بعد تكريم الامير خالد الفيصل لهم رواد الاعلام : تكريمنا لمسة وفاء وتقدير.ودفعه لمزيد من العطاء والبذل

مشاعر عديدة خالطت وجوه رواد الإعلام الذين كرمهم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، في افتتاح معرض جدة الدولي للكتاب الرابع، يوم أمس، وهم: حمد القاضي، خالد المالك، نوال بخش، الدكتور حسين نجار، والإعلامي عبدالله راجح، حيث عبروا عقب التكريم عن بالغ سعادتهم بما حظوا به من حفاوة، معتبرين أن تكريمهم في هذا المحفل يحمل العديد معاني الوفاء والتقدير، بخاصة وأنه يأتي في محفل ثقافي وأدبي وفكري له وزنه، ومن شخصية عالية الصيت في عالم الثقافة والأدب والفكر، أمير الثقافة والشعر، الأمير خالد الفيصل.. مشاعر المكرمين عربوا عنها في سياق هذا الاستطلاع..

المالك: 3 أسباب تجعل منه تكريميًا استثنائيًا بالنسبة لي

في مستهل الحديث أبدى رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الأستاذ خالد المالك سعادته وفخره بهذا التكريم، معتبرًا أنه بمثابة المحفز لمزيد من العطاء، وذلك في سياق قوله: سعدت كثيرًا بكوني أحد الذين ضمهم المكرمين من الزملاء الإعلاميين، الذين كان لهم دور في خدمة العمل الإعلامي في المملكة على امتداد عقود من الزمن، وما زاد من سعادتي أن يكون هذا التكريم على يد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، وأن يكون هذا الحدث في معرض جدة الدولي للكتاب، فكل هذه العناصر تجعل منه تكريمًا استثنائيًا بالنسبة لي.


ويضيف المالك: ومما لا شك فيه أن مثل هذه الجوائز التكريمية؛ سواء في حقل الإعلام أو في الحقول الأخرى في مختلف التخصصات، تحفز لمزيد من العمل الإبداعي، وتشجع الجميع في هذا السباق للحصول على مثل هذه الجوائز التقديرية، ولن يفتوني وأنا أقف في منصة التكريم اليوم أن أزجي الشكر أجزله لكل من رشحني لهذا التكريم، ورأى في ما قدمته مع زملائي وزميلاتي خدمة لإعلام وطني في كافة المحافل المجلية والدولية، واسأل الله أن أوفق في تقدديم المزيد لوطني وشعبه الأبي.

نجار: التكريم وسام أعلقه على صدري.. والمعرض رئة تتنفس بها “العروس”

وعلى ذات السياق المشيد بالتكريم والمناسبة يقول تحدث الإعلامي الرائد حسين نجار: هذا التكريم الذي حظيت به اليوم؛ يمثل لي وسامًا أعلقه على صدري، لأنه يعد رافدًا حيويًا لمسيرتي الإعلامية المتواضعة التي ساهمت فيها مع كوكبة من الإعلاميين والإعلاميات في خدمة بلادنا ومليكنا وديننا ووطننا؛ ولذلك يعد هذا التتويج حافزًا إيجابيًا يعطي الإنسان دفعة قوية إلى الأمام لعطاء تجدد. وبلادنا ولله الحمد بما تحمله من طابع الاهتمام بالإنسان تعطي الإعلامي كل ما يستحقه من الدعم المادي والمعنوي والنفسي والروحي ما يجعله دائمًا عنوانًا جميلاً لنهضة كاملة في بلادنا ونحن نسير إلى 2030 بقيادة حكيمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.

ويختم نجار حديثه ممتدحًا معرض جدة الدولي للكتاب، وما يشهده من تطور وتقدم في مواسمه المتتابعة، بقوله: لا شك معرض الكتاب جدة الدولي للكتاب يمثل رئة يتنفس بها المثقفون أينما كانوا، لأنهم يجدون فيه الواحة الجميلة التي يتفيئون من خلالها سطور الكتاب، بكل ما يحمل من العناوين التي تغذي الروح والعقل، وتثري الوجدان. ولا شك أن هذه المناسبة، وعلى شرف رمز الثقافة في بلادنا صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة له تتويج كبير لمسيرة الثقافة في بلادنا الحبيبة وفي جدة على وجه الخصوص.

راجح: سعدت بالتكريم وكنت أتشوق لصعود المنصة.. ولكن!

أما الإعلامي عبدالله راجح فقد خلط في حديثه بين أطياف السعادة بالحزن، سعادة على كون اسمه حاضر في أجندة التكريم، وحزن على أن الظروف حالت بينه وبين التشرف باستلام درع التكريم من قبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، ليعبر عن هذه الحالة بقوله: أجد نفسي متنازع بين إحساسين كبيرين؛ أولهما فرح غامر باختياري ضمن كوكبة من أبناء وطني ليكرموا في هذا المحفل الأدبي والفكري والثقافي الكبير، ومن قبل شخصية لها سهمها الوافر في الثقافة والأدب والفكر والشعر، أمير الثقافة والأدب، فهذا التكريم ومن هذه الشخصية وفي هذا المحفل له طعمه الخاص، ومكانته في النفس، لما ينطوي عليه من معاني التقدير والاحتفاء والإشادة بما يقدمه المرء، وفي هذا من الوفاء ما تزهو به النفوس، ويدفعها إلى تقديم ما تستطيعه من عطاء من أجل هذا الوطن العظيم، وقيادته الحكيمة..


ويتابع راجح بقوله: لقد كنت أتوق وأتشوق لأن أصعد اليوم إلى منصة التكريم، ولكن إرادة الله شاءت لي غير ذلك، ولكن العزاء في أن هناك من ناب عني، فلهم الشكر أجمعين على هذه الحفاوة وهذا التقدير، وأتمنى أن أوفق في تقديم ما يرفع من شأن وطني، ويبلغ بها المقامات السنية، وأن تظل شعلة هذا المعرض متقدة لأعوام ومواسم عديدة، ففقد بات يمثل علامة مهمة في أجندة الثقافة العربية والمحلية.

القاضي: التكريم عمل نابه يضيف للمناسبات الثقافية بعدًا من والوفاء والعرفان

ويرى الأستاذ حمد القاضي في نهج التكريم امتدادًا رساليًا يعود إلى سنة الرسول صلّى الله عليه وسلّم، بما فيه من معاني الحفاوة والمودة والإيلاف، والتقدير للمكرمين، قائلاً: إن التكريم منهج مُضيء في ثقافتنا الإسلامية؛ فالرسول، صلّى الله عليه وسلّم، أهدى بردته للشاعر كعب بن زهير عندما أنشد قصيدته.. ولهذا فلقد أضحى هذا النهج من التكريم عملاً نابها يضيف للمناسبات الثقافية بعدًا من والوفاء والعرفان .. ومن هذه الزاوية أنظر إلى تكريمي مع إخوة كرام في هذا المحفل الأدبي الكبير، وأشعر بسعادة غامرة على ما حظينا به من تكريم، فهذا يمثل لنا قمة الوفاء من وطن يستحق منا كل العطاء، ولقيادة جديرة بكل المحبة والولاء والوفاء.
ويضيف قاضي: إن معرض جدة الدولي للكتاب في نسخته الرابعة عندما يكرم عدد من المثقفين والاعلاميين  فهو بهذا يتماهى مع خطاب قيم الثقافة، وعندما يتشرف المرء باستلام درع تكريمه من قبل رمز من رموز الثقافة والشعر ببلادنا، سمو الأمير الشاعر خالد الفيصل، فتلك قيمة أخرى، تعز عن وصفها الكلمات، وحقيقة أشعر شخصيا بأن ما قدمته للإعلام وثقافة بلدي ضئيل، وأقل بكثير مما يستحقه هذا البلد الشامخ، ولكني أسأل الله أن يمنحني من القدرة والطاقة والعمر ما أرد به دين هذا التكريم الكبير.

بخش: أجمل ما في الكريم أنه جاء ونحن في حياتنا قبل الرحيل

ومثل زملائها المكرمين بدت الإعلامية المذيعة نوال بخش، سعيدة وفرحة بهذا التكريم، ومبلغ سعادتها تركز في كونه جاء وهي على قيد الحياة لتنعم وترى فرحة الناس بتكريمها وتسعد برد فعل من حولها، بما أشعرها بالوفاء والتقدير، قائلة: إن هذا التكريم يعني لي الكثير الكثير، فهو تتويج لمسيرة طويلة من النضال والعزيمة، وتحمل المشاق، وهو أيضًا عرفان من وطني بما قدمنا، وإن كان أقل من طموحنا الذي نرجوه له، ولكن يبقى هذا التكريم وسامًا بنتزيا به، وقيمة نعتز بها، ومعنى مهمًا يلهمنا الطاقة والوعي والتصميم على بذل كل ما نملك ولا ندخر منه شيئًا في سبيل رفعة وطننا وقيادتنا الرشيدة..
وتضيف بخش: إن من الواجب عليَّ أن أهدي هذا التكريم لروح والدتي “زينب”؛ تلك المرأة الاستثنائية، التي استشعرت موهبتي مبكرًا ووافقت على استمراري في الإذاعة، كما أهديه لأخي حسين -حفظه الله -، ولزوجي الفاضل اللواء صالح بن عبدالعزيز المليك الذي كان له الفضل في استمراري بعد الزواج في عملي ومساندته لي لمواصلة تعليمي العالي، ولأبنائي الذين منحوني من وقتهم برضى منذ طفولتهم وهم يفخرون بأمهم نوال بخش المذيعة في كل المحافل والمناسبات  في كل وقت، وأهدي هذا التكريم الجميل لمن ساهم في نجاح  وتميز  نوال بخش المذيعة  ألا وهم: “المستمعون الأعزاء” في أرجاء الوطن والخليج، وحيثما كان يصل الإرسال من دول العالم، الذين منحوني احترامهم قبل محبتهم، وساندوني بتشجيعهم ومؤازرتهم وتواصلهم الجميل عبر السنوات حتى اللحظة.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا