رئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز يؤكد مواقف الأردن الثابتة تجاه سوريا

أكَّدَ رئيس مجلس الأعيان الأردني (فيصل الفايز)، أن مواقف الأردن تجاه سوريا واضحة وثابتة، وتقوم على أساس إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، والحفاظ على وحدة أراضيها وشعبها، ووقف الاقتتال، والقضاء على كافة العناصر الإرهابية داخلها.

وقال خلال لقائه اليوم السبت في مجلس الأعيان نقيب المحامين السوريين الأستاذ (نزار السكيف) عضو مجلس الشعب، وأعضاء النقابة، بحضور الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب الأستاذ (عبد المعين غازي): ”إن العلاقات الأردنية السورية علاقات أخوية، ونحرص على عودة الأمن والاستقرار لها، والتعاون معها من أجل محاربة القوى الإرهابية المختلفة“، مؤكدًا أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني: ”دعا باستمرار، ومنذ اندلاع الأزمة السورية، إلى ضرورة إيجاد حل سياسي لها، وسعى مع روسيا وعدد من الشركاء الدوليين إلى إيجاد بيئة آمنة خالية من التوتر في سوريا، ونجح بذلك في منطقة جنوب سوريا، الأمر الذي أعاد لسكان هذه المناطق حياتهم الطبيعية، وأخرج الإرهابيين منها“.

وبين رئيس مجلس الأعيان، أن مواقف الأردن الداعمة لسوريا، ”هي مواقف حقيقية وواضحة، فالتنسيق الأمني الأردني السوري، منذ اندلاع الأزمة في سوريا لم ينقطع، كما أن الأردن لم يغلق السفارة السورية في الأردن ولم يغلق سفارته في دمشق، وقد تحمَّل أعباء كبيرة جراء الأزمة السورية؛ حيث استقبل مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، وقدَّم لهم الحماية والرعاية، ولم يلتفت يومًا إلى محاولات تشويه مواقفه الأخوية والعروبية تجاه الأخوة السوريين، رغم ما رتبه اللجوء السوري من أعباء أمنية واجتماعية واقتصادية كبيرة عليه“.

كما أشار إلى أن جلالة الملك عبد الله الثاني كان يطالب المجتمع الدولي وعلى الدوام، بحل سياسي للأزمة السورية، يضمن أمن سوريا واستقرارها، مشيرًا إلى أن في الأردن ”نرتبط مع سوريا بحدود طولها ٣٧٥ كلم، وهذا الأمر في ظل الأزمة السورية رتب على الأردن كلفة أمنية واقتصادية عالية، لهذا كان لنا مصلحة حقيقية في إنهاء الأزمة السورية“.

وأضاف: ”الأردن لم يكن لديه أي مشكلة مع الشقيقة سوريا، ونسعى إلى إعادة هذه العلاقات الأخوية إلى طبيعتها، وإذابة الجليد في هذه العلاقات الثنائية، وعلى كافة المستويات، لتكون أقوى مما كانت عليه قبل الأزمة، كما أن عودة العلاقات هي مصلحة للطرفين“، معربًا عن أمله في أن يشكل فتح المعابر الحدودية بين البلدين، وتعزيز العلاقات الاقتصادية، بداية الطريق لعودة هذه العلاقات إلى طبيعتها، على كافة المستويات الشعبية والرسمية.

من جانبه أكَّد نقيب المحامين السوريين متانة العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين، والتي لا بد أن تأخذ مجراها الطبيعي لما فيه مصلحة الجانبين، مشيرًا إلى ”إننا نؤمن أن ما بيننا وبين الأردن هو تاريخ طويل من علاقات الأخوة، والمصالح المشتركة على كافة المستويات، وسنسعى إلى تجذير العلاقات الثنائية، والعمل من أجل أن تعود إلى سابق عهدها“.

وحضر اللقاء نقيب المحامين الأردنيين (مازن أرشيدات)، وأعضاء النقابة، ورئيس اللجنة القانونية في مجلس الأعيان العين (كمال ناصر).

 

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا