«الثقافة» تطلق نداء المنامة الأول للمحافظة على الملامح التاريخية للعاصمة

أكدت رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار الشيخة ميّ بنت محمد آل خليفة أن من الواجب المحافظة على المباني التاريخية بالعاصمة المنامة وهويتها، وذلك لأن قيمة تلك المباني لا تعوض مادياً لما تشكله من إرث معماري، في الوقت الذي أخذت المدينة التاريخية تفقد ملامحها تدريجياً أمام التشويه الذي يسببه الهدم بالرغم مما تملكه من مكونات جمالية.

هتون/ البحرين

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقدته الهيئة  في قاعة محاضرات متحف البحرين الوطنيّ، والذي يأتي تحت عوان «نداء المنامة»، ويحمل شعار «المنامة.. فسيفساء الجمال والتنوع الديني».

ودعت رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار جميع الجهات المهتمة بتاريخ المنامة لتقديم الدعم الذي يصب في إطار المحافظة على الإرث العمراني للمدينة.
ولفتت إلى أن مبادرة الدكتور داوود نصيف عضو مجلس إدارة شركة نفط البحرين (بابكو) بتخصيص منزل عائلته التّراثيّ بعد أن قام بإعادة شراءه ليكون بيتًا للتّعايش الدّينيّ والتّسامح، سيساهم فيإبراز مدينة المنامة كنموذج للتّسامح والالتقاء ما بين مختلف الأديان والثّقافات، وإظهار جماليّة المدينة.
وأشارت إلى أن تسجيل المنامة على قائمة التراث الإنساني العالمي لليونسكو يمكنه أن يجذب الانتباه إليها ويزيد من أعداد الزوار والمهتمين بالسياحة الثقافية، كما أن الثقافة تسعى إلى تنشيطها وتفعيلها كإحدى مدن الإبداع في العالم.
وأضافت أن هناك دعم تلاقيه المنامة من الجهات الخاصة، كما أن عدد من عائلات المنامة بالتعاون مع الثقافة والجهات الأهلية لها دور كبير في الحفاظ على الإرث العمراني الفريد لبيوتهم.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا