إصدار جديد يسلط الضوء على العلاقات المغربية الإمارتية

سلط الكاتب والباحث الكويتي نايف صنيهيت بن شرار، من خلال كتابه “العلاقات الإماراتيةـ المغربية.. شراكة وتنمية”، الصادر أخيرا، الضوء على العلاقات المتميزة القائمة بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والشؤون الإسلامية والتعاون الأكاديمي والقضائي.

عبدالرحمان الأشعاري/ وكالات

ويعرض الكتاب، الذي يقع في 144 صفحة من الحجم المتوسط، تاريخ الإمارات قبل تكوين الاتحاد ثم إقرار الدستور الاتحادي عام 1971، فالنظام السياسي للدولة وإنجازاتها المتواصلة، ثم ينتقل إلى سرد لتاريخ المغرب قبل الاستقلال إلى الوقت الحاضر، لافتا إلى أن نظام الحكم بالمغرب، ملكي دستوري ديموقراطي اجتماعي، والملك هو أمير المؤمنين والممثل الأسمى للأمة ورمز وحدتها.

ويبين الكاتب أن العلاقات التاريخية بين الدولتين نموذج للتعاون والتكامل العربي ـ العربي، حيث تشهد نموا متزايدا في مختلف المجالات، مبرزا أن الإمارات هي الأولى عربيا على صعيد الاستثمار في المغرب، حيث تساهم مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الدولتين في تأطير هذه العلاقات وفي تسريع وتيرة زخمها.

وخصص الكاتب فصلا للحديث عن مجموعة من الحواضر بالبلدين تحت عنوان “توأمة المدن الإماراتية ـ المغربية” حيث توقف بن شرار عند التقسيم الإداري لدولة الإمارات والتوزيع الجهوي للمملكة المغربية مع إعطاء لمحة موجزة عن أهم المحافظات الإماراتية والمغربية، مثل أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان، والدارالبيضاء وفاس ومراكش والعيون.

أما عن العلاقات الثقافية والتي خصص لها المؤلف فصلا من كتابه، فقد عرج على جائزة الشيخ زايد للكتاب، ودار الشعر بكل من تطوان ومراكش وموسم طانطان الثقافي، والعديد من الفعاليات التي تهتم بالثقافة والتأليف والنشر.

من الثقافة إلى الشؤون الإسلامية، وفي ظل التشابه الكبير بين الإمارات والمغرب، توقف المؤلف عند مجلس الشيخ محمد بن زايد الرمضاني، والدروس الحسنية المغربية، ثم جائزتي محمد السادس الدولية لحفظ القرآن الكريم، وجائزة دبي الدولية للقرآن والكثير من الأماكن التراثية والأنشطة الإسلامية في كلا البلدين.

وقال بن شرار في تصريح صحفي، إن الكتاب يؤرخ للعلاقات المتميزة القائمة بين الإمارات والمغرب والتي أرسى أسسها المغفور لهما جلالة الملك الحسن الثاني والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويواصل ترسيخها وتعزيزها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، مضيفا أن كتابه، الصادر عن مطابع “القبس” بالكويت، يبرز أن العلاقات بين البلدين يميزها تطابق المواقف والتواصل المستمر والتقارب الاجتماعي بالرغم من البعد الجغرافي .

وسبق للمؤلف والباحث في الشؤون المغربية وعضو جمعية الصحافيين الكويتية، أن نشر كتابا بعنوان ” المغرب بعيون كويتية.. الإنجازات الملكية في عهد الملك محمد السادس” سنة 2015 قدمه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال حفل استقبال بمناسبة الذكرى الـ54 لميلاد جلالته بالمضيق العام 2017.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.