أحمد محمد الرواس تجربة مميزة في رياضة سباقات الهجن

يُعدّ أحمد محمد احمد سعيد الرواس شاب عماني في مقتبل العمر إنخرط منذ صغر سنه في غمار رياضة سباقات الهجن هذه الرياضة التراثية العريقة متميزا عن أقرانه من جيل الشباب الذي بداء في الإعراض عن الاهتمام بهذه الرياضة العربية الاصيلة .
و رغم إحتدام المنافسة و خبرة المنافسين الطويلة إلي أنهُ إستطاع بعزم و إرادة و حماس الشباب تثبيت أسمة في منصات التتويج حيث دأب على الدوام أن يكون في المراكز المتقدمة خلال مشاركاته العديدة في المهرجانات و السباقات و المناشط داخل السلطنة و خارجها بحضور مميز دوما.
و كما هو معلوم فإن رياضة سباقات الهجن رياضة عربية أصيلة.[1] مشهورة في الشرق الأوسط بين العرب وخاصة في منطقة الجزيرة العربية، وكذلك في أفريقيا وأستراليا. والهجن نوع منالإبل، تستخدم للرياضة والركوب. وتحرص بعض الدول وبخاصة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن وسلطنة عمان ومصر على إقامة هذا السباق بانتظام وعلى تنظيم المهرجانات والاحتفالات الشعبية الكبيرة خلال فترات إقامته. فهي رياضة عربية أصيلة مارسها العرب في الجاهلية والإسلام، وتوارثتها الأجيال على مرِّ العصور والأزمان. وهي تراث عريق قيِّم تقدره الأجيال الحاضرة، وتضعه في المكانة اللائقة به، ويصفه الكثيرون بأنّها الرياضة القديمة الحديثة، أو رياضة الأجداد التي تثير الحماس والتنافس بين شباب الأبناء في العصر الحديث.
تتسابق الهجن في هذه الرياضة بسرعة تصل إلى 64 كم/س في مضامير مخصصة لهذا السباق. تشبه هذه الرياضة إلى حد كبير سباق الخيل، إلا أن الاختلاف بين سباق الهجن وسباق الخيول هو الركبي الالي الي يوضع على الجمل أو الهجن بنما في الخيول يركبه فارس قد يخسر الكثير من وزنه مقابل الحفاظ على لياقته لكي يتحملة الحصان في السباق بنما في سباقات الهجن يستخدم الرجل الالي الذي يصل وزنه 2 أو 3 كيلو جرامات فقط.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا