إليك أيها الألم

هل سنحملك معنا؟
حيثما المنى والجراح؟
ونلمح ملامحك في أول الصباح ؟
وإذا نمنا أنت آخر شيء نراه
نشربك، نأكلك لا ننساك
نؤويك بين الثنايا،
مهما أحرقنا بخورًا وقدمنا نذورًا
وجمعنا قطرات الأدمع ورتلنا السطورَ
ثم صلَّينا ورجوناك أن لا تتْبعُنا
تتركنا أيها الألم وتغيب
ولا تقفُ خطانا في كل هذا الوجود الرحيب
أينما نذهب أنت معنا
تنبض في قلبِنا وهوانا
آه يا رب لو فهم الأحياء
ماذا في عيون الأموات الحَزانى
آه يارب لو فهم الأحياء
ما كانت عيونهم ولهانى
الكاتبة العراقية/أ. غادة السعد

تعليق واحد

  1. كاتبه متميزة دايما موفقه استائة

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا