لتحافظ على هدوئك .. تعلم الأسرار العشرة للتحكم بعواطفك

يحمل كل يوم جديد توترات على الأصعدة المهنية والعائلية والشخصية، فنحن نعيش في مجتمعنا الحالي أوقاتًا مليئة بالضغوط، تجعل الحفاظ على الهدوء مسألة صعبة، فكيف تنجح في الحفاظ على هدوئك من أجل مواجهة المشاكل؟

تعرَّف على الأسرار العشرة للأشخاص القادرين على التحكم في عواطفهم، كما أوردتها الكاتبة ”جاسيت دومبيار“ في تقرير نشره موقع قناة ” كانال في“ الكندية.

أولًا: التنفس الصحيح: معظمنا لا يتنفس بالطريقة الصحيحة، وعمومًا يمكن أن يكون لتحكمك في تنفسك تأثير مهم على شعورك بالراحة؛ إذ يُساعد هذا الأمر على الحفاظ على معدل ضربات القلب بشكل منتظم، ويقلل من حدة التوتر، كما أنه يساعدك في مقاومة الأفكار السلبية.

ثانيًا: قائمة المهام: يُعِد بعض الأشخاص قوائم بالأشياء التي يجب عليهم القيام بها يوميًا، وعادة ما تكون هذه القوائم قصيرة، وفي نهاية اليوم يكون الشخص قد أنهى كل ما توجب عليه فعله، لذلك بدلًا من النظر إلى الأسبوع كأنه فوضى عارمة، تزدحم فيه المهام غير المنجزة، يُنصح بالتخطيط لإنجاز عدد من هذه المهام يوميًا.

ثالثًا: الأنشطة البدنية: يُعتبر النشاط البدني بمثابة ”مُرَخِّي عضلات“ طبيعي، فعلى سبيل المثال يريح المشي الخفيف (مدة ٣٠ دقيقة مثلًا)، العضلات المتشنجة بسبب فترات القلق التي مررت بها خلال يومك، وارتأى الباحثون أن الأشخاص الذين يمارسون أنشطة بدنية، أكثر قدرة على مقاومة المواقف المجهدة من الأشخاص الذين لا يتحركون كثيرًا.

رابعًا: متعة التأم:ل يعتبر التأمل من الحلول المثالية التي تُمكِّن من التخلص من الشعور بالقلق، إلا أنه من أجل ضمان فعاليتها، تتطلب هذه العملية جهودًا يومية، فبفضل ممارسة التأمل بشكل منتظم، ستتمكّن من السيطرة على مشاعر الغضب والاضطراب والهلع، وعلى المدى الطويل ستصبح أكثر قدرة على مواجهة الأزمات بهدوء أكبر.

خامسًا: النوم الكافي: يُعدُّ من الضروري أخذ قسط وافر من النوم؛ حيث يسمح لك بالمحافظة على طاقتك ويقظتك وصحتك، كما أن هناك العديد من التداعيات الجسدية والنفسية التي من الممكن أن تنتج عن قلة النوم.

سادسًا: استمتع بالطعام: يجب أن يتم تناول الطعام بتأنٍ، كما لا يُنصح بتناوله أبدًا أثناء الوقوف،كما أن عليك الابتعاد عن حاسوبك وقت تناول الطعام؛ حيث يسمح تناول الطعام بشكل جيد وبتأن ومضغه جيدًا، لجسمك بالاسترخاء، ويمنحك الطاقة لمواصلة يومك.

سابعًا: الابتسامة: تجعلك الابتسامة تبدو ودودًا أكثر، ويُعدُ الابتسام مضادًا طبيعيًا للإجهاد، يُحِّسن تواصلك مع الآخرين، وقد توصل الباحثون إلى أنه في حالة الحزن أو القلق يكفي التبسم ٦٠ ثانية، حتى يتلقى دماغك رسالة تُساعد على خفض مستوى هرمونات التوتر.

ثامنًا: وقت للراحة: حين تُصبِح حياتك فوضوية ويطغى عليها التوتر، من الضروري أخذ استراحة، وللقيام بذلك يجب عليك عدم استعمال الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي أو الحاسوب، تَجَنَب استخدام التقنيات الحديثة والجأ إلى الكتب والموسيقى الهادئة وألعاب الألواح.

تاسعًا: تعلم أن تقول ” لا“: يَعرِف الأشخاص الهادئون حدودهم جيدًا، ويسمحون لأنفسهم برفض بعض الأشياء، فهم يعرفون الطريقة التي يعتذرون بها عن عبء عمل ثقيل، أو طلب مبالغ فيه من قبل الأطفال.

عاشرًا: قيمة الامتنان: الامتنان قيمة رائعة، تُولِّد شعورًا بالرضا، لذلك يجب أن تحب نفسك وما تقوم به بشكل يومي؛ حيث تجعلك طاقة الشكر تتخلص من التعصب والشدة، وفي الوقت ذاته يزيل الامتنان الشعور بالقلق، ويهدئ حالتك الذهنية ويعيد السلام إلى روحك.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.