مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية تطلق وتتبنى برامج خيرية في العالمين العربي والإسلامي

دأبت مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية منذ انطلاقتها قبل عشرين عاماً, على تبني وإطلاق برامج في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والصحية والثقافية داخل المملكة العربية السعودية, إلى جانب العمل الخيري المؤسسي في العالمين العربي والإسلامي
وتبنت المؤسسة برامج لتعزيز الحوار بين الثقافات المختلفة وترسيخ التواصل الحضاري، حيث كان لها الريادة في إطلاق توجهاً لتجسير الفجوة بين الثقافات المختلفة ومحاولة التواصل الحضاري وإقامة حوار مع الآخرين، وذلك في إطار شمولية برامجها واهتمامها بالجانب الثقافي من العملية التنموية .
وإلى جانب إسهاماتها المميزة في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والصحية والثقافية داخل المملكة، قادت المؤسسة جهداً متفرداً على صعيد خدمة القرآن الكريم وتصحيح الصورة الذهنية عن الإسلام والمسلمين من خلال عدة برامج منها، مسابقة حفظ القران الكريم والسنة النبوية لدول آسيان والباسيفيك ودول آسيا الوسطي والشرقية، التي تقام سنوياً في العاصمة الأندونيسية جاكرتا.
وتُعد المسابقة احدى صور مبادرات الخير التي تبناها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ, في إطار حرصه على خدمة كتاب الله الكريم، والعمل على تطبيق السنة النبوية الشريفة كمنهاج حياة، وتتبنى المؤسسة المسابقة، ووفرت لها مقومات الاستمرار والنجاح كونها جسر تواصل بين المسلمين في العديد من الدول في هذه المنطقة المهمة من العالم.
وتحظى المسابقة بتفاعل مميز من الدول الإسلامية، وتضم المسابقة خمسة فروع أربعة منها لحفظ القرآن الكريم كاملاً أو أجزاء منه، والخامس لحفظ السنة النبوية، وتم تخصيص جوائز قيمة للفائزين الثلاثة الأوائل في كل فرع من الفروع الخمسة، كما يمنح الفائزين فرصة لأداء مناسك الحج.

3 تعليقات

  1. جزى الله القائمين عليها كل الخير الدنيوي والأخروي

  2. مسابقة حفظ القران الكريم والسنة النبوية لدول آسيان والباسيفيك ودول آسيا الوسطي والشرقية، التي تقام سنوياً في العاصمة الأندونيسية جاكرتا.
    تُعد احدى صور مبادرات الخير التي تبناها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ

  3. تبنت المؤسسة برامج لتعزيز الحوار بين الثقافات المختلفة وترسيخ التواصل الحضاري، حيث كان لها الريادة في إطلاق توجهاً لتجسير الفجوة بين الثقافات المختلفة ومحاولة التواصل الحضاري وإقامة حوار مع الآخرين، وذلك في إطار شمولية برامجها واهتمامها بالجانب الثقافي من العملية التنموية .

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا