مسابقات صحيفة هتون تنتظر مشاركاتكم بجوائزها القيمةمسابقة الأديب خلف القرشي (اكتب نهاية رواية شهريار) مجموع الجوائز 5800 ريالمسابقة القاري المميز شهريًا في عامها الثالث مجموع جوائزها 2000 ريالمسابقة برنامج منافذ ونوافذ مجموع جوائزها 3000 ريالصحيفة الهتون نحن لا نبحث عن التميز وإنما نصنعه

الشيخ صباح الأحمد.. رجل الإنسانية الذي بكى من أجله العالم أجمع.

الشيخ صباح الأحمد الجابر المبارك الصباح (16 يونيو 1929 – 29 سبتمبر 2020)؛ أمير دولة الكويت الخامس عشر، والخامس بعد الاستقلال من المملكة المتحدة، وهو الابن الرابع لأحمد الجابر الصباح، تلقى تعليمه في المدرسة المباركية، وكان أوّل وزير إعلام، وثاني وزير خارجية في تاريخ دولة الكويت، ترأس وزارة الشؤون الخارجية للكويت، ويعود له الفضل خلالها في توجيه السياسة الخارجية للدولة والتعامل مع الغزو العراقي للكويت في عام 1990. تولى مسند إمارة دولة الكويت في 29 من يناير 2006 خلفًا لسعد العبد الله السالم الصباح الذي تنازل عن الحكم بسبب أحواله الصحية، وبعد أن انتقلت السلطات الأميرية إليهِ بصفته رئيس مجلس الوزراء، قام مجلس الوزراء في 24 من يناير 2006 بتزكيته أميرًا للبلاد، وقد بايعه أعضاء مجلس الأمة بالإجماع في جلسة خاصة انعقدت في 29 من يناير 2006.

إعداد/ نشوى سرحان

مولده ونشأته:

  • نسبه

هو صباح (الرابع) بن الأمير أحمد بن الأمير جابر الثاني بن الأمير مبارك الكبير بن الأمير صباح الثاني بن الأمير جابر الأوّل بن الأمير عبد الله الأوّل بن الأمير صباح الأوّل بن جابر بن سلمان بن أحمد. وصباح الأوّل يَنتسبُ إليه جميع حكام وأمراء الكويت منذ القرن الثامن العشر، وباسمهِ تسمَّت الأسرة الحاكمة فيها، وصباح الأحمد هو الأخ غير الشقيق لأمير الكويت الراحل جابر الأحمد.

  • مولده وتعليمه

في 16 من يونيو من عام 1929 ولد صباح الأحمد في مدينة الجهراء شمال غرب الكويت العاصمة، وكانت الجهراء حينئذ قرية زراعية، وقد عاش طفولته في كنف أخواله “آل العيّار”، الذين يُعدّون من كبريات الأسر الكويتية في تلك المنطقة، والتي غدت مدينة ثم محافظة بعد ذلك. وقد توزّر من أبنائها كل من حمد العيّار وطلال العيّار وهما أخوان شقيقان، تعد والدة صباح الأحمد ابنة عم لهما، وقد تربّت والدته في بيت والدهما “مبارك الحمد العيّار”، إذ كانت يتيمة ولم ينجب والدها “عثمان حمد العيار” غيرها فاحتضنها عمّها “مبارك الحمد العيّار”، الذي زوّجها لأحمد الجابر، لتنجب له صباح. انتقل من الجهراء إلى قصر السيف وهو بعمر الرابعة، حيث كبر مع أخيه جابر، وقد تلقى صباح تعليمه في المدرسة المباركية رفقة أخيه جابر وسعد العبد الله وجابر العلي وسالم العلي. ثم قام والده أحمد الجابر الصباح بإيفاده إلى بعض الدول للدراسة واكتساب الخبرات والمهارات السياسية وليتعرّف كذلك على طبيعة الأنظمة والعمل والإدارة في عدد من الدول الأوروبية والآسيوية.

وقد ساهمت تلك الفترة التي كانت بين نشأته واستقلال الكويت عام 1961، في مدّه بتجارب وبأساليب الحكم وشروط الإدارة، ذلك لأنه كان ابنًا لحاكم استمر لثلاثة عقود على رأس الحكم (1921-1950). بذلك فقد واكب صباح إدارة وتعاطي والده أحمد الجابر الصباح مع الأحداث والمتغيرات الداخلية، كما أن العالم آنذاك كان حافلًا بأحداث سياسية وعسكرية عظيمة، أبرزها الحرب العالمية الثانية التي انعكست أحداثها على جميع دول وسكان الأرض. كذلك الأحداث التي تسارعت في المنطقة العربية، مثل النكبة، و23 يوليو في مصر، و14 تمّوز في العراق والانقلابات والثورات العسكرية التي تتابعت في المنطقة العربية، ساعدته على فهم السياسة والمتغيّرات الدولية بشكل أفضل. هذه التنشئة (في قصر الحكم) خلقت لدى صباح الوعي الاجتماعي والسياسي ومكنته من الإلمام بالشأن العام إن كان في الكويت والمحيط العربي والعالمي، مما ساهم بشكل واضح ليكون أحد أعمدة الحكم الرئيسية في دولة الكويت.

  • حياته العائلية وهواياته

تزوج صباح الأحمد في ريعان شبابه من الشيخة “فتوح السلمان الحمود الصباح” في أربعينيات القرن العشرين، وهي ابنة عم والده أحمد الجابر الصباح. وصباح الأحمد أرمل، فقد تُوفيت زوجته فتوح قبل الغزو العراقي للكويت، ولم يتزوّج بعدها. ولديه منها بنت واحدة وثلاثة أبناء وهم: ناصر (وزير الدفاع السابق) وحمد وأحمد (تُوفي صغيرًا في حادث سير في العام 1969) وسلوى وقد توفّاها الله في عام 2002 بعد أن أصيبت بسرطان الثدي.

أما عن هواياته فقد كان للأمير صباح الأحمد العديد من الهوايات والتي تحدث عنها مثل القراءة فقال:

“تعودت منذ صغري أن اقرأ كل ما يقع تحت يدي، وكنت أحرص على قراءة تقارير العمل والرسائل الموجهة إليّ والمقالات والتقارير الصحفية، كلمةً كلمة، فهذه العادة، تعلمتُ من الآباء مدى أهميتها”. ومع تعدّد مسؤولياته، وكثرة التقارير التي ترتبط بعمله مقارنة بذي قبل، لم يعد يجد الوقت الكافي للقراءة، سوى قراءة ملخص لما ينشر في الصحف المحليّة (في الكويت) والصحف العربية والأجنبية من أخبار ومقالات، فلا يحمل معه من الكتب في سفره سوى القرآن الكريم الذي يحرص دائمًا على أن يكون معه في حقيبته اليدوية الشخصية.

وعن هوايته الثانية يقول الصباح هي الصيد بالبحر والمشهورة محليًا باسم “الحَدَاقْ” وهي هوايته المفضلة حيث يقول في هذا: “يشكل يوم الإجازة بالنسبة إليّ متعة غير عادية، إذ يصبح بإمكاني أن أخطّط لرحلة بحرية، فالرحلات البحرية هي أجمل ما يمكن أن أمارسه في مثل أيام العطل، فأنا أعشق البحر، وأنا من عشّاق الصيد في البحر، أمارسه كهواية مفضلة”، ويتابع صباح “البحر هو امتداد تاريخي لنا وارتباطي به امتداد لارتباط والدي وجدي وسيستمر مع أبنائي، فتلاحم الكويت مع البحر هو تلاحم مصيري، حيث كان مصدر الرزق الأساسي للكويتيين قبل النفط”.

وإلى جانب هواية الصيد البحري فإنّه يهوى الزراعة. وقديمًا كان صباح يقضي إجازاته في رحلات الصيد البريّة في العراق والصومال، حيث تشتهر الهواية محليّا باسم “قنص”، إلا أنّه مع تبعات الغزو العراقي للكويت والحرب الأهلية التي ضربت الصومال توقّف عن ممارسة هذه الهواية.

وعن البحر والبر، قال في كلمته التي ألقاها عند تأسيسه وافتتاحه لنادي الفروسية في الكويت: “حياة الكويتيين مقسومة إلى نصفين متوازيّين، بين البادية والبحر، ونجد سمات البر والبحر في شخصية الكويتي، فهو قد عاش عمره موزّعًا بينهما ويعشقهما بالقدر ذاته، لذلك فإن ارتباطي بالبحر يقابله دائمًا ارتباط بالنصف الآخر من حياتنا، أي البر، من هنا نشأ اهتمامنا المزدوج، ورأيت الصيد والفروسية تجسيدًا لتراثنا الشريف الذي دعا إلى تعليم أولادنا ركوب الخيل، والتي كانت ولا تزال رمزًا لقيم الفروسية السامية”.

عمله السياسي..

بالنظر إلى حياة الأمير صباح الأحمد السياسية نجد أنها انقسمت إلى قسمين:

  • الأول: قبل استقلال دولة الكويت

في 19 من يوليو 1954، كانت البداية الحقيقية لصباح في الدخول إلى المجال السياسي والعمل في الشأن العام، إذ عَيَّنَهُ أمير الكويت آنذاك عبد الله السالم الصباح، عضوًا في “اللجنة التنفيذية العليا” وهي بمثابة مجلس الوزراء في يومنا هذا، وقد عُهد إليها بمهمة تنظيم دوائر الدولة ووضع خطط عملها ومتابعة التخطيط فيها، وبعد انتهاء هذه اللجنة من عملها تم تعيينه في العام 1955 رئيسًا لـ”دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل”، والدوائر الحكومية في الكويت ما قبل الاستقلال كانت بمصاف الوزارات في عصرنا الحالي. وفي فترة توليه “دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل” كان يبدي اهتمامًا بالمشاريع الاجتماعية، حيث كان يؤيد وضع القواعد التنظيمية من أجل إفساح فرص العمل الملائم للمواطنين وكان يساعد على استقرار العلاقة بين العمال وأصحاب العمل وتنظيم الهجرات الأجنبية التي تدفقت على الكويت بعد استخراج النفط. وقام باستحداث مراكز التدريب الفني والمهني للفتيات ورعاية الطفولة والأمومة والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة وتشجيع قيام الجمعيات النسائية ورعاية الشباب وإعداده نفسيًّا واجتماعيًّا وبدنيًّا والعناية بالمسرح، وأنشأ الأندية الرياضية، إضافة إلى إنشائه أوّل مركز لرعاية الفنون الشعبية في الكويت.

وفي عام 1956 عُيّن عضوًا في الهيئة التنظيمية للمجلس الأعلى، وهو المجلس الذي كان يساعد أمير الكويت في إدارة شؤون الحكم في البلاد. وفي عام 1957 أضيفت إلى مهامه رئاسة “دائرة المطبوعات والنشر”، وخلال رئاسته إدارة المطبوعات والنشر تم إصدار الجريدة الرسمية للكويت تحت اسم “الكويت اليوم” لتسجيل الوقائع الرسمية كافة، وتم إنشاء مطبعة الحكومة تلبية لاحتياجات الحكومة من المطبوعات، وتم تشكيل لجنة خاصة لمشروع كتابة تاريخ الكويت، وتم إصدار قانون المطبوعات والنشر الذي شجع الصحافة السياسية وكفل حريتها في حدود القانون. وقد برز خلال تلك الفترة اهتمام صباح بإحياء التراث العربي وإعادة نشر الكتب والمخطوطات العربية القديمة. وخلال أقل من عامين من رئاسته لدائرة المطبوعات والنشر تم استصدار أشهر مطبوعة عربية ثقافية في الوطن العربي، استطاعت أن تجمع العرب حولها من البحر إلى البحر، والتي أطلق عليها مسمى “مجلة العربي” التي انطلقت بتوجيهات مباشرة منه واستقدم لرئاسة تحريرها في أول مراحلها المفكر العربي د. أحمد زكي، وقد وصفها صباح الأحمد عند تصدير المجلة في عدّدها الأوّل بأنّها “هدية الكويت للعرب”. ويحسب لصباح الأحمد في بواكير عمله السياسي أنه ربط بلاده بنشر الثقافة الكويتية في محيطها العربي إضافة إلى ربط الوعي المجتمعي الكويتي بالوعي الجمعي العربي، وظهر هذا جليّا في التوجّهات التي كانت تحكم مطبوعات الكويت، وكذلك ثبت هذا التوجّه بعد أن تولّى صباح الأحمد وزارة الإعلام في أوّل وزارة تتشكّل في تاريخ الكويت.

  • الثاني: بعد استقلال دولة الكويت

بعد استقلال دولة الكويت عن المملكة المتحدة في 19 من يونيو 1961 أصدر أمير الكويت عبد الله السالم الصباح مرسومًا أميريًّا في 26 من أغسطس 1961 بإنشاء “المجلس الأعلى” الذي كان بمثابة مجلس وزاري يدير أعمال الحكومة، ونص المرسوم على أن يشترك في عضوية ذلك المجلس جميع رؤساء الدوائر الحكومية (وهم ثمانية أعضاء من الأسرة الحاكمة)، حيث أصبح صباح الأحمد عضوًا في ذلك المجلس بحكم توليه رئاسة دائرتي “المطبوعات والنشر” و”الشؤون الاجتماعية والعمل”. وكان من مهام “المجلس الأعلى” وضع قانون لانتخاب أوّل “مجلس تأسيسي” في الكويت مهمته كتابة دستور للدولة. وعندما أجريت انتخابات المجلس التأسيسي الكويتي في 30 من ديسمبر 1962 تم في 17 من يناير 1962 تشكيل أول مجلس وزراء (حكومة وزارية) في تاريخ دولة الكويت برئاسة أمير الكويت عبد الله السالم الصباح، وإثر ذلك حوّلت الدوائر الحكومية في الكويت ما قبل الاستقلال إلى وزارات، حيث تحوّلت “دائرة المطبوعات والنشر” إلى “وزارة الإرشاد والإنباء” وعُيّن صباح الأحمد وزيرًا للإرشاد والأنباء (الإعلام كما تعرف الآن) في الحكومة الأولى، وبصفته عضوًا في الحكومة أصبح عضوًا في “المجلس التأسيسي” الذي باشر بعملية وضع الدستور، وهو أوّل وزير إعلام في تاريخ دولة الكويت. وخلال توليه “وزارة الإرشاد والأنباء” قاد عملية دعم وتطوير وسائل الإعلام في الكويت، وبناء على ذلك ضمّت الوزارة دار الإذاعة والتلفزيون والسينما والمسرح وقطاع السياحة، ويقول من تصدّوا لكتابة سيرته أنّه جعل هذه القطاعات تعمل بتنسيق وتناغم للوصول إلى أهداف تخدم المجتمع والصالح العام، وقد ظهرت نتائج هذا العمل عندما قامت هذه القطاعات بدور وطني بارز في دحض الافتراءات التي أطلقها حكام العراق السابقون بحق الكويت وسيادتها، وعندما انتهى “المجلس التأسيسي” من وضع الدستور وعقب التصديق عليه، تم انتخاب أعضاء الفصل التشريعي الأوّل لمجلس الأمة في 28 من يناير 1963، إثر ذلك تم تعيين صباح السالم الصباح رئيسًا لمجلس الوزراء بالإضافة إلى منصبه كولي للعهد وذلك في 2 من فبراير 1963، حيث شكّل ثاني وزارة في تاريخ الكويت، وبدوره قام بتعيين صباح الأحمد خلفًا له في وزارة الشؤون الخارجية كثاني وزير خارجية في تاريخ دولة الكويت.

ويعد صباح الأحمد المهندس الاستراتيجي للدبلوماسية الكويتية العربية والباني الحقيقي لها، فوزارة الخارجية الكويتية على الصعيد العربي والعالمي في عهد وزيرها الأوّل صباح السالم في التشكيل الوزاري الأوّل، لم تكن بعد قد اكتمل تأسيسها ولم تكن البعثات الخارجية للدولة قد انتشرت دوليا كما حصل بعد ذلك. وقد جاء صباح للوزارة مركّزًا على الانفتاح والتضامن والدمج والتناغم مع المصالح العربية. ليستمر إثرها وزيرًا للخارجية طيلة أربعة عقود من الزمن. وبالإضافة إلى وزارة الخارجية التي شغلها منذ التشكيل الوزاري الثاني في الكويت ما بعد الاستقلال، شغل صباح وزارات أخرى بعضا منها بالوكالة، أبرزها كانت وزارة الإعلام التي شغلها أربع مرات، مرتان منها بالوكالة، حيث سبق الإشارة إلى أنّه كان أوّل وزير للإعلام (للإرشاد والأنباء في مسماها القديم والتي تغير اسمها في التشكيل الوزاري السابع لحكومة دولة الكويت، حيث أصبحت “وزارة الإرشاد والأنباء” تسمى “وزارة الإعلام”، وذلك تماشيًا مع قرار مجلس وزراء الإعلام العرب في دور انعقاده العادي السادس في القاهرة في شهر يناير عام 1970 والذي دعا حكومات الدول الأعضاء إلى النظر بتوحيد تسمية الوزارات المختصة بشؤون الإعلام تحت مسمى “وزارة الإعلام) واستمر على رأس وزارة الإعلام حتى 3 من مارس 1985. كذلك شغل وزارة المالية والنفط وزيرًا بالوكالة ليترأس إثر ذلك مجلس إدارة الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، كما عُيّن وزيرًا للداخلية بالوكالة وبحكم منصبه كوزير أصبح عضوًا في مجلس الأمة، وكان خلال هذه الفترة يترأس نادي المعلمين الكويتي.

 المهام التي تولاها صباح الأحمد..

  • وزارة الإرشاد والأنباء (الإعلام) في عهد عبد الله السالم الصباح من 17 من يناير 1962 حتى 26 من يناير 1963 بتشكيل الوزارة الأولى.
  • وزارة الشؤون الخارجية في عهد صباح السالم الصباح من 28 من يناير 1963 حتى 30 من نوفمبر 1964 بتشكيل الوزارة الثانية.
  • وزارة الإرشاد والأنباء بالنيابة (الإعلام) في عهد صباح السالم الصباح من 29 من ديسمبر 1963 حتى 13 من مارس 1964.
  • وزارة الشؤون الخارجية في عهد صباح السالم الصباح من 6 من ديسمبر 1964 حتى 28 من ديسمبر 1964 بتشكيل الوزارة الثالثة.
  • وزارة الشؤون الخارجية في عهد صباح السالم الصباح من 3 من يناير 1965 حتى 27 من نوفمبر 1965 بتشكيل الوزارة الرابعة.
  • وزارة الشؤون الخارجية في عهد جابر الأحمد الجابر الصباح من 4 من ديسمبر 1965 حتى 28 من يناير 1967 بتشكيل الوزارة الخامسة.
  • وزارة المالية والنفط بالوكالة في عهد جابر الأحمد الجابر الصباح من 4 من ديسمبر 1965 حتى 28 من يناير 1967 بتشكيل الوزارة الخامسة.
  • وزارة الشؤون الخارجية في عهد جابر الأحمد الجابر الصباح من 4 من فبراير 1967 حتى 26 من يناير 1971 بتشكيل الوزارة السادسة.
  • وزارة الشؤون الخارجية في عهد جابر الأحمد الجابر الصباح من 2 من فبراير 1971 حتى 1 من فبراير 1975 بتشكيل الوزارة السابعة.
  • وزارة الإعلام بالوكالة في عهد جابر الأحمد الجابر الصباح من 2 من فبراير 1971 حتى 1 من فبراير 1975 بتشكيل الوزارة السابعة.
  • وزارة الشؤون الخارجية في عهد جابر الأحمد الجابر الصباح من 9 من فبراير 1975 حتى 29 من أغسطس 1976 بتشكيل الوزارة الثامنة.
  • وزارة الشؤون الخارجية في عهد جابر الأحمد الجابر الصباح من 6 من سبتمبر 1976 حتى 22 من يناير 1978 بتشكيل الوزارة التاسعة.
  • نائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للخارجية في عهد سعد العبد الله السالم الصباح من 16 من فبراير 1978 حتى 24 من فبراير 1981 بتشكيل الوزارة العاشرة.
  • وزارة الداخلية بالوكالة في عهد سعد العبد الله السالم الصباح من 16 من فبراير 1978 حتى 18 من مارس 1978 بتشكيل الوزارة العاشرة.
  • نائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للخارجية في عهد سعد العبد الله السالم الصباح من 4 من مارس 1981 حتى 23 من فبراير 1985 بتشكيل الوزارة الحادية عشرة.
  • وزارة الإعلام بالوكالة في عهد سعد العبد الله السالم الصباح من 4 من مارس 1981 حتى 7 من فبراير 1982 بتشكيل الوزارة الحادية عشرة.
  • وزارة الإعلام في عهد سعد العبد الله السالم الصباح من 8 من فبراير 1982 حتى 23 من فبراير 1985 بتعديل القرار بالتعيين.
  • نائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للخارجية في عهد سعد العبد الله السالم الصباح من 3 من مارس 1985 حتى 7 من مارس 1986 بتشكيل الوزارة الثانية عشرة.
  • نائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للخارجية في عهد سعد العبد الله السالم الصباح من 12 من يوليو 1986 حتى 12 من يونيو 1990 بتشكيل الوزارة الثالثة عشرة.
  • نائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للخارجية في عهد سعد العبد الله السالم الصباح من 20 من يونيو 1990 حتى 20 من مارس 1991 بتشكيل الوزارة الرابعة عشرة.
  • نائبًا أوّل لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للخارجية في عهد سعد العبد الله السالم الصباح من 17 من أكتوبر 1992 حتى 8 من أكتوبر 1996 بتشكيل الوزارة السادسة عشرة.
  • نائبًا أوّل لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للخارجية في عهد سعد العبد الله السالم الصباح من 15 من أكتوبر 1996 حتى 16 من مارس 1998 بتشكيل الوزارة السابعة عشرة.
  • نائبًا أوّل لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للخارجية في عهد سعد العبد الله السالم الصباح من 22 من مارس 1998 حتى 4 من يوليو 1999 بتشكيل الوزارة الثامنة عشرة.
  • نائبًا أوّل لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للخارجية في عهد سعد العبد الله السالم الصباح من 13 من يوليو 1999 حتى 29 من يناير 2001 بتشكيل الوزارة التاسعة عشرة.
  • نائبًا أوّل لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للخارجية في عهد سعد العبد الله السالم الصباح من 14 من فبراير 2001 حتى 6 من يوليو 2003 بتشكيل الوزارة العشرين.
  • رئيس مجلس الوزراء من 13 من يوليو 2003 حتى 30 من يناير 2006 حيث تم فصل منصب ولاية العهد عن رئاسة الوزراء بتشكيل الوزارة الحادية والعشرين.

وعن سياسة الكويت الخارجية نلاحظ أن صباح الأحمد أول من رفع علم الكويت فوق مبنى هيئة الأمم المتحدة بعد قبولها انضمام الكويت في 14 من مايو 1963، حيث أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار بقبول دولة الكويت في عضوية المنظمة لتصبح بذلك عضوًا في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ومن خلال توليه وزارة الخارجية، أصبح صباح الأحمد رئيسًا للجنة الدائمة لمساعدات الخليج العربي في عام 1963. حيث قام بإعطاء المنح دون مقابل للدول الخليجية والعربية، وقد امتد عمل اللجنة عندما تولى رئاسته إلى اليمن الجنوبي واليمن الشمالي وسلطنة عمان وجنوب السودان، وأنشأت الكويت مكتبًا لها في دبي للإشراف على الخدمات التي تقدمها ومنها الخدمات الاجتماعية والتنموية، وحتى عام 1969 كان للكويت في الإمارات 43 مدرسة وما يقرب من 850 مُدَرِّسًا ومُدَرِّسة تتولّى الكويت دفع رواتبهم بالكامل، وكانت الكويت تتكفّل بمصاريف هذه المدارس بما فيها الوجبات الغذائية التي تقدّم للطلاب، وقد ظلّت المقرّرات الدراسية الكويتية معتمدة في الإمارات لمدة حتى بعد قيام الاتحاد. وعندما عُهِدَتْ إليه وزارة الإعلام من جديد إضافة إلى وزارة الخارجية، عمل على إنشاء محطة للإرسال الإذاعي في الشارقة من أجل بث الإرسال الإذاعي في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، كذلك اهتم بإنشاء محطة إرسال تلفزيوني في دبي.

ولم يقف دور صباح الأحمد إلى هذا الحد بل برز دوره كوسيط حيادي كأهم خصائص سياسته في الشؤون الخارجية الكويتية، فنراه:

  • بين عامي 1965-1966، قام صباح الأحمد بالوساطة بين مصر والسعودية لحل الصراع العسكري الذي ظهر بين الدولتين على الأراضي اليمنية. حيث استضافت الكويت في عام 1966 اجتماعات بين الأطراف المصرية والسعودية واليمنية، وحققّت الخارجية الكويتية إذ ذاك إنجازًا تاريخيًّا.
  • في عام 1968 أسهمت الخارجية الكويتية تحت قيادته بجهود وساطة لحل قضية المطالبة الإيرانية بالبحرين، إذ نظّمت اجتماعات بين مندوبي البلدين في مقر الممثلية الكويتية في جنيف، نتج عنها اتفاق الطرفين على عرض القضية على الأمم المتحدة، والتي انتهت بإجراء استفتاء شعبي واستقلال البحرين في عام 1971.
  • في عام 1969 بذل جهودًا واضحة من خلال محاولة توسط من أجل الوصول إلى حل للنزاع الحدودي بين العراق وإيران، حول السيادة على شط العرب. وفي عام 1975 عندما وقّعت اتفاقية الجزائر بين صدام حسين ومحمد رضا بهلوي، والتي بموجبها تنازل العراق عن حق السيادة على كامل شط العرب، لم يؤيد صباح تلك الاتفاقية التي رآها هضمت حق العراق.
  • في عام 1970، ضمن أعمال جامعة الدول العربية، شارك صباح في جهود تسوية الصراع المسلح الذي اندلع بين الجيش الأردني وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في سبتمبر من ذلك العام، والذي عُرف بأحداث أيلول الأسود.
  • في عام 1972، إثر تجدّد الاشتباكات العسكرية بين شطري اليمن المنقسم ما بين الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، قام بزيارة الدولتين في أكتوبر من نفس العام وأثمرت الزيارة توقيع اتفاق سلام بينهما واتفاقية أخرى للتبادل التجاري.
  • 25 من أكتوبر 1984 تم توقيع اتفاق المصالحة بين سلطنة عمان و”جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية” برعاية الكويت ممثلة بالشيخ صباح الأحمد، ونص على إعلان انتهاء الحرب الإعلامية واحترام حسن الجوار وإقامة علاقات دبلوماسية بينهما في 15 من نوفمبر من نفس العام.
  • في عام 1982، قاد عملية وساطة بين الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى والمملكة العربية السعودية أدّت فيما أدّت إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين بعد انقطاع دام لأكثر من سنة.

ولم تكن هذه فقط جهوده الخارجية بل غيرها الكثير والكثير والتي كانت تكلل بالتوفيق والسداد.

إمارة دولة الكويت..

كان لصباح دور في تزكية سعد العبد الله الصباح لولاية العهد في عام 1978، عندما تولّى جابر الأحمد الجابر الصباح إمارة البلد، حيث ينص الدستور على أن يعيّن الأمير وليًّا للعهد في ظرف عام من تولي الإمارة، وعلى هذا قدّم جابر الأحمد حينذاك قائمة من ثلاثة مرشّحين لتولّي منصب ولاية العهد، وهم: جابر العلي وسعد العبد الله وصباح الأحمد، غير أن صباح الأحمد تنازل لسعد العبد الله عن المنصب، فقامت الأسرة الحاكمة إثر ذلك بتزكية سعد العبد الله وليًّا للعهد على حساب جابر العلي. وبعد وفاة أمير البلاد جابر الأحمد قام مجلس الأمة في 24 من يناير 2006 بنقل صلاحيات الحكم إلى مجلس الوزراء بسبب مرض ولي العهد سعد الذي كان قد تولّى الحكم دستوريًا. وقد اجتمع مجلس الوزراء واتخذ قرارًا بالإجماع بتزكية صباح الأحمد أميرًا للبلاد وفقا للمادة الثالثة من قانون توارث الإمارة الصادر عام 1964، وبناء على هذا القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء ومن مبايعة أسرة “آل الصباح” لصباح، عرض الأمر وفقًا للدستور على مجلس الأمة الذي عقد جلستين يوم الأحد 29 من يناير 2006، في الأولى بايع أعضاءُ مجلس الأمة صباح الأحمد أميرًا للبلاد فيما خصّصت الجلسة الثانية لتأدية الأمير القسم الدستوري أمام المجلس بحضور جميع أعضاء مجلس الوزراء. وهو أوّل أمير منذ عام 1965 يؤدي اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة الكويتي، والثالث في تاريخ دولة الكويت، بعد كل من عبد الله السالم الصباح وصباح السالم الصباح. وبعد تولي صباح الحكم، أصدر مرسومًا أميريًّا في 7 من فبراير 2006 بتزكية نواف الأحمد لولاية العهد، وقد أدى نواف – وهو أخ غير شقيق لصباح – اليمين الدستورية وليًّا للعهد أمام مجلس الأمة الذي بايعه بالإجماع في 20 من فبراير من العام نفسه.

دفاعه عن وحدة المجتمع وحقوق المرأة السياسية..

منذ أن تولّى مسند الإمارة، انتهج صباح الأحمد سياسة تُمكِّن المواطنة والقانون من بسط سيادتها على ما دونها من الدعوات الفئوية في المجتمع الكويتي، في إجراء وصف بأنّه جاء لدعم دولة القانون في الكويت، ولتصحين الكويت من الفرقة المجتمعية والانقسام الطائفي. وفي أحد خطاباته أكد أن “الوحدة الوطنية الجامعة المانعة الحاضنة لأبناء هذه الأرض، هي الركن الأساسي في تماسكهم وحرصهم على ثوابتهم وتراثهم الأصيل، وعلى تكريس انتمائهم لوطن لا يعرف التفرقة بين أبنائه، أو أي تصنيف وتقسيم يمس نسيجه الاجتماعي، ليبقى وطنًا للجميع، يسود بين أبنائه صفاء النفوس وحسن النوايا وحب العمل”. ولمّا حدث تفجير مسجد الإمام الصادق في 26 من يونيو 2015 سارع أمير البلاد صباح إلى الحضور شخصيًّا إلى موقع الحادث الذي قتل فيه 26 مصليًّا، وسجّلت الصحافة والكاميرات أنّه رفض الاستماع إلى التحذيرات الأمنية الداعية إلى منعه من زيارة موقع التفجير قائلًا “هذولا عيالي” (هؤلاء عِيَالي)، وقد أشاد المراقبون بتلقائية وعفوية الأمير، ووصفوا الخطوة بأنّها جاءت لترسّخ مفهوم الوحدة الوطنية في الكويت، وتئد مآرب الإرهاب. وعقب مراسم العزاء التي تقدّمها بنفسه جنبًا إلى جنب مع المواطنين الكويتيين، قال في كلمة له: “إن هذه الأزمة أبرزت بجلاء حقيقة الشعب الكويتي وأصالة معدنه وتكاتفه في السراء والضراء، أسرة كويتية واحدة تسودها المحبة والألفة، ويجمعها حب الوطن والولاء له والالتفاف حول قيادته في مواجهة العنف والفكر التكفيري المتطرّف”.

أما في ما يخص حقوق المرأة السياسية فكان لصباح الأحمد الدور الفاعل في حصول المرأة الكويتية على حقوقها السياسية، في ضوء الرغبة الأميرية للأمير جابر الأحمد الذي دعا أكثر من مرة إلى تبني تلك الحقوق ترشحًا وانتخابًا، وتوّجت تلك المساعي لصباح الأحمد إبّان رئاسته للوزراء، حينما استطاع تمرير قانون حقوق المرأة السياسية في مجلس الأمة وذلك في 16 من مايو 2005، حيث قام إثر ذلك بتوزير أوّل امرأة كويتية. ثم استطاعت المرأة الكويتية أن تشارك لأول مرة في تاريخها في انتخاب أعضاء مجلس الأمة كما ترشح عدد من السيدات في هذه الانتخابات التي أجريت في 30 من يونيو 2006. وقد دخلت المرأة الكويتية عضوًا في البرلمان الكويتي عندما فازت بمقاعد في مجلس الأمة في سابقة تاريخية في الكويت، وذلك بفوز أربع مرشّحات في انتخابات مجلس الأمة الكويتي 2009، ما مثل إنجازًا غير مسبوق وانتصارًا من قبل صباح الأحمد للمرأة وحقوقها الدستورية والسياسية.

ولم يكتفِ صباح الأحمد عند ذلك الحد بل أصر على تفعيل الخدمة العسكرية والتجنيد الإلزامي للمواطن الكويتي، فقد جرى إقراره في الكويت عام 1980، غير أن العمل به توقف في 5 من أغسطس 2001 بمرسوم أميري صدر من الأمير جابر الأحمد في أثناء رئاسة صباح الأحمد لمجلس الوزراء بالنيابة عن ولي العهد سعد العبد الله، والتوقّف جاء بدعوى وجود ثغرات في القانون، الذي كان ينظم العملية آنذاك. غير أن صباح الأحمد أعاد في عهده العمل بقانون التجنيد الإلزامي بعد إصلاحه، حيث استقبلت هيئة الخدمة الوطنية العسكرية في الكويت أوّل دفعة من المشمولين بالخدمة العسكرية في 6 من يناير 2018، كما أتاح صباح الأحمد للمرأة أن تدخل السلك العسكري، حيث نظمت أول دورة بالشرطة النسائية في الكويت في 2 من نوفمبر 2008، وكان قوامها 40 منتسبة.

ازدهار الكويت بمشاريعه التنموية..

شهدت الكويت في أثناء حكم صباح الأحمد عدة مشاريع تنموية في عدة مجالات، تهدف إلى تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري عالمي وتسريع عجلة الاقتصاد، وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم التنمية الاقتصادية، حيث تقول القيادة السياسية أنها تهدف إلى عودة الكويت كما كانت “عروس الخليج” كما كانت توصف. وقد تم إنجاز العديد من المشاريع العملاقة التي ترتبط بمختلف القطاعات الخدمية في البلاد، ومن أبرزها:

  • مدينة صباح الأحمد البحرية نسبة إليه، (تعد أول وأكبر مشروع في الكويت يشيد بالكامل من قبل القطاع الخاص).
  • مستشفى جابر الأحمد (يعد الأكبر في الشرق الأوسط وسادس أكبر مستشفى في العالم).
  • “مستشفى الجهراء الجديد” (يعد بين أكبر المستشفيات في الشرق الأوسط).
  • ميناء مبارك الكبير (سيحقق رغبة القيادة السياسية بتحويل الكويت إلى مركز تجاري ومالي عالمي).
  • جسر الشيخ جابر الأحمد الصباح، (جسر بحري بطول يتجاوز 37 كم، يربط مدينة الكويت بمدينة الصبية الجديدة).
  • مدينة الحرير (مدينة قيد الإنشاء).
  • “مشروع الوقود البيئي” (يهدف إلى وضع الكويت في مكانة متقدمة من خلال توفير أحدث المصافي العالمية في صناعة تكرير البترول).
  • “مشروع مبنى الركاب الجديد” في مطار الكويت الدولي. (يهدف إلى جعل الكويت محورًا إقليميًّا رئيسيًّا للشرق الأوسط).
  • استاد جابر الأحمد الدولي (يتسّع لستين ألف متفرج، ويعد من أكبر الملاعب في الكويت والسابع عربيًّا والـ 25عالميًّا من حيث السعة).
  • “مدينة جنوب المطلاع (قيد الإنشاء)” (أكبر مشروع إسكاني في تاريخ الكويت، تضم نحو 28363 قسيمة سكنية).
  • “مركز صباح الأحمد للكلى والمسالك (أحد أبرز المراكز الصحية المتخصصة).
  • “مشروع حديقة الشهيد” بمنطقة شرق (حديقة الحزام الأخضر سابقًا) وقد افتتحها الأمير بمعية ولي العهد، حيث أزاح الستار عن نصب الشهيد الذي يجسد ما قدم شهداء الكويت من تضحيات وبطولات.
  • مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي (دار الأوبرا في الكويت).
  • مركز الشيخ عبد الله السالم الثقافي، (يعد من أكبر مناطق العرض المتحفي في الوطن العربي والعالم).
  • “مشروع تطوير طريق الجهراء” (يعد أحد أهم وأضخم المشاريع ضمن خطة تطوير البنية التحتية في الكويت).

صباح الأحمد قائد العمل الإنساني..

وفي 9 من سبتمبر 2014 اختيرت دولة الكويت “مركزًا للعمل الإنساني” وسُمي صباح الأحمد “قائدًا للعمل الإنساني” وذلك في حفل أقامته منظمة الأمم المتحدة، وكان الأمين العام للأمم المتحدة حينذاك، بان كي مون، قد قال “إن جهود الشيخ صباح الأحمد مكّنت الأمم المتحدة من مواجهة ما شهده العالم من معاناة وحروب وكوارث في الأعوام الماضية”، وأضاف في كلمة في أثناء احتفالية تكريم الأمم المتحدة لصباح الأحمد، “إن مقابل حالة الموت والفوضى التي شهدها العالم، شاهدنا مظاهر كرم وإنسانية من قبل جيران سوريا قادتها دولة الكويت أميرًا وشعبًا”، مضيفًا أن “الكويت أظهرت كرمًا استثنائيًّا تحت قيادة الشيخ صباح، رغم صغر مساحة البلاد، إلا أن قلب دولة الكويت كان أكبر من الأزمات والفقر والأوبئة”، وأضاف “نحن مجتمعون اليوم لنشكر سمو أمير دولة الكويت وشعب الكويت، على كرمهم الكبير تجاه السوريين والعراقيين”، وأكد أن “المبادرات التي قامت بها دولة الكويت دفعت المجتمع الدولي إلى جمع المزيد من المساعدات بفضل جهود سمو أمير البلاد، ما ساعد الأمم المتحدة على القيام بوظيفتها الإنسانية وأن الدعم المستمر لسمو الأمير مكننا من ذلك”. وقد علق صباح الأحمد عند تكريمه، قائلا: “إن أعمال البر والإحسان قيم متأصلة في نفوس الشعب الكويتي تناقلها الأبناء والأحفاد بما عرف عنه من مسارعة في إغاثة المنكوب وإعانة المحتاج ومد يد العون لكل محتاج”.

ألقابه وتكريماته..

ونظرًا لما قام به من جهود عظيمة أثرت في العالم العربي أجمع وامتدت إلى العالم الغربي أيضًا، فقد لقب الأمير صباح الأحمد بالعديد من الألقاب حيث أطلق عليه

  • “شيخ الدبلوماسيين العرب والعالم”.
  • “عميد الدبلوماسية الكويتية والعربية”.
  • سعادة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
  • صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، رئيس وزراء دولة الكويت.
  • صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت.
  • صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، قائد إنساني من قبل منظمة الأمم المتحدة.

الأوسمة والجوائز..

  • «وشاح الملك عبد العزيز من الطبقة الأولى» من المملكة العربية السعودية في 2 من يوليو 2000.
  • «وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى» من جمهورية كولومبيا في 10 من يوليو 2002.
  • «قلادة الشرف» من جمهورية مالطا في 14 من مارس 2004.
  • «شهادة الدكتوراة الفخرية في القانون» من جامعة جورج واشنطن في 30 من يونيو 2005.
  • «قلادة الملك عبد العزيز» من المملكة العربية السعودية في 11 من مارس 2006.
  • «وسام عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الممتازة» من مملكة البحرين في 12 من مارس 2006.
  • «قلادة الاستقلال» من دولة قطر في 12 من مارس 2006.
  • «وسام الشيخ زايد» من دولة الإمارات العربية المتحدة في 13 من مارس 2006.
  • «الوسام المحمدي» من المملكة المغربية في 11 من نوفمبر 2007.
  • «وسام جوقة الشرف الأكبر» من الجمهورية الفرنسية في 1 من ديسمبر 2006.
  • «وسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الاستثانية برتبة وشاح أكبر» من الجمهورية اللبنانية في 20 من يناير 2009.
  • «وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى» لجمهوريات القوقاز في 24 من يونيو 2009.
  • «وسام عمان المدني من الدرجة الأولى» من سلطنة عمان في 28 من ديسمبر 2009.
  • «وسام الاستحقاق الرئاسي» لجمهورية إيطاليا في 26 من أبريل 2010.
  • «وسام الاستحقاق الرئاسي» لجمهورية ألمانيا في 27 من أبريل 2010.
  • «وسام أمية ذو الوشاح الأكبر» من الجمهورية العربية السورية في 16 من مايو 2010.
  • «قلادة الحسين بن علي» من المملكة الأردنية الهاشمية في 17 من مايو 2010.
  • «قلادة الأرز الوطني من الرتبة الاستثنائية» من الجمهورية اللبنانية في 18 من مايو 2010.
  • «قلادة المحرر سان مارتين» من الأرجنتين في 16 من يناير 2011.
  • «قلادة كريسا نثموم الإمبراطورية» من اليابان في 21 من مارس 2012.
  • «قلادة الاستحقاق لكاندولا» من الفلبين في 23 من مارس 2012.
  • «وسام جيرج كاستريوت إسكندر بك» من ألبانيا في 26 من مايو 2012.
  • «الوسام الأعظم من طبقة باث» من ملكة المملكة المتحدة إليزابيث الثانية في 27 من نوفمبر 2012.
  • «لقب «قائد للعمل الإنساني» وتسمية دولة الكويت «مركزًا للعمل الإنساني» الأمم المتحدة في 9 من سبتمبر 2014.
  • «وسام آل سعيد» من سلطنة عمان في 20 من فبراير 2017.
  • «شهادة الدكتوراة الفخرية» من جامعة الكويت في 6 من مارس 2017.
  • «وسام الدولة» من جمهورية تركيا في 21 من مارس 2017.
  • «وسام الاستحقاق العسكري برتبة قائد أعلى» في 18 من سبتمبر 2020، من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تسلمه نيابة عن الأمير، الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح.

وفاته..

توفي أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في الولايات المتحدة في 29 من سبتمبر 2020 بعد صراع مع المرض ومشكلات صحية في القلب عن عمر ناهز 91 عامًا، وقد نعاه الديوان الأميري في الكويت «ببالغ الحزن والأسى ننعى إلى الشعب الكويتي والأمتين العربية والإسلامية وشعوب العالم الصديقة وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو أمير دولة الكويت الذي انتقل إلى جوار ربه». كما كان ​التلفزيون الكويتي قد قطع برامجه المعتادة يوم الثلاثاء ليذيع آيات من القرآن الكريم، في دلالةٍ تُشير عادةً إلى وفاة شخصية كبيرة من الأسرة الحاكمة.

وصية رجل الإنسانية الشيخ صباح الأحمد إلى شعب الكويت

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صحيفة “هتون” تطلق مسابقة برنامج “منافذ ونوافذ”

تنظّم صحيفة “هتون الإلكترونية”، مسابقة برنامج “منافذ ونوافذ” يتم الإعلان عنها في آخر حلقات البرنامج، ...

إصدار سنجل للفنان الإماراتي عادل إبراهيم بالتعاون مع الشاعر عبد الكريم النهيان

أعلن الشاعر القدير عبد الكريم النهيان، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، عن قرب ...

مبادرة تحديد مواقع البيع للتمور في الأحساء بين المسؤول والمزارع والمستهلك.

مع انطلاق مبادرة أسواق تمور التجزئة التي تشارك فيها عدة جهات حكومية وعامة بهدف توفير ...

روتانا تعيد بث مسلسل (الذاهبة) للمرة الرابعة

يعاد خلال هذه الأيام من السبت إلى الخميس وعند الساعة التاسعة مساءً مسلسل “الذاهبة” على ...

وتد الخط العربي الذي لم يتكرر.. هاشم محمد البغدادي

هاشم محمد البغدادي خطاط عراقي معروف على المستوى العربي والإسلامي بإتقانه التام للخط العربي وبرونقه ...

Switch to mobile version