كيف يؤثر مرض طفلك المزمن على شخصيته؟

عندما يعاني الطفل أمراضاً مزمنة كالسكري وبعض أمراض الدم كالثلاسيميا، فهو يتردد على المستشفيات، وعيادات الأطباء في سن مبكرة لمعالجة هذه الأمراض، ويستلزم رعاية خاصة مما يؤثر على نفسيته وشخصيته.

إصابة الطفل بمرض السكر يتطلب إجراء حقن للطفل، و أمراض الدم تتطلب فحوصاً للدم، والفشل الكلوي يتطلب الخضوع لعملية غسل الكلى ودخول المستشفى باستمرار، ما يغير نمط حياة العائلة بأسرها بحيث يجد أفراد العائلة صعوبة في ممارسة نشاطاتهم المعتادة.

يعاني الطفل المريض في هذه الحالة مشكلة في نظرته إلى ذاته وإلى أصدقائه كونه يحتاج إلى وقت أطول لكسب ثقته بنفسه، فعندما يصاب بالمرض تسوء نظرته إلى نفسه ويشعر بأنه مختلف مما يسبب له حالة اكتئاب وقلق.

خوف الانفصال عن الأهل، خصوصاً الأم، الذي يعانيه أي طفل ومن الطبيعي أن يكون أكثر حدة لدى الطفل المريض الذي يخشى، بشكل خاص، الانفصال عن الشخص الذي يعتني به ويعتاد عليه وهو عادةً أمه.

يعاني في هذه الحالة من الأرق والاكتئاب وقلة النوم، وكذلك آلام المعدة.

يكون إتكالياً، ويهيئ نفسه لكي يكون معتمداً على غيره.

يعجز عن اتخاذ أي قرار في حياته.

يجب على الأم ألا تميز في المعاملة بين المريض والسليم من أولادها في وقت لا يكون فيه بحاجة لذلك، لكي لا تعزز هذه المشاعر لديه.

أحمد عباس

3 تعليقات

  1. يجب ان نحسس الطفل المريض انها فتره عابره ونزيد من ثقته بنفسه وانه لا يفقد شىء او لا ينقصه شىء عن اصدقائه ولا نفرق فى المعامله بينه وبين اخواته و الاهتمام الزائد ايضا يشعره بأن مرضه خطير ربنا يشفى كل مريض يارب

  2. ربنا يشفى كل مريض يارب فالطفل فى صغره يكون شديدالحساسيه فماذا عنه اذا كان مريض او به اى شىء مختلف عن اصدقاؤه ربنا يحمى اولادنا

  3. هذه نصيحة رائعه لو طبقناها
    واجب على الأم ألا تميز في المعاملة بين المريض والسليم من أولادها في وقت لا يكون فيه بحاجة لذلك،

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.