر الجمعية أمس الأول، أن المشروع يهدف لتخريج جيل قادر على العطاء والتميز بمختلف المجالات الحياتية في أحياء الثقبة، مبينةً أن الفكرة انبثقت من تلمس الجمعية لاحتياجات فتيات الأسر محدودة الدخل التي ترعاها في هذه الأحياء، وقضايا العنف والإيذاء التي تم رصدها من خلال دراسات ميدانية بمدارس البنات، بالمرحلتين المتوسطة والثانوية، نتيجة الإشكاليات الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهونها.

وأشارت (الزامل) إلى أن المشروع يستهدف ما يقارب ٣ آلاف طالبة من عمر ١٢ وحتى ١٧ سنة، بالمرحلتين المتوسطة والثانوية بمدارس البنات بأحياء الثقبة، من خلال تقديم نخبة من البرامج التنموية والتطويرية داخل مقراتهن، إضافةً لإمكانية إلحاقهن في برامج تدريبية خارج المدارس، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.

وأشادت (الزامل) بالدعم المستمر للجمعية ومشاريعها التنموية، من رئيسها الفخري صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان حفظهم الله، وهو الدعم الذي ساهم في تحقيق أهداف الجمعية ورسالتها الخيرية بالمجتمع.

وأفادت المشرفة على مشروع (١٢ ـ ١٧) للفتيات الأستاذة (سلماء المعضادي)، أن المشروع سيتم تنفيذه بالشراكة مع إدارة التعليم بالشرقية، ومشاركة عدة جهات حكومية وخاصة، ودعم من شركة الدواء الطبية، بهدف دعم وتأهيل الفتيات في أحياء الثقبة، وإكسابهن المهارات اللازمة لتحقيق النجاح ومواجهة المجتمع بالطرق المثالية.

وأضافت أن المشروع سيتضمن ١٤ برنامجًا بمجالات حياتية متنوعة، من تطوير الذات، وتنمية المهارات، والدعم الصحي، والتنمية الاجتماعية، وتعزيز الثقة، واكتشاف الإبداع؛ حيث يعمل على تنفيذها بالمدارس نخبة من المدربات والأخصائيات بمجال الأسرة.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا