شابان يستعيدان جلسة “السبعينيات” بالجنادرية

جذبت جلسة السبعينيات الميلادية العديد من زوار المهرجان الوطني للتراث والثقافة “الجنادرية 33″، التي باتت قبلة لعشاق الماضي وتفاصيله، بقضاء جزء من أوقاتهم على أعتاب الجلسة القديمة.


ويدير الشابان عبدالله المبرد “21” عاما، وشقيقه محمد “24” عاما الجلسة التقليدية، ليقدما من خلالها تفاصيل الماضي الجميلة التي لا زال يعشقها الكثير من الشباب، من خلال المحافظة على مقتنيات تلك الحقبة الزمنية، وتجميع كل ما يرمز لها من أجهزة ومناهج تعليمية قديمة وملابس وأدوات الطبخ والمعيشة.
ويحاكي الشابان من خلال أعمال درامية يستعرضانها أمام زوار المهرجان، جلسة السبعينيات الميلادية، لنقل الحياة اليومية للشباب في ذلك الوقت الذي لم تطرأ فيه الأدوات الحديثة ووسائلها لجيل التحولات بصورة درامية كوميدية كرسالة هادفة يصبوان لها من خلال التراث.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.