مسابقات صحيفة هتون تنتظر مشاركاتكم بجوائزها القيمةمسابقة الأديب خلف القرشي (اكتب نهاية رواية شهريار) مجموع الجوائز 5800 ريالمسابقة القاري المميز شهريًا في عامها الثالث مجموع جوائزها 2000 ريالمسابقة برنامج منافذ ونوافذ مجموع جوائزها 3000 ريالصحيفة الهتون نحن لا نبحث عن التميز وإنما نصنعه

مآلات تحرير المرأة الغربية

في خضم انتشار الشبهات، ومع السيل الوثير الذي لا حصر له من زعزعة القيم وضربٍ بعقيدة الإسلام عرض الحائط، والمحاولات المكثفة والعميقة لنزع قيم الإسلام السوية من المرأة وتحريضها على التمرد عليه، وظهور شعارات النِّديّة وتشويه الإسلام من بني ليبرال، بهدف مواكبة الغرب واقتداء المرأة المسلمة بالمرأة الغربية، فهي بمنظورهم أكثر حريةً واستقلاليةً وبالتالي هي أكثر نجاحًا وتقدمًا.

في ظل كل هذه الأمور ووسط هذه المعمعة لا يسعني إلا أن أريكم الجانب المظلم والحقيقة المؤلمة للمرأة الغربية، وهل هي بالفعل كما يزعم بنو ليبرال، أم أن التقليد الأعمى للغرب أعماهم عن حقيقة المرأة الغربية وأنها ما زالت حتى هذه اللحظة تعاني من تداعيات ظاهرة تحرير المرأة؟

دعوني أذهب بكم إلى القرن التاسع عشر في أوروبا، تحديدًا في بريطانيا، كان هناك مزادات لبيع الزوجات، وكان الزوج ينظر لهذا الأمر على أنه أسهل بكثير من تكاليف الطلاق.

أما بالنسبة للمرأة التي لا تجيد الصمت وتكثر من الكلام أمام زوجها فتزعجه، هنا يستخدم الزوج معها ما يسمى بلجام التأنيب، وهو عبارة عن قفصٍ حديديٍّ للرأس تبرز من داخله قطعة لتوضع تحت اللسان بحيث لا تستطيع الكلام لساعات وهناك فيلمٌ تحت عنوان scold is bridle :instrument of torture and punishment يتحدث عن كيف كانت تُعامل المرأة وكيف يصفون كلامها بالنباح وكيف استُخدِم معها لجام التأنيب.

ومع هذه الصيحات المؤلمة من المرأة والظلم الحالك عليها، قررت أن تستعيد قوتها المسلوبة وأن تناضل لأخذ حقوقها، فبحثت في الأديان الأخرى، بحثت في اليهودية والمسيحية، ووجدت أن حواء خُلِقت لأجل الرجل وأن الرجل لم يُخلَق لأجلها، وأن عليها إطاعة جل أوامره، فهي حواء، حواء التي أخرجت آدم من الجنة، ولأجل ذنبها العظيم القديم عليها أن تتحمل أعباء الولادة والحمل وأن تتحمل الرجل، هي بحثت في الأديان ما عدا الدين الإسلامي الذي كرّمها، فلم تجد غايتها.. فقررت أن تنشئ ظاهرة تحرير المرأة وتخليص المرأة من الاستعباد ومن الظلم الجاثي عليها، فظهرت الشعارات البراقة: “أيتها الأنثى لست بحاجة لأي أحد، وعليك أن تكوني ندًّا للرجل، لا تجعليه ينفق عليك، عملك هو المهم وما دون ذلك إلى الجحيم”!

وتمت تغذية أدمغة النساء من خلال هذه الحملات المشؤومة والضالة فما كانت مآلات تلك الحملات إلا ألمًا وشعورًا بالخزي والعار من قبل المرأة، حيث كانت تلك الثورة غنيمة سهلة لدى الرأسمالية، وعند الساسة الكبار وأصحاب الأجندة الخاصة، فركبوا موجة تحرير المرأة حتى أن النسوية (نانسي فوستر) كتبت في “ذا غارديان the guardian” البريطانية مقالةً تحت عنوان: كيف تحولت النسوية إلى خادمة في يد الرأسمالية وكيف يمكن أن نسترجعها؟!

وقد قالت النسوية (غلوريا ستاينمان) بعدما صرح عدد من الجماهير أنها لم تخدم النسوية بشكل كافٍ، فقالت أنها تلقت دعمًا ماليًّا لأنشطتها من وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA، وبالتالي هي تعمل وفق ما تمليه الوكالة عليها، ومن الطبيعي أن هذه الحركات تعتبر مفيدة لحكومة تسير على خطى الرأسمالية، ولا يهمها إلا جني المال، فهذه الثورة ستساهم وبشكل فعال في زيادة الدخل من خلال أخذ ضرائب من نصف الشعب الآخر حيث أن عملهم سابقًا في البيوت يخفض نسبة جني الضرائب.

الأمر الآخر: هو مسألة الأجور وانخفاضها، فمن المعروف أنه وإلى الآن المرأة الغربية دخلها أقل بكثيرٍ من الرجل، وبالتالي هذه الحملة استُغِلّت حتى من السياسيين لتحقيق مرادهم.

ولكن ما مآلات خطابٍ كهذا؟ ما نتائجه؟ وهل حقق النتائج التي يزعمها من عدلٍ واستقلاليةٍ وغيرها من الأمور؟

في مجلة “نيوز ويك new sweek” الأمريكية أُُجريت دراسة عام 2013 خلاصة نتائجها أن هناك 2.5 مليون طفل مشرد وبعضهم هاربين من بيوتهم المفككة، فالأم منغمسة في عملها ووظيفتها، والأب لا يدري ما حال أطفاله؛ وبالتالي يلجأ الأطفال لخيار الهروب. بل ووضحت الدراسة أن هؤلاء الأطفال يتعرضون إما للاستغلال الجنسي أو للمخدرات.

أما الفتاة المشردة في الشارع فإنها وفي العادة تضطر لبيع عرضها مقابل مبالغ مالية، وهناك مقطع شاهدته لشخصٍ يدعى (تومي) كان يعمل إداريًا في مجال تقنية المعلومات، وهو متقاعد. تومي هذا لا مشكلة لديه بأن يدفع مبلغًا قدره 150 ألف دولار سنويًا لأولئك الفتيات، وبنظره أن هذا أرخص من الزواج، وهو مبلغٌ ضئيلٌ مقابل ما يحصل عليه، يضيف قائلًا أن هذا إطراءٌ للرجال حين يدخلون لغرف نومهم برفقة امرأة، وهو يشَبه هذا بالسيارة الفارهة، نعم هي في الغرب ليست كيانًا أو شخصًا، إنما هي شيء أو سلعة تحقق الرفاهية والتسلية للرجل.

والتعامل مع المرأة على أنها سلعة أصبحت ظاهرة منتشرة في أوروبا وأمريكا، بل ويؤكدون عليها ويعززون هذا المفهوم، ففي بحث منشور عن ما هي أكثر صفة يحبها الرجال في النساء وأكثر صفةٍ يحبها النساء في الرجال، كانت الصفة الأولى بالنسبة للرجل هي الأمانة و الأخلاق، أما بالنسبة للمرأة فكانت “الجاذبية الجسمية”، فأصبح هناك تسليعٌ جنسيٌّ للنساء، وأترك للقارئ هنا عبارة (sexual objectification of women) إن أراد البحث أكثر حول هذا الموضوع و معرفة دراسات أكثر حول هذه القضية.

أما بالنسبة لأماكن العمل، فإن المرأة تعاني منذ ركوبها في وسائل النقل العامة إلى أن ينتهي دوامها. حيث أشارت الأمم المتحدة قبل سنتين في بيانٍ قالت فيه: “إن الغالبية العظمى من النساء يعانين من التحرش الجنسي أو العنف الجنسي في تنقلاتهم اليومية”. ووزارة الدولة تقول أن 100% من النساء اللواتي يستخدمن وسائل النقل العام في فرنسا تعرضن للتحرش أو الاعتداء الجنسي. وحتى في الجامعات فإن واحدة من بين كل ثلاث طالبات يتعرضن للتحرش في أمريكا وأوروبا. ونصف طالبات الطب في أمريكا تحديدًا عام 2018 تعرضن للتحرش، أما في بريطانيا فإن أكثر من النصف تعرضن للتحرش فقط في عام 2019 و هذه الدراسة تعدها صحيفة the guardian البريطانية أكبر دراسة حول هذا الموضوع.

نُشر مقالٌ في البي بي سي البريطانية عام 2012 تحت عنوان: واحدة من كل أربع نساء تمارس الجنس وقت العمل. في موقع safe line البريطاني، نشرت دراسة بأن أكثر من نصف النساء في بيئة العمل يتعرضن للتحرش. وهناك أيضًا دراسة ضخمة في أمريكا أن 58% من العاملات تعرضن للتحرش، و أكثر من 7% من الممرضات يتعرضن للتحرش في أمريكا كذلك.

بل الأشد والأنكى أن بعض المسؤولين والمديرين يطلبن من العاملات أن يبتذلن في لباسهن لأن هذا يُساعده في تسويق بضاعته. وهذا ما قامت بنشره صحيفة the guardian البريطانية، مُبيِّنةً أن نادلات المطاعم يطلبن من السلطات التدخل؛ فالمسؤولون في العمل يطلبون منهن التبذل في لباسهن بغية تسويق البضاعة، وكانت المطالبة تحت شعار (أنا لست ضمن قائمة الطعام).

في مجلة the economist قالت بأن هناك 400 ألف بغي يخدمن مليون رجل يوميًا.

في (البي بي سي) البريطانية نُشر مقالٌ بعنوان “نظام الضمان الاجتماعي في بريطانيا اضطرني للدعارة”، وفي هذا المقال نشرت (البي بي سي) أن بعض النساء يُجْبَرن في بريطانيا على العمل في مجال الدعارة بسبب غياب كفاءة الضمان الاجتماعي، و قد تحدثت (البي بي سي) إلى خمس مؤسسات خيرية في انجلترا وعلمت أن عددًا متزايدًا من النساء اللواتي يعتمدن على النظام الاجتماعي يضطرون لهذا “.

ما نتاج هذا على المرأة وهي تعيش في بيئة مسعورة جنسيًا ووسط بيئة تحد من قيمتها، ولا تراها إلا سلعة للترفيه أو لترويج بضاعة؟ هنا مكتب الضحايا الأمريكي يقول إن النساء في أمريكا معظمهن يشعرن بالخزي والعار، كذلك يضطررن لترك العمل، بالإضافة إلى هذا، إصابتهن بأمراض عضوية ونفسية، بل والمؤلم أن المرأة وإن ذهبت للعلاج عند طبيب نفسي فإن التحرش سيطالها حتى من الطبيب النفسي.

هنا سؤال آخر: لماذا لا يقدم النساء شكوى للبرلمان لحل هذه المعضلة؟

الجواب: أن هناك دراسة نشرت في (CNN) عام 2018 تفيد أن التحرش منتشر حتى في البرلمانات الأوروبية!

وأما بالنسبة لنظرة الرجل لها، فهناك إحصائية نشرها مكتب الضحايا الأمريكي حين تم سؤال المراهقين عن ما إن كانت ممارسة الجنس مع فتاة بالإجبار مقبولة، أجاب 36% بنعم؛ إن كان لا يستطيع كبح جماح شهوته، وأجاب 39% أن هذا مبرَّرٌ إذا أنفق عليها مالًا كثيرًا فهذا يضمن حقه بأن يعبث بها جنسيًا، نعم بهذا المصطلح الشنيع أن يعبث بها!

بعضهم وللأسف يزعم أن النساء الغربيات سعيداتٍ بهذا النوع من التحرر وأنهن يعشن حياة كريمة منعمة، دعني أخبرك أنه في عام 2019 كانت هناك مظاهرات حاشدة في فرنسا تحت عنوان “كفى قتلًا”، وقد نشرت وكالة الأنباء الفرنسية أن امرأة تموت كل ثلاث أيام بسبب العنف الزوجي في فرنسا، وأنهن يعانين من العنف اللفظي أو الجسدي سواءً من الزوج أو الرفيق أو العشيق. وهذه الإحصائية من وزارة الداخلية الفرنسية

كذلك وكالة الأنباء الفرنسية نشرت خبر تحت عنوان “العنف ضد النساء :اغتصاب امرأة كل سبع دقائق في فرنسا”.

ونأتي للمسألة الأهم: ما حال تلك النطفة التي وُضعت في رحم الأم؟

لك أن تتصور أنه وفي أمريكا وحدها هناك مليون حالة اجهاض سنويًا، وأن حوالي ثلثيها يكون بعد الشهر السادس، أي بعد نفخ الروح فيها، فهذه الروح بأي ذنب قتلت؟!

وحسب مركز التحكم بالأمراض الأمريكي فإن الغالبية العظمى من المجهضات غير متزوجات.

أما إن ولدت المرأة وهي لا تريد الاحتفاظ بطفلها فهناك الصناديق الدافئة، وهي موزعة في شوارع أمريكا و أوروبا، حيث تقوم المرأة بوضع وليدها فيه.

بل ما هو مؤلم أن هناك حالات قتل للأطفال بعد ولادتهن إن كانت المرأة لا ترغب بإبقائهن.

فماذا اكتسبت المرأة الغربية في ظل هذا الانحطاط و الرجعية؟

كيف هي نظرتها لنفسها وسط بيئة معجة بالفوضى الجنسية؟

ماذا سنستفيد إن وصلت المرأة للقمر لكن مضامينها الداخلية منحلة ونظرتها لنفسها هشة وأسرتها مفككة؟

أي نجاح يندد له بنو ليبرال للمرأة الغربية، وتلميع زائفٌ لها، وهي تعاني في كافة الأصعدة؛ فلا نظام يحميها ولا أهل مكلفون بحمايتها ولا عمل تحقق من خلاله الأمان الوظيفي؟!

إن النسوية أثبتت فشلها منذ أن قامت، لكن ومع الأسف ها هي تنخر في جسد الأمة الإسلامية، وها هي أنيابها بدأت تبرز وتريد أن تسقط بالمرأة المسلمة كما أسقطت المرأة الغربية، فما عسى المرأة المسلمة أن تفعل؟ هل ستقاومها؟ أم سترضى أن تكون كالمرأة الغربية؛ مجرد بضاعةٍ أو سلعةٍ جنسيةٍ الغرض منها المتعة فقط؟!.

بقلم/ أثير عبد الله القحطاني

51 تعليق

  1. عنوان مثير للمقال

  2. مقال اكثر من روعة

  3. بارك الله فيكم

  4. بالتوفيق دائما ان شاء الله

  5. محمد ابراهيم

    احسنت قولا وصنعا

  6. موفقه باذن الله

  7. مقال ممتاز واكثر من روعة

  8. زكريا سليمان

    قمة في الأداء الراقي

  9. صالح المقريزى

    التميز والتفوق له عنوان

  10. هارون عبد الحميد

    انتي كاتبة مبدعة ومتألقة جدا

  11. حياكي الله ورعاكي

  12. مقال في غاية الروعة والابداع

  13. شيء عظيم فعلا

  14. ننتظر المزيد والمزيد

  15. نعمة من الله

    من نجاح الي نجاح

  16. زكريا سليمان

    الله اكبر عليكم

  17. دمتم فخرا وعزة للوطن

  18. انتي صاحبة مقالات متميزة حقا

  19. مقال جميل جدا ما شاء الله عليكم

  20. هاشم العمران

    اتفق معكم موضوع مهم وحيوي

  21. من نجاح الي نجاح

  22. ياسر الشميرى

    مزيد من التقدم والتفوق

  23. حياك الله الله ورعاكم عمل ممتاز

  24. ننتظر المزيد من المقالات المميزة

  25. الله اكبر عليكم

  26. اداء ممتاز وأسلوب مميز في تناول الأفكار

  27. موضوع مهم في طرح قضية مهمة في تعرض المرأة للعنف والاغتصاب

  28. احسنتي قولا وصنعا حقا

  29. براء سمر قندى

    كاتبة متميزة في جميع مقالاتها

  30. مزيد من النجاح والتقدم

  31. مقال اكثر من رائع ومميز جدا

  32. روعة وأسلوب ممتاز ومثير حقا

  33. دمتم فخرا وعزة مقال عظيم فعلا

  34. يا الله علي الجمال والمعاني السحرية

  35. نحن نحترم المرأة ونقدر مدى أهميتها

  36. المرأة هى تاج علي رؤوس كل الرجال

  37. مقالاتيك دائما في الصدارة احسنتي قولا

  38. عمل وجهد ممتاز للمقال

  39. ننتظر المزيد والمزيد والنجاح

  40. مقال عظيم ورائع جدا

  41. موضوع من اروع ما يكون

  42. هارون عبد الحميد

    ابداع ورقي منقطع النظير

  43. ابراهيم عثمان

    اداء مميز وروعة في الاسلوب

  44. مقالاتيك دائما تحتوى علي ابداع ورقي في المعني

  45. ممتاز وعظيم حقا

  46. اللة الموفق والمستعان

  47. بالتوفيق اخي الفاضل

  48. نعمة من الله

    مزيد من التقدم والنجاح والتفوق

  49. جميل جدا وأسلوب راقي ومثير في طرح الأفكار

  50. مقالات مميزة فعلا وتستحق الاهتمام والمتابعة والتحليل

  51. استمتعت وأنا أقرأ مقالك هذا و بالفعل أفادني كثير أنا قاعدة أسوي دراسة عن النسوية في الوطن العربي وحقا بدون مجاملة اكثر مقال استفدت منه مقالك
    عرضته كذلك على اساتذتي في الجامعة و انبهروا من شدة دقته
    بالتوفيق أثير و انا صدق انتظر مقالك الجديد

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وطنية الإعلام والإعلام الوطني

من المفترض، أو هكذا نعتقد، أن تكون جميع وسائل الإعلام التابعة لدولة ما، وطنية. وأقصد ...

تهنئة.. بمناسبة اليوبيل الذهبي لمجلة (999)

في اليوبيل الذهبي لمجلة (999) واحتفاليتها بالذكرى الخمسين لتأسيسها، أتوجه بالتهنئة المفعمة بأصدق الأماني، بمزيد ...

نُصرة أم تشويه للإسلام

صحيح كلنا ضد سب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأي طريقة كانت، ويعد سبه ...

شعار جمعية الكشافة.. التاريخ والمدلول

من المتعارف عليه أن الشعار لأية مؤسسة أو منشأة أو منظمة أو هيئة هو الصورة ...

صُنّاع الأفراح وصُنّاع الأحزان

أكاد أجزم -عزيزي القارئ- أنه قد مر وطاف عليك في مراحل حياتك أُناسُُ يصنعون الفرح ...

Switch to mobile version