امرأة بريطانية تحمل مرتين بطريقة طبيعية وأخرى صناعية وتلد ثلاثة توائم

حملت امرأة بريطانية مرتين خلال أسبوع، إحداهما بطريقة طبيعية والثانية صناعية، لتضع ثلاثة توائم، في حالة نادرة، بعد عدم قدرتها على الحمل لمدة ثماني سنوات. وتعاني بياتا بينياس والبالغة من العمر 36 عاما، من مرض “تكيس المبايض”، الأمر الذي يمنعها من الحمل، وفقا لصحيفة “ميرور”. 

وفقدت بينياس 30 كيلوغراما في غضون ستة أشهر بعدما بلغ وزنها 110 كيلوغراما، استجابة لنصيحة الأطباء بضرورة فقدان الوزن لزيادة حظوظ الحمل. وبدأت بينياس مراجعة المختبر لإجراء عملية التخصيب اصطناعيا، ولم تدرك أنها في الأسبوع نفسه حملت من زوجها بشكل طبيعي. 

وبعد نجاح الحمل ذهب الزوجان لقضاء إجازة لمدة أسبوعين بمناسبة هذا الحدث، وعندما عادوا توجهوا لإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية، للتفاجأ بحملها بثلاثة توائم. وقالت بينياس: “هذه معجزة لم أفكر أبدا أن شيئا مذهلا كهذا سيحدث لي، الكثير من الوقت اعتقدت أنني لن أكن أما في يوم ما، والآن لدي ثلاثة أطفال”.

ومرت فترة الحمل بدون مشاكل. وفي ديسمبر/ كانون الأول، أنجبت المرأة ثلاثة توائم، أُطلق عليهم أسماء أميليا وماتيلدا وبوريس.

يشار إلى أن متلازمة “تكيس المبايض” تنتج بسبب مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية، وتمثل السمنة أحد عوامل خطر الإصابة بها، بجانب نقص الحركة الرياضية ووجود حالات مماثلة في العائلة.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.