الطائرات الورقية الحارقة تُحدث إرباكًا لدى الإسرائيليين

ابتكر المتظاهرين الفلسطينيين وسيلة جديدة لمحاربة الإحتلال الإسرائيلي, وذلك من خلال إطلاق الطائرات الورقية المحملة بشعل نارية تجاه التجمعات الاستيطانية على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.
هتون – جمال سمير :
حيث لا يكاد يمضي يوماً, إلا ونسمع خبر إندلاع حريقاً في الأراضي الزراعية داخل الأراضي المحتلة بفعل الطائرات الورقية التي يطلقها الشباب الثائر, لمواجهة آلة البطش الإسرائيلية , وإيجاد وسيلة فعالة لمحاربتهم وإلحاق الخسائر في أراضيهم, بالإضافة لإيجاد وسيلة ترهبهم.
وقال عدد من الشباب الذين يصنعون هذه الطائرات, بأنهم لجئوا لها كي يوصلوا رسائلهم إلى الاحتلال والعالم، بأنهم يأتون للمطالبة بحق عودتهم إلى أراضيهم الفلسطينية المحتلة، وأصبحت تقلق الاحتلال ويتحدث عنها ليل نهار.
وعن عدد الطائرات التي يتم إطلاقها, قالوا بأنه كل يوم يتم إطلاق العشرات من الطائرات من أنحاء مختلفة لحدود غزة تجاه المستوطنات الإسرائيلية والأراضي الزراعية , إلا أنه يوم الجمعة يكون النصيب الأكبر من إطلاق هذه الطائرات التي تحمل في ذيلها شعلة نارية.
وحول إطلاق الطائرات وكيفية وصولها للهدف, قال “ممدوح” أحد الشبان الذين يطلقون الطائرات, بأنه بعد تجهيز الطائرة ووضع الشعلة في الذيل , يتم إطلاقها تجاه التجمعات الاستيطانية , وعند وصول الطائرة لنقطة معينة من الطيران يتم قص الحبل لتسقط الطائرة في الأراضي الزراعية أو التجمعات الاستيطانية محدثة حريق في المنطقة التي يسقط بها .
وأضاف, بأن ملامح الفرح والسعادة تظهر على وجوه المتظاهرين عند مشاهدتهم للطائرات وهي تسقط على الهدف ومحدثة حرائق وخسائر في صفوف المحتل.
وقالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، بأن 20 حريقاً اندلع يوم الخميس الماضي فقط بفعل الطائرات الورقية الحارقة , في حين تحدثت مصادر إسرائيلية عن نجاح المتظاهرين في غزة في إطلاق 600 طائرة ورقية تجاه المستوطنات، منذ انطلاق فعاليات مسيرة العودة، وتسببت في اندلاع 198 حريقاً في نحو تسعة آلاف دونم زراعي، وقُدرت الخسائر بملايين الدولارات.
وإزاء إزدياد عدد الطائرات التي يتم إطلاقها من غزة يوماً بعد يوم , تزايد حديث قادة الاحتلال، في الأيام الأخيرة، عن حلول لظاهرة إطلاق الطائرات الورقية من غزة، منهم وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال، جلعاد أردان، الذي طالب بقتل من سماهم “مطلقي الطائرات الورقية المشتعلة” .
في حين اعتبر مراقبون إسرائيليون أن الطائرات المسيَّرة الصغيرة والتي يستخدمها الاحتلال في محاربة الطائرات الورقية، لا تجدي نفعاً، معتبرين أن الطائرات الورقية تسبب أضراراً أكبر من تلك التي تنجم عن إطلاق الصواريخ والقذائف من غزة.

2 تعليقان

  1. تحيا شباب فلسطين الابيه بأفكارهم اللهم انصرهم نصرا كبيرا ودمر اسرائيل تدميرا

  2. شباب فلسطين ذكى وواعى لما يحدث ببلده وكل شاب بداخله شعلة من نار الغيره على بلده ووطنه يريد ان يحررها بأي طريقه الهم انصرهم على أعدائهم

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.