تابعوا احتفالات هتون #باليوم_الوطني__السعودي 90أسمى التهاني لقيادتنا الرشيدة والشعب السعودي الكريممبارك لنا وعلينا 90 عامًا من العطاء والإنجاز لوطننااليوم الوطني قصة حضارة وتاريخ وصدارة نعيشها بكل فخردام عزك ياوطن وحفظك الله أمنًا مطمئنًاصحيفة الهتون نحن لا نبحث عن التميز وإنما نصنعه

تبّت كلُّ أيديهم

ما حصل في مدينة “مالمو” جنوب الدنمارك، وليس تمثيلا أو كاريكاتورا مِن يد فنّان متطرف، بل هو التطرف بعينه من طرف من أحب تسميتهم بشياطين الإنس، وإظهار ما تبقى من الغِلّ والعِداء تجاه الإسلام والمسلمين.

الواقعة كانت الجمعة الفارطة وما جمعتنا ببعيدة، فهل تحدّث إعلامنا العربي عمومًا عنها كما تحدّث عن أمور أخرى، لا نقول ثانوية، إلا أنها لا تصل إلى جسامة وفظاعة هذا الجرم في حق كتاب مقدّس؟! هل ندّد المنددون واستنكروا الفعلة كما هي عادتهم، التنديد وكتابة البيانات التي لا تعبر إلا عن ضعف وقلّة حيلة، وذرٍّ للغبار على العيون؟ ألسنا نحن من كنا ننادي بفتح المساجد لنذكر الله على أساس إيمان فائض؟ ماذا لو علمتم إذًا أن كتاب الله أضرمت فيه النار جهارًا نهارًا؟ ماذا أنتم فاعلون؟ أم أننا سنكتفي بإشعال شبكات التواصل الاجتماعي دون التفاتة جادة من إعلام جادٍّ ورصين، على الأقل نُحسبُ ممن نصروا الإسلام؟

هذا اليميني المتطرف، نجح في أمر وآسفُ عليه كثيرًا، بعدما خرج المسلمون في الدنمارك، ليُعبِّروا عن سخطهم ورفضهم الشديد لهذه الاعتداءات في حقهم، إلاّ أنهم تشابكوا مع رجال الأمن، وهذا سيُحسب عليهم، بل ومن المحتمل أن يندس بينهم شيطان متطرف فيحرق ويقتل ويرتكب ما يرتكب، وتُمسح السكينة في المسلمين؛ طبعًا.. فهم من قاموا بالاحتجاج، وهناك من وظيفته وهوايته الاصطياد في المياه العكرة.

وكمحاولة لربط الأحداث ببعضها، دعوني أعود بكم إلى الجريمة التي حدثت في نيوزيلاندا، التي أجهز فيها يميني متطرف على عشرات المسلمين وهم يؤدون صلاة الجمعة، انظروا جيدًّا -يوم الجمعة- قداسة اليوم بحد ذاته، قداسة صلاة الجمعة، وقداسة القرآن الذي أحرقه المتطرف الثاني، هل اختير هذا اليوم صدفة؟.

الحادثة وكما ذكرت، أودت بحياة العشرات من المسلمين داخل المسجد، لا لشيء إلا لأنهم يعتنقون الإسلام، ليحكم القضاء بالمؤبد على المجرم قبل مدة قصيرة، ولا أرى حرق المصحف إلا ردة فعل من متطرفين بسبب سَجنِ متطرف على شاكلتهم، ففي اعتقادهم الدنيء؛ كيف ينتصر المسلمون-اللاجئون- عنا في عقر دارنا، وينتصر لهم القضاء؟! هذا هو منطقهم، وذاك ما اقترفت أيديهم؛ فتبّت كل أيديهم.

 للحديث بقية.

الكاتب الجزائري/ طارق ثابت

76 تعليق

  1. ضاوي القاسمي

    مقال رائع

  2. صابر المعلمي

    صدقت القول

  3. قماشة النجار

    الموضوع المطروح دون تفاصيل أو تعقيدات.

  4. فائزة باوزير

    امتازت المقالة بسهولتها وبساطتها، وبأنّها تورد مختصر

  5. غالية الشريف

    لمست التماسك بين الفقرات والتدرج بها من فقرة إلى أخرى؛ لإيصال الفكرة إلى القارئ.

  6. عياف المنيفي

    وفقت لكل خير

  7. لغة مكتوبة بشكل واضح بحيث لا يحصل لبس في الفهم عند القارئ.

  8. سلمت يداك

  9. حسان القطان

    نجح الكاتب في توصيل الفكرة من خلال وضوح العبارات وسهولة التراكيب.

  10. راعى الكاتب ارتباط الأفكار في المقال بشكل وثيق، ولكن كنت أتمنى مزيدًا من التفصيل

  11. كاميليا الشوادري

    جهد مشكور

  12. منى سيف الدين

    جذبني أسلوب المقال من البداية إلى النهاية.

  13. توفيق العزيزي

    كانت بداية موفقة ومقدمة شائقة للغاية.

  14. دعدد الليحاني

    أسلوبه سهل واضح يفهمه كل قارئ.

  15. ظهير بن جناب

    أسلوبه يمتلئ بالصور الفنية، دون تكرار أو مبالغة.

  16. زاهر البارق

    استخدم البراهين العقلية والتسلسل المنطقي للأفكار في كل الفقرات.

  17. ذاكر الله داووم

    وظف الحجج والأدلّة القوية في الإقناع.

  18. شاهر القحطاني

    ابتعد الكاتب عن التكرار في توصيل الأفكار

  19. سلمان الحامد

    نجح الكاتب في التعبير عن وجهة نظره دون مبالغة.

  20. يزيد الوشلي

    تبت كل أيديهم

  21. بارك الله فيك

  22. ضرار بن عدوان

    سلمت يداك

  23. صادق عبد الله

    يعطيك العافية

  24. يعطيك الف عافية

  25. وفقت لكل خير

  26. عاطف ابو غزالة

    عمل موفق

  27. يسلموا أستاذنا

  28. خالد الصالح

    اتفق معك في الرأي

  29. حاتم بوكريم

    حفظكم الله

  30. طامي الحزيم

    جد جميل

  31. بارك الله فيك

  32. موفقين دوما

  33. يسلموا أستاذ طارق

  34. مبدع كالعادة

  35. ظفار العماني

    زادك الله من فضله

  36. مقال يتسم بالوضوح

  37. ذبيان الفطين

    وفقتم لكل خير

  38. شريف ابراهيم

    مشكورين

  39. سعود العتيبي

    كلمة وافية كافية

  40. يزن عبد الغني

    يسلموا

  41. باقر السليماني

    مقال جيد جدا

  42. ضرغام ابن فهد

    زادك الله علما

  43. اتفق معك في كل كلمة

  44. غانم السعدون

    كتبت وابدعت

  45. عباس حبيب الله

    عمل موفق

  46. هبة عبد الرحمن

    عمل جد رائع

  47. خباب العتيبي

    هم بالفعل شياطين الأنس

  48. حفظك الله كاتبنا الجليل

  49. حفظ الله الاسلام من كل سوء

  50. كلثوم باهبري

    جهد مشكور تبارك الله

  51. محفوظ الهواوسي

    إن الله يدافع عن الذين آمنوا

  52. عنوان مثير جدا لامقال

  53. مقال رائع جدا جدا

  54. اداء عظيم حقا

  55. محمد ابراهيم

    موضوع جميل وأسلوب شيق

  56. ما اجمل واروع من هذا

  57. علي بن خديجه

    قمة في الأداء والابداع

  58. هبه عبد الرحمن

    كاتب مبدع ومتالق جدا

  59. كلثوم باهيري

    اسلوبك روعه وممتاز

  60. بالتوفيق دائما ان شاء الله

  61. دلال الشملان

    انت كاتب مميز ولك شأن عظيم

  62. موفق استاذ طارق لانك مبدع

  63. ننتظر منك المزيد من المقالات المميزة والمثيرة لاهتمام

  64. راشد الرويس

    انت رائع واداءك اروع

  65. ياسر الشميرى

    حياك الله وحفظك باذن الله

  66. من نجاح الي نجاح دايما

  67. مزيد من التقدم والرقي في المقالات

  68. غزيل السبيعي

    رحمهم الله وغفر لهم جميعا

  69. كوثر القحطاني

    أنهم شهداء عند ربهم يرزقون

  70. التطرف الديني من نماذج الإرهاب التعصب والتطرف وثقافة الانتقام سلاح رهيب يجب محاربتة

  71. راجي بن طارش

    محاربة الفكر والثقافة في جميع الأديان لان الفكر المتطرف يهدم ويمحو ثقافات

  72. كاتب متالق فعلاا

  73. جميلة الغوينم

    تبارك الله كلام جميل

  74. ثريا السلطان

    كلام عظيم ومميز

  75. ابرار الغامدي

    صح لسانك اجدت وابدعت

  76. ثناء اسماعيل

    هذا المقال اختصر كل الكلام ببساطة

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عبـر منصَّـة مدرستـي

أتاني يشكو حالهُ، بقولٍ يعكِسُ عمقَ جراحهِ، يقولُ والعَبرةُ تخنقُ قولهُ: يا سعدُ دَعْ عنكَ ...

لا للمذاهب

عندما نزل الوحي على نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم كان نزوله محكمًا ...

عائض الأحمد

التناقض في أبهى صوره

أن تحب أو تكره، تقبل أو ترفض، تستقبل أو تودع، تقف هنا أو تذهب حيثما ...

صدفة دونما موعد

يا لتلك الرؤى.. كم تراءت لنا صدفة دونما موعد.. في زوايا انتظار! كم تغاردنا صدفة.. ...

سعود الثبيتي

الوطن يبتسم في سبتمبر

بلادٌ ألفناها على كلِ حالةٍ *** وقد يُؤْلَفُ الشيءُ الذي ليسَ بالحَسنْ وتُسْتعذبُ الأرضُ التي ...

Switch to mobile version