اسطورة التحدى والارادة د. خالد جمال السويدى في ضيافة أتحاد كتاب وأدباء الامارات بأبو ظبي

استضاف  اتحاد كتاب وادباء الامارات فرع أبو ظبي د. خالد جمال السويدي في محاضرة بعنوان السر ؟ والطريق الى مكة، ويقدم  المحاضرة ويدير الحوار الكاتب الصحفي خالد بن ققة  وذلك يوم الأثنين 24 ديسمبر 2018 م  7:30 مساء بالمسرح الوطني – أبو ظبي.

هتون/ أشرف قطب

ولمن لا يعرف من هو هذا الشاب الذى اراد أن يثبت لذاته ولجميع الشباب من ابناء وطنه،  انه ليس هناك مستحيل وأن الإرادة والعزيمة والانتصار على النفس وقهر لغة الاستسلام وقودها أن تبدأ وتقدم على الخطوة الأولى، فمزج بين معاني عديدة ، ما بين قوة الانتصار على النفس ونشوة الفوز بتحقيق الهدف، وبين عمل انساني كرسالة  لمرضى السرطان ولسان حاله يقول ان الضوء الخافت في الظلام الحالك قد يكون طوق النجاة ، فلا تستهين به و انهض ايه المصاب ولا تركن ولا تستسلم ستعافى بإرادة الله فقط استمد العون من الله وابدأ بإرادة لا تقهر وعزيمة لا تتزحزح.

هذا الشاب الذى حطم الأرقام دعما لمرضى السرطان وفي مقابلة له فور الانتهاء من تجربته المثيرة والممتعة،  تمتزج كلماته بكثير من المعاني ولكنه قال في كلمات بسيطة تحمل ملايين الرسائل ،

انني فخور بهذه التجربة التي اردت من خلالها أن اوجه رسالة الى ابناء بلدي الحبيب بدولة الامارات العربية المتحدة، بأن لا شيء مستحيل والى مرضى السرطان في الامارات وكل دول العالم، بأن الارادة الصلبة هي أول طريق الشفاء، وما يزيد سعادتي أن هذه التجربة جاءت في عام زايد، لتكون هديتي لأبناء وطني لذكرى رجل يمثل عنوانا لقوة الارادة، ليس في منطقتنا فقط وانما في العالم كله، وأهدى الانجاز الى قيادتنا الرشيدة حفظها الله، والى روح القائد المؤسس الشيخ  زايد طيب الله ثراه، والى والدي الذى يمثل بالنسبة لي رمزا لتحدي السرطان والانتصار عليه.

ولنبحر مع عاشق التحدي وقاهر الاستسلام الذى قام عبر رحلة لثلاثة  أيام  وثماني ساعات دون توقف  من ميناء الفجيرة وحتى ميناء زايد في مدينة  أبوظبي ( 327 كم) ليعلن رسالته الانسانية الايجابية بقوة الارادة والعزيمة وعشق تحقيق الهدف و الجانب  الانساني في جذب  الأنظار  لنشاط «جمعية رعاية مرضى السرطان» (رحمة)، وجمع التبرعات التي تساعدها لتحقيق أهدافها ،

ليبوح بتجربته عبر كتابه «السر؟!.. ليس هناك سر» الذى ابدع فيه ويبرز تجربة انسانية فريده من نوعها .

رجل اكاديمي يحمل الدكتوراه ، وكان لهذه التجربة أثرها  في محتواها واسرارها تتشابك فيها خيوط خفيه وتتلاقى في النهاية لترسم صوره لإنسان من تراث خاص يرى في القرب من الله سبحانه وتعالى طريق للنجاة، ومن العمل والحلم والأمل بريقا يبدد الظلام .

تجربة حافلة بالمعاني وكتاب لا تمل قراءته والابحار في معانيه التي سردها باحترافية الكاتب وبلاغة الأديب، وكنوز معرفة العالم الباحث.

هذا الشبل من ذاك الأسد

لقد كان لوالده أثر كبير في تكوينه وصلابته وقبول التحدي بهدوء الواثق في الله واليقين بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا، فقد خاض والده الدكتور جمال السويدي معركة لعشر سنوات مع السرطان ولكن مع الارادة والعزيمة ينتصر في النهاية ويغرز معاني كثيرة تشكل لوحة فنية تشكلت الوانها من تجربة الأب الذى صهرته التجارب والمعارك وارادة الابن وتحديه للانتصار مرة أخرى من زاوية أخرى نعم لا اتوقع ان أخطأ حينما أقول هذا الشبل من ذاك الأسد.

دمت فخرا ورمزا لمعاني الانسانية والارادة الصلبة وتحية من القلب الى عملاق قهر الاستسلام

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا