رهف بين الرجاء والآسف

للاسف يحسبون التحرر تطور ويحسبون أن التغيير سهل وممتع ؟!! وأمام الناس وبينهم بكل وقاحة.. 

أطفال لم يتجاوزا السن القانوني غررت بهم تلك العقول المشروخة خلقيا والتى تعاني من فراغ عاطفي سياسي وفي حالة إحتضار إقتصادي وهشاشة في منظومتها وليس لها أي قيمة على الخارطة كدولة كندا والتى أيضا ًليس لها أي دور مؤثر على الساحة الدولية ..

على شاشات الفضائيات ظهرت تلك الدراما الهزلية لتلك الفتاة المتخلفة عقلياً والمعقدة نفسياً والمتحولة خلقياً وقد صاغت لها تلك الأماني أحلاماً عنكبوتية ما أن تمضى سويعات حتى تنتهي وتنصدم بالواقع المؤسف ..!

يحسبن نساء كندا أنهم إنتصرن على السعودية العظمى بكل مكواناتها ومنظومتها العملاقة من قمة رأس الهرم قيادةً وحكومةً وشعباً بكل مكوناته العريقة الراسخة في التاريخ ..

ونسوا أننا أرقى من أن ننساق خلف تلك الإثارة التى إستمتعت بها وزيرة خارجية الدويلة كندا .!

وإنجرت خلف تلك الفتاة المتخلفة الجاهلة التى تمثل الفشل برمته للفتيات من جيلها في المملكة العربية السعودية . 

تلك الفتاة التى عجزت في إكمال تعليمها وفشلت حتى في ترتيب غرفتها فاقدة لعقلها وتفشى فيها فيروس الهوان وقد تخلى عنها جميع أقرانها في المدارس والمجتمع وأصبحت مسخاً بين ألأنوثة والرجولة . 

أشغلت نفسها بأفكار غذيت بها وأستغلت حالتها النفسية ووظفت لتدمر أسرتها ونفسها وحسب … 

الحقيقة إن المملكة بكل أطيافها لم يؤلمها تلك الحالة ولن تؤثر على نسيجها المتماسك ومن الطبيعي لكل قاعدة شواذ .. 

وستقذف تلك المعتوهه رهف في الشوارع كغيرها من الفتيات وتكون شريكا للقطط في المزابل فلا علم ولا اياً من مقومات التأهيل للوظيفة 

وسينال الندم منها في حين لن ينفع ذلك الندم وقد هوت جنسيتها وفقد أسرتها ومن قبل حياتها كإنسانه كانت تنعم في ألأمن وألأمان وكنف الأسرة وحضنها .. 

كلنا لا نبالي ولن نتاثر أنما الخُسران الوحيد هي تلك الأسرة المكلومة وهم الوالدان فلا أحد يستطيع وصف شعور الوالدين اللذين يريان ابنتهم تفعل المُنكرات أمامهم ولا يملكون من أمرهم شيئاً ! 

ولن يستطيع أحد توصيف حالهما عندما تكون ابنتهم هاربة من بيتهم..

تفعل ما تشاء ، وتبيت حيثما تشاء ! .

للأسف تلك الفتاة ستفيق على هذه الحقيقة والحديث لك يارهف ومن على شاكلتك ..

??☘️??☘️??☘️??☘️??☘️??

بقلم الكاتب الاعلامي / سعود الثبيتي

16 تعليق

  1. لكن هذه باعت الغالي من أجل الحرية الزائفه

  2. اعتماد ماضى

    أعتقد أن المملكة رغم كل هذا لن تتركها ولكن سبها شوية عشان ترجع تحب التراب الغالي اللي تركته دون السماع لأحد ولا التفكير القليل في عواقب الأمور

  3. يفيد بأية الندم

  4. كندا دي لو كان فيها خير كانت ساعدة المشردات من النساء لكن للأسف لم تزن بعقله اللي تقريبا مش موجود

  5. أستاذنا العزيز مع احترامي الشديد لحضرتك، لا يجب أن تصف الفتاة بكل هذه الأوصاف في صفحات الجرائد لأنه من غير المبرر أن نشهر بفتاة أو بفتى أخطأ وإن وصل خطؤه حد الإجرام، فليس هذا من أخلاق يننا الحنيف الذي أوصى رسوله الكريم صحابته بأن لا يكونوا هم والشيطان عونا على صاحبهم وعلى المخطئ.

  6. جواهر الشمري

    سيدي الفاضل للأسف هذه الفتاة أثبتت فشل منظومة تربوية بأكملها، ليس تبريرا لفعلتها، ولكن غياب الور التربوي ورقابة الأهل كان له دور كبير في هذه الأزمة، لأنهم إن لاحظوا شطوطها وتعاملوا معه بما يتناسب معه وليس بالغلظة والعنف مثلا كان من الممكن احتواء الأمر برمته.

  7. شريف إبراهيم

    مع احترامي لرأي حضرتك، ولكن إن لم تكن قضية رهف ق هزت المملكة بكيانها، لما حدثت كل هذه الضجة الإعلامية، علينا أن نواجه أنفسنا بالواقع لا أن ننكره لنعرف كيفية إصلاح الخطأ.

  8. هدى المسعود

    للأسف يجب أن ندرك أن في وطننا العربي كله ألوف مؤلفة مثل رهف، وإن كانت رهف قد استطاعت الهرب، وهم لم يستطيعوا، ولم نتعامل مع الأمر بجدية، فالهروب سيكون هروبا بالفكر وعدم الإعلان عنه سيضاعف المشكلات.

  9. الشباب الآن أصبحوا في صراع مع موروثاتهم وعقائدهم الدينية صراعا يصعب أن نغفله ويصعب أن يتعايشوا معه ولا يجدون من يجيب عن تساؤلاتهم التي في أغلب الأحيان تُقمع قبل أن تنطلق، لذلك يكون الانحراف أيسر الطرق.

  10. صالح اليوسف

    للأسف ضخم الإعلام قضية غير ذات بال وحولها إلى قضية رأي عام!

  11. تقديري للكاتب مقدم على كل شيء، ولكنني أمقت جدا فكرة المؤامرة التي غالبا ما تسيطر على عقلنا الجمعي العربي فأي مصيبة هي من عندهم وهم المخططون لها.

  12. لماذا لا نعترف ببساطة بأننا لنا يد في هذه الظاهرة؟! إلحاد الشباب وكفرهم بكل الموروثات بما فيها العقائد الدينية جميعنا مشتركون فيه لأننا لم نقدر الظاهرة حق قدرها ولم نستطع أن نواجهها ونحتويها.

  13. طلال العطا الله

    أختلف هذه المرة مع النظرة المتنصلة من الأمر، وأتمنى لو نراجع حساباتنا كي لا تنفلت رهف أخرى!

  14. فايزة الشهراني

    يجب أن نفكر في عواقب الأمور، لا أن نطلق الأحكام على عواهنها، دمت بخير أستاذنا.

  15. ذهبة الداود

    أعتقد أن على أهلها أن يراجعوا طريقتهم في التربية.

  16. بدرية العبدالله

    طرح يؤخذ بعين الاعتبار

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا