فريق بحثي من جامعة الملك عبدالله يطور غشاء شمسي لتبخير المياه

تمكن فريق من جامعة الملك عبدالله ” كاوست “من التوصل إلى تطوير غشاء عائم يستخدم ضوء الشمس لتبخير المياه، ما يكشف عن قدراته في تنقية وتحلية المياه ، التي ترتكز على مواد تسمى “كربيدات الفلزّات الانتقالية”.
وأوضحت الجامعة أن فريق البحث بقيادة الدكتور بنغ وانغ، توصل إلى خصائص من مركبات هذه الفلزات الانتقالية والكربون، والمعروفة باسم “ماكسينات” MXenes ، يمكنها بكفاءة من تبخير المياه باستخدام الطاقة الشمسية، ما مكن فريق البحث بإجراء استقصاءات وأبحاث عن مركبات “ماكسين” وأن بمقدورها التقاط طاقة أشعة الشمس لتنقية المياه عن طريق التبخر، بكفاءة عالية في استخدام الطاقة، ما يؤكد أنها مادة جديرة ميكانيكا، تعدّ من أحدث ما توصلت إليه التقنية.
وأبانت الجامعة أن رئيس فريق البحث قرر التركيز على تقنيات تحلية المياه، التي تتمثل في استخدام طاقة الشمس لتحويل الماء إلى بخار، ما أظهر نتائج جيدة خلال إجراء الاستقصاء، إلى جانب الملاحظة أن هذه المادّة (Ti3C2) يمكنها أن تحول طاقة أشعة الشمس إلى حرارة بكفاءة 100% ، والتصنيع لغشاء Ti3C2 رقيق ومرن، يتضمن حاجزاً للحرارة من البولسترين، لمنع الطاقة الحرارية من الهروب، تمخض عنه نظاماً يمكنه أن يطفو على الماء ويبخر بعض الماء بكفاءة 84% في مستويات الإضاءة الطبيعية لأشعة الشمس .
وأشارت الجامعة إلى أن فريق البحث كان يأمل في اختراق ما يسميه “حاجز كفاءة الـ85%، للانتقال بتقنيات تنقية المياه باستخدام الطاقة الضوئية – الحرارية إلى آفاق جديدة ، مبينة أن فريق البحث توصل إلى تعظيم قدرة النظام على التقاط الضوء، ما شجعهم أيضا في البحث عن طرق لالتقاط بخار الماء، والخروج بآلية متكاملة لتنقية المياه .
ولفتت الجامعة الانتباه إلى أن هذه التقنية استأثرت اهتمام العلماء ، ما استقطبت اهتمام قطاعات عديدة خاصة في مجال الاعمال، مشيرة إلى أنه في الوقت الحالي يجري رئيس فريق البحث محادثات مع شريك صناعي محتمل.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا