المالكي يلتقي بسعادة مدير التعليم في محافظة صبيا

إلتقى الإعلامي محمد علي حسين المالكي مكتب التعليم بالداير سعادة مدير التعليم بمحافظة صبيا الأستاذ / ضيف الله بن علي الحازمي للحديث عن ملتقى القيادة المدرسية الرابع الذي يفتتحه محافظ محافظة صبيا وينطلق يومي الأربعاء والخميس العاشر والحادي عشر من شهر جماد الأولى تحت شعار القيادة المدرسية انضباط – تحصيل – إنجاز وفي بداية اللقاء تحدث على ان المورد البشري يحتاج الى تقويم مستمر وتغيير دائم للمعرفة لتحديث العمليات والأساليب في العمل .

وأضاف أن القائد والمعلم هما اهم الشخصيات التي تعمل على تحسين العملية التعليمية فالملتقيات التي تعقد هي لخدمة هذا الهدف وإيجاد حالة دائمة من التعلم والمعرفة والإثراء المستمر لهذه القيادات .

وقد عقد الملتقى الأول قبل اربع سنوات في حضور وكيل الوزارة حينها الدكتور البراك الذي كان مساندا وداعما لبقاء هذا الملتقى من خلال توصياته باستدامة هذا الملتقى .. ونحن الان في النسخة الرابعة ومازال الهدف قائم اننا نحدث أساليبنا ونحدث عملياتنا التعليمية والتربوية لدى قائد المدرسة الذي يعتبر المؤثر الثاني على الحالة التعليمية في مدارسنا، وعن الخبرات التي تستقطب من داخل المملكة وخارجها تحدث ان الهدف منها انها تثري الميدان بالخبرات الجديدة .

وعن المتغير هذا العام بالنسبة لملتقى القيادة المدرسية قال : المتغير في هذا الملتقى هو التحصيل الدراسي اذا ان التحصيل الدراسي اصبح يمثل الهوية لكل أقسام ادارة التعليم ومكاتبها ومدارسها ، اردنا ان ندعم متغير التحصيل الدراسي في ادارة تعليم صبيا بملتقى نوعي يركز على مثل هذه المبادرة الكبيرة والغاية التي يسعى اليها الجميع ، وفي لقاءنا مع معالي وزير التعليم الذي أكد على عملية الفصل والصفوف الأولية وعلى الناتج التعليمي كثيرا ، ولعل هذا الملتقى سيكون ترجمة حقيقية لمثل هذه التوصيات تحقيقا وتنفيذا ، وعن الخبرات المشاركة في هذا الملتقى قال استقطبت أفضل الطاقات وأفضل الخبرات للإثراء .

وعن تفاعل قادة المدارس مع هذه الملتقيات قال :
ان شريحة كبيرة من قادة المدارس تتفاعل مع هذه الملتقيات تفاعل إيجابي مما انعكس على الكثير من التجارب و الممارسات ، فكلما اقترب الموعد لملتقى من ملتقيات القيادة وإذ القادة يتهيئون ويتحفزون للجديد من هذه الممارسات.

وعن الدور الكبير لقائد المدرسة وللمعلم قال :
يصطف كل من يعمل في الحالة التعليمية في كل اجهزة التعليم خلف شخصيتين رئيسيتين هما المعلم والقائد المدرسي في دعم حالة التعلم والتأثير على الحالة التعليمية في مدارسنا .
كل صور الدعم اذا لم تحد قائد متفهم ومعلم واعي تقف خلف أسوار المدرسة ، من يفتح باب الفصل لهذه المتغيرات الجميلة لهذه الخبرات لهذه المشاريع لهذه المبادرات هو معلم متميز وقائد يقود عملية التعلم باقتدار بعد ان يعرف استحقاقات وطن وبعد ان يعرف حاجة مدرسة ، فهما يصممان هذه المشاريع وهذه المبادرات .
وأضاف : ادارة تعليم صبيا بخير لأن فيها فريق عمل كبير جدا ممتاز أحد اركان هذا الفريق والركن الركين هو قائد المدرسة الذي يمثل حالة جميلة من التألق والتطلع ومن التفوق وشكرنا لهم يمتد ونحن قادمون ان شاء الله الى حالة من التفوق المستمر .

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا