انعقاد الجلسة الثانية للقمة العربية الاقتصادية في بيروت

انعقدت بعد ظهر اليوم الأحد في بيروت، جلسة العمل الثانية للقمة العربية الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، برئاسة الرئيس اللبناني (ميشال عون) ومشاركة رؤساء الوفود العربية.

وقال وزير الخارجية المصري (سامح شكري) بكلمة له في بداية الجلسة، إن الآمال معقودة على هذه القمة لأن تبني على ما تم إنجازه بالقمم الثلاث السابقة، للخروج برؤية مشتركة حول آليات العمل التنموي وتفعيل الاستراتيجيات لتحقيق تنمية شاملة، والاستفادة من الزخم المتنامي قُبيل انعقاد قمة التنمية المستدامة في نيويورك في أيلول المقبل.

بدوره، قال وزير خارجية تونس (خميس الجهيناوي): ”تمثل هذه القمة خطوة جديدة على درب تحقيق رؤيتنا المشتركة، المتمثلة في تعزيز التنمية، وهي محطة جديدة على درب المسار التجديدي في مسارنا المشترك“.

وأكد وزير خارجية البحرين (خالد بن أحمد آل خليفة) أن أهداف هذه القمة تصب في صالح العمل العربي المشترك، وتلامس أهداف إنشاء الجامعة العربية، فيما ذكر نظيره العراقي (محمد علي الحكيم)، أن العراق بات نقطة للالتقاء، وأبوابه مشرعة للتعاون والتكامل العربي بجميع صوره، وأنه سيلعب دورًا محوريًا في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة بعيدًا عن المحاور، على أن يكون تطوير الاقتصاد هو الهم الأسمى.

ودعا وزير الصناعة والتجارة اليمني (محمد عبد الواحد الميتمي) إلى وضع اليمن على رأس أولويات هذه القمة، لتكون حصنًا منيعًا في وجه الطامعين، وإعادة الإعمار والتعافي في موضوع السلام والاستقرار.

وأكد وزير الاقتصاد الإماراتي (سلطان بن سعيد المنصوري)، أن الإنجازات التي تحققها القمة على المستوى الاقتصادي إنجازات لكل المنطقة العربية، و”نحن حريصون على نقل خبراتنا وإمكاناتنا لدعم التنمية في المنطقة العربية“.

وقال وزير خارجية الصومال (أحمد عيسى عود)، إن حكومة بلاده تولي اهتمامًا بالغًا لتوفير بيئة اقتصادية واستثمارية، وتعمل على إعادة هيكلة المؤسسات الاقتصادية والمالية والاجتماعية لزيادة معدلات النمو، فيما عبر وزير خارجية جيبوتي (محمد علي يوسف) عن دعم بلاده وموافقتها على كل البنود، مناشدًا الجميع وضع هذه الجهود موضع التنفيذ.

بعد ذلك أعطى الرئيس اللبناني الكلمة لممثلي الهيئات الاقتصادية وممثلي المجتمع المدني العرب، ثم أعلن اختتام الجلسة.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا