مسابقات صحيفة هتون تنتظر مشاركاتكم بجوائزها القيمةمسابقة الأديب خلف القرشي (اكتب نهاية رواية شهريار) مجموع الجوائز 5800 ريالمسابقة القاري المميز شهريًا في عامها الثالث مجموع جوائزها 2000 ريالمسابقة برنامج منافذ ونوافذ مجموع جوائزها 3000 ريالصحيفة الهتون نحن لا نبحث عن التميز وإنما نصنعه

هل يؤثر التواصل مع الأهل على العلاقة العاطفية؟

هل سألت نفسك يومًا عن العوامل التي من شأنها المساعدة على إتمام ارتباطك بشريك حياتك؟ وكيف يؤثر التواصل مع أهل شريك الحياة على العلاقة؟ هذا ما حاول عدد من العلماء الإجابة عنه بطريقة علمية. فما النتائج التي توصلوا لها؟

ليس من الصواب الاعتقاد بأن تبادل الهدايا أو كلمات الحب الرقيقة، هي العوامل الوحيدة التي تدفع نحو اتخاذ قرار الارتباط بشخص ما؛ فقرار الارتباط ليس سهلًا، لأنه يتأثر بكثير من العوامل والأحداث حتى يصل الشخص لقناعة بشأن ”مدى صلاحية واستعداد“ الحبيب للارتباط الرسمي والزواج.

وتأتي في مقدمة هذه العوامل التواصل مع أهل الطرف الآخر، لما في ذلك من فرصة للتأكد من مدى ملائمة الشخصين للارتباط ببعضهما.

وتمكنت دراسة بجامعة إلينوي الأمريكية، من تحديد الدور الذي يلعبه اتباع طقوس وعادات دورية بأي علاقة عاطفية أثناء مرحلة التعارف، وما إن كان بمقدور هذه العادات تسهيل الانتقال للمرحلة التالية من الارتباط أو إنهائه.

ووجد الباحثون أن تقاليد وطقوس الارتباط تؤثر عليه، من خلال تعظيم الدور الذي تلعبه ثلاثة عوامل على وجه التحديد، وهي التواصل مع الأهل وإدراك الطرفين لمدى جدية العلاقة وطريقة إدارة الخلافات، وفقًا لملخص الدراسة المنشور على موقع “SAGE” المخصص للأبحاث العلمية.

وبسؤال عينة عشوائية من الأشخاص المرتبطة بعلاقة عاطفية استمرت لحوالي سنتين ونصف، وجد الباحثون أن الخبرات التي يتم اكتسابها عبر ممارسة بعض العادات بشكل دوري، مثل مشاهدة الأفلام معًا أو تناول العشاء سويًّا بنهاية الأسبوع، هو “المفتاح الذي يسمح لهما بالتعرف بشكل أفضل على بعضهما البعض”.

وتسمح هذه الطقوس الدورية للتعرف على عادات وسلوكيات الإنسان بحياته اليومية، أما الهدايا باهظة الثمن أو قضاء لحظات رومانسية، فربما تجلب الحيوية للعلاقة، ولكنها لا تساعد في التأكد من الرغبة في قضاء العمر مع شخص معين أم لا.

وتتنوع الطقوس الدورية ما بين العادات السنوية كالاحتفال بالأعياد، والطقوس الأسبوعية كتناول الغذاء مع والدي شريك الحياة.

ويوضح كريس مانيوتيس، الباحث بجامعة إلينوي الأمريكية، أن المشاركة بتلك الأنشطة الروتينية تربط الأشخاص ببعضهم البعض وتعطى فكرة عن شكل الحياة والارتباط بينهم. ويقول مانيوتس، وفقًا لموقع ديلي ميل البريطاني، “الطقوس تتيح الوقت لمراجعة الشخص لمن يرتبط به ولتقييم العلاقة، إذ يمكنك رؤية مجموعة سلوكيات وتعاملات عادة ما تكون خفية”.

وفيما يتعلق بالعلاقة مع أسرة شريك الحياة، فيمكن أن تقوي الارتباط في بعض الحالات، أو على العكس، يمكن أن تكشف عن نقاط خلاف توحي بصعوبة إتمام الارتباط لعدم ملائمة الشريكين لبعضهما. وقضاء وقت مع الأهل يعتبر طريقة جيدة لمعرفة كيف يتم التعامل مع المشاكل والاختلاف في وجهات النظر.

الطقوس المختلفة، والتي من بينها تناول الغداء مع الأهل أسبوعيًّا، تساعد الأشخاص على رؤية أنفسهم بشكل أوضح والتعرف على “من هم كاثنين تربطهما علاقة عاطفية ومن هما كأسرة محتملة”، على حد وصف مانيوتس.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حين يكون العنف الأسري موجه نحو الأطفال

مرحلةٌ الطفولة من أهم مراحلِ الكائنِ البشريِّ تمتدُّ منذُ ولادتِه حتَّى بلوغِه سنَّ الرشد، و ...

إندونيسية تضع مولودها أثناء رحلة جوية

ذكرت شركة طيران إندونيسية أ أن امرأة وضعت مولودا ذكرا بصورة آمنة أثناء رحلة جوية ...

حين تعلّم الإعلانات طفلك عادات غذائية سيئة

حذرت دراسة حديثة،  الأهل من تأثير بعض المقاطع الدعائية على صحة أطفالهم، وذكرت في نتائجها ...

حين يشاهد الأطفال أفلام إباحية !!

نحن نعيش في عصر التكنولوجيا الحديثة بأدواتها وأجهزتها المتنوعة، حيث أصبح لا يخلو أي منزل ...

كيفيّة احترام الآخرين ؟؟

احترام الآخرين من الأمور الواجبة على الشخص وهيه تعكس شخصيته وترفع شأنه عن الآخرين . ...

Switch to mobile version