40 ألف زائر يكتبون شهادة نجاح النسخة الثالثة لـ”مهرجان جدّة للمأكولات”

كتب أكثر من 40 ألف زائر شهادة نجاح النسخة الثالثة لمهرجان جدة للمأكولات الذي اختتم فعالياته وخطفت الأكلات الشعبية الأنظار في الأيام الأخيرة، وحظيت العروض الترفيهية المنوعة بحضور لافت على مدار 11 يومًا ، وحقق المهرجان أهدافه الرئيسية بدعم قطاع السياحة من خلال الفعاليات المصاحبة.

جدة – دكتورة سحر رجب

وقال خالد ناقرو : رئيس اللجنة المنظمة، “حققت النسخة الثالثة أهدافها كاملة، وجمعت بين التنوع والإبهار خلال أجازة الربيع، وساهمت في إبراز العديد من المشاريع الصغيرة السعودية، التي تنافست بشكل مثير في مجال الضيافة مع علامات تجارية عالمية، وقدمت جدة بأجواءها الساحرة ومناخها المعتدل نفسها بصورة رائعة عبر المهرجان، وتألقت المطاعم جميع نكاهاتها السعودية والعربية والعالمية، جنباً إلى جنب مع برامج مسرحية وترفيهية، وألعاب مبهرة للأطفال، وتكللت جهود المنظمون بتحقيق نجاح لافت، عزز مكانة السياحة الداخلية وأبرز دور عروس البحر الأحمر كمركز تسوق عالمي وملتقى لكل الأذواق وسوق جاذب لكل المنتجات المحلية والعالمية.


وشهدت الأيام الأخيرة للفعاليات تألقاً لافتاً للمطاعم الشعبية والحجازية، حيث شاركت “بليلة أبو عبدالغني”، ولاقت اقبالاً كبيراً من الزوار، ويقول القائمون عليها: “يحن زوار المهرجان للماضي الجميل، ويعشقون الأجواء الحجازية الشعبية، الأمر الذي يجعل البليلة أحد الخيارات المهمة بالنسبة لهم خلال زيارة مهرجان جدة للمأكولات، يتناولونها كأكلة شعبية قديمة اشتهر بها أهل الحجاز.


ويعزف “دكان بدر” على أوتار الماضي الجميل، ويغازل على ذكريات زوار المهرجان بمنتجات تحمل رائحة التاريخ، تقول تمام بدر حفيدة مؤسس الدكان: “نقدم الشريك الحجازي والبف بالجبنة وتجد منتجاتنا اقبالاً كبيراً خصوصاً من القادمين من مناطق المملكة، وحققت المشاركة الثانية لنا في المهرجان نجاحاً يحفزنا على المزيد من التطور في الفترة المقبلة”.


وتبرز “لقيمات وبطاطس زمان” ضمن جناح المأكولات الشعبية التي استهوت الكثيرين من رواد المهرجان بطعمها المميز وأسعارها الرمزية، في حين توقف البعض عند البطاطس الشهية بأنواعها عبر “هابي فرايز” الذي ظهر في المهرجان للمرة الأولى وكان محط الأنظار، وألتقط الزوار أنفاسهم مع “جيلاتو ديفينو” المتخصصين في صنع الآيس كريم الطبيعي بدون مواد حافظة وسكر والذي يتم تحضيره كل يوم بيومه.


وجذب مسرح الطفل قطاع كبير من ضيوف جدة، وقال سعد السعدي مقدم البرنامج المسرحي للمهرجان: “كانت رسالتنا رسم الابتسامة والبهجة على شفاة جميع أفراد الأسرة وزرع الفرحة لدى الأطفال، من خلال عروض مسرحية كارتونية، بدأنا بفكرة صغيرة قبل ٩ سنوات وانطلقنا بالعروض الكبيرة في الفعاليات والمهرجانات وشجعنا الحضور الكبير والتفاعل اللافت على أن نطور أنفسنا”.


وابتكر فريق “جالو جيم” ١٦ لعبة ترفيهة طارت بأفئدة وعقول الشباب الزائرين للمهرجان، وتفاعلوا على مدار الأيام الـ11 مع ضيوف جدة وسكانها عبر عروض مبتكرة، وراعى المنظمون التنوع وإثراء الزائر بعناصر مختلفة من الأنشطة الترفيهية، وخرجت الفاعليات بصورة تليق بمكانة عروس البحر الأحمر السياحية والحضارية.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا