تابعوا احتفالات هتون #باليوم_الوطني__السعودي 90أسمى التهاني لقيادتنا الرشيدة والشعب السعودي الكريممبارك لنا وعلينا 90 عامًا من العطاء والإنجاز لوطننااليوم الوطني قصة حضارة وتاريخ وصدارة نعيشها بكل فخردام عزك ياوطن وحفظك الله أمنًا مطمئنًاصحيفة الهتون نحن لا نبحث عن التميز وإنما نصنعه

نتائج الاختبارات تؤكد إثبات فائدة نقل الدم في علاج الجلطة الدماغية

أثبتت نتائج الاختبارات التي أجراها علماء الأحياء الأميركيون على الفئران المخبرية، أن نقل الدم المتبرع به يفيد في علاج عواقب الجلطة الدماغية، وتفيد مجلة Nature Communications، بأن الجلطة الدماغية، من الأسباب الرئيسية للوفيات في العالم. لأنها تسبب اضطراب تدفق الدم في الدماغ، ما يؤدي إلى حدوث أضرار معقدة فيه، لا يمكن علاجها بأي دواء حاليا.وتستخدم حاليا في علاج الجلطة الدماغيةـ أدوية تمنع تخثر الدم والتدخل الجراحي لإزالة الجلطة الدموية. ولكن هذه الطرق تفيد إذا استخدمت خلال فترة زمنية محدودة بعد الإصابة بالجلطة الدموية. ويقول الأطباء، “الوقت هو الدماغ”، لأن كل دقيقة بعد الجلطة تزيد من تطورها، أي تؤدي إلى موت الدماغ بسبب النقص الحاد في إمدادات الدم.وقد أظهرت نتائج التجارب التي أجراها علماء الطب والأحياء في جامعة غرب فرجينيا، تحت إشراف سيوفان رين، على 333 من ذكور الفئران المخبرية، مصابة بجلطة في الشريان الوسطي للدماغ، أن نقل الدم من الفئران السليمة يخفف من عواقب الجلطة الدماغية.

ووفقا للباحثين يحصل هذا نتيجة انخفاض مستوى بروتين MMP-9 الذي يرتفع بعد الإصابة بالجلطة الدماغية، ما يؤدي إلى تدمير الحاجز الدموي الدماغي، وتطور عواقب الجلطة.كما أن هذا البروتين يتفاعل مع الخلايا الالتهابية chemokines و cytokines، ما يسبب سلسلة التهابات في منطقة الجلطة، وبالتالي تفاقم حالة المصاب.وقد اكتشف الباحثون، أن نقل الدم بعد الإصابة بالجلطة الدماغية بعد 6-7 ساعات يخفض من مساحة الأنسجة الميتة في الدماغ بسبب نقص إمدادات الدم. كما انخفض مستوى البروتين MMP-9  والبروتينات والخلايا المناعية المرتبطة بالالتهابات بعد نقل الدم إلى الفئران المصابة.وهذا وفقا للباحثين، يؤكد على أن نقل الدم إلى المصاب بالجلطة الدموية، يقلل من حجم الالتهابات نتيجة انخفاض مستوى البروتين MMP-9  في الدم ودماغ الفئران. وإن هذه النتائج تسمح بابتكار طرق جديدة لعلاج المصابين بالجلطة الدماغية.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رائحتان في المطبخ إذا عجزت عن شمهما قد تكون في حاجة لاختبار وباء “كورونا”

يمكن أن يكون فقدان حاسة الشم أو التذوق علامة رئيسية على الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد، كشفت دراسة ...

الصحة العالمية: لا موجة ثانية لفيروس كورونا

أفادت مديرة الطوارئ الإقليمية في مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي دوريت نيتسان، الثلاثاء، أن أنواع ...

أبرز ديكورات المكاتب المنزلية باللون الأسود الجذاب تعرّفي عليها

لقد شهدت الأشهر الماضية تغييرًا جذريًا في ثقافة العمل مع بدء المزيد والمزيد من الناس، ...

7 فوائد لـ”الفلفل الأخضر” على صحة الجسم تعرف عليها

كشفت أبحاث علمية العديد من الفوائد الغذائية لتناول الفلفل الأخضر، التي تعزز صحة الجسم، وتساعده على ...

تعرف على أشهر أنماط وتصميمات ديكورات الأسقف المنزلية

يولي مصممو الديكور اهتماماً كبيراً حيال ديكور سقف الذي لا يقل أهمية عن باقي عناصر الغرفة، كما ...

Switch to mobile version