أسرار ومعلومات عن معبد “أبو سمبل” المصري

معبد أبو سمبل هو أحد المواقع الأثريّة الهامة الموجودة في جمهوريّة مصر العربيّة، حيث يقع في جنوب الدولة على ضفّة بحيرة ناصر الغربيّة، حيث يبعد عن جنوب غرب مدينة أسوان مسافة 290 كيلو متراً.

يقع معبد أبو سمبل بجنوب مصر بالجهه الغربية لبحيرة ناصر (اكبر بحيرة صناعية في العالم) بغرب مدينة أسوان وقد اختارت منظمة اليونيسكو معبد أبو سمبل كوقع اثري وتاريخي كما كانت التوصية بالإعتناء بة وعمل حافز للسائحين لزيارة هذا المعبد أثناء زيارتهم السياحية في مصر.


تطلب الإنتهاء من معبد أبو سمبل واحد وعشرون عاماً حيث بدأ العمل به عام 1244 ق.م حيث قام ببناءة الفراعنة في عهد رمسيس الثاني الذي كان يسعى لوجود اثر ضخم واضح يعبر عنه وعن عصرة لقرون عديدة وكان يتم عبادة الآله آمون به.
على مر الأزمان والعصور انطمرت العديد من الأثار المصرية والفرعونية وكان من ضمنها معبد ابو سمبل حتى جاء المستشرقين والمستكشفين وعلماء الأثار والتنقيب حيث تم العثور عليه عن طريق طفل من اسوان كان يعمل لهم كمرشد ودليل وكان هذا الطفل يدعى ابو سمبل ومن هنا تم إطلاق اسم أبو سمبل على هذا المعبد تيمنا بهذا الطفل.


تمت إعادة ترميم معبد ابو سمبل منذ إكتشافة وكانت الأدوات المستخدمة في الترميم هي الحجارة والطين وادوات حديثة وكان يتم ذلك بحذر شديد جدا وكانت التكلفة للترميم تتجاول 40 مليون جنيها مصريا آن ذاك وقد تم تفكيك العديد من قطع المعبد وإعادة تركيبها من جديد بعد الترميم.
التاج المزدوج للوجه القبلي والبحري (تاج مينا موحد القطرين) وتمثالين على مدخل المعبد على اليمين واليسار وراس وجذع التمثال الكبير من اشهر ما يتميز به معبد ابو سمبل كما يوجد جدار اسود كبير عليه تماثيل لاربعة من حكام مصر القديمة.
بشكل هندسي متميز تدخل اشعة الشمس لتظهر التمثال الكبير في عيد ميلادة السنوي من كل عام يمكنك زيارة ابو سمبل مع واحدة من أروع رحلات ما وراء السد في فترة الشتاء من كل عام.

كان هذان المعبدان موضع تحسين ودراسة منذ مطلع القرن التاسع عشر وتبين نتيجة الدراسة أن المعبد الكبير مخصص لرمسيس الثاني الموحَّد مع الرَّبيْن أمون رع، ورع حور اختي (الشمس البازغة). أما الصغير فهو مخصص لنفرتاري زوجة رمسيس الثاني موحَّدة مع الربة حتحور.


صور رمسيس الثاني كأنه المنتصر في معركة قادش مع الحيثيين في رسومات على جدران معبد أبو سمبل، مع أن كلا الطرفين ادعى النصر في هذه المعركة.
ويتكون من معبدين كبيرين نحتا في الصخر. وقد بناه الملك رمسيس الثانى عام ١٢٥٠ ق.م وواجهة المعبد تتكون من أربعة تماثيل كبيرة تمثل الملك بارتفاع ٢٠ متراً وباب يفضى إلى حجرات طولها ١٨٠ قدما.

وتوجد ستة تماثيل في مدخل المعبد الآخر أربعة منها لرمسيس الثانى واثنان لزوجته نفرتارى.

وكان معبد أبوسمبل من المعابد المنحوتة من الجبال في عهد «فرعون» رمسيس الثانى كنصب دائم له وللملكة نفرتارى، للاحتفال بذكرى انتصاره في معركة قادش، ولتخويف أهل النوبة المجاورين له، وقد بدأ بناء مجمع المعبد في حوالى ١٢٤٤ قبل الميلاد، واستمر لمدة ٢٠ عاما تقريباً، حتى ١٢٢٤ قبل الميلاد.

ومع مرور الوقت كانت الرمال قد غطت تماثيل المعبد الرئيسى حتى الركبتين. وكان المعبد منسياً حتى ١٨١٣، عندما عثر المستشرق السويسرى يوهان لودڤيگ بوركهارت على كورنيش المعبد الرئيسى. وتحدث بوركهارت عن هذا الاكتشاف مع نظيره الإيطالى المستكشف جيوفاني بلزوني، وسافرا معا إلى الموقع، لكنهما لم يتمكنا من حفر مدخل للمعبد. وعاد بلزوني في ١٨١٧، بعد نجاحه في دخول المجمع. وقيل إن رجاله حملوا ما يمكن حمله معهم من داخل المعبد.

آشعة الشمس تصل قدس أقداس معبد أبو سمبل حيث يوجد (من اليسار): بتاح، أمون رع ورمسيس الثاني ورع-هراخته، فقط مرتين في السنة يوم 22 اكتوبر (يوم ميلاد رمسيس) ويوم 21 فبراير (يوم تتويجه).

آشعة الشمس على وجه رمسيس الثاني، فقط مرتين في السنة يوم 22 اكتوبر (يوم ميلاد رمسيس) ويوم 21 فبراير (يوم تتويجه).

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.