تابعوا احتفالات هتون #باليوم_الوطني__السعودي 90أسمى التهاني لقيادتنا الرشيدة والشعب السعودي الكريممبارك لنا وعلينا 90 عامًا من العطاء والإنجاز لوطننااليوم الوطني قصة حضارة وتاريخ وصدارة نعيشها بكل فخردام عزك ياوطن وحفظك الله أمنًا مطمئنًاصحيفة الهتون نحن لا نبحث عن التميز وإنما نصنعه

دنيا الأغيار

لا شك ولا ريب، ولا يستطيع أحد أن ينكر أن هذه الحياة الدنيا تبقى حكايات وذكريات، فما فات من زمنها لا يعود، وإن عاد وتكرر الزمن فإن عودته لن تكون مثل سابق ماضيه، فحكاية أمس تختلف عن حكاية اليوم والغد، لأن الإنسان ابن أغيار، أحواله في غيار دائم، ساعةً بساعة.

فيا مَن أسأت بالأمس الماضي غيّر تلك الإساءة إلى حسنة، اليوم وغدًا، فأنت أصبحت ابن اليوم والغد، وأحوالك اختلفت بالكلية، فقد خسرت زمن أمس وقرُبتَ من القبر في زمن اليوم أكثر من الأمس، وغدًا سوف تكون أقرب إليه أكثر من اليوم؛ فأحسِن في ماضي الأمس  في القول والعمل تَسعَد اليوم وغدًا، فما زرعت بالماضي سوف تحصده في يومك الحاضر وفي مستقبلك، وأحسِن اختيار البذور لكي تحصد ثمرة ما زرعته، واسقِ غرس أعمالك بماء الخُلُق الحَسَن من القول والعمل؛ تسموا نفسك، ولن تنظر هي بدورها في مستقبل أيامها إلا إلى ما هو أفضل وأسمى.

وإياك أن تنظر للماضي بنظارة العكس فتتعَس، إلا أن تنظر إلى الماضي لأخذ العِبَر منه والتزود بخبراته، وذلك لتصحيح عجلة أخطاء ما فات بالدفع إلى الأمام وإلى ما هو أفضل وأحسن، وهذا هو ديدن المسلم، فهو أواب ورجّاع على الدوام، لأنه يعلم قيمة الوقت في حياته، وأنه سيكون له أو عليه.
قال تعالى:{ فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيرًا يره، ومن يعمل مثقال ذرةٍ شرًّا يره}.

بقلم/ سالم سعيد الغامدي

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عبـر منصَّـة مدرستـي

أتاني يشكو حالهُ، بقولٍ يعكِسُ عمقَ جراحهِ، يقولُ والعَبرةُ تخنقُ قولهُ: يا سعدُ دَعْ عنكَ ...

لا للمذاهب

عندما نزل الوحي على نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم كان نزوله محكمًا ...

عائض الأحمد

التناقض في أبهى صوره

أن تحب أو تكره، تقبل أو ترفض، تستقبل أو تودع، تقف هنا أو تذهب حيثما ...

صدفة دونما موعد

يا لتلك الرؤى.. كم تراءت لنا صدفة دونما موعد.. في زوايا انتظار! كم تغاردنا صدفة.. ...

سعود الثبيتي

الوطن يبتسم في سبتمبر

بلادٌ ألفناها على كلِ حالةٍ *** وقد يُؤْلَفُ الشيءُ الذي ليسَ بالحَسنْ وتُسْتعذبُ الأرضُ التي ...

Switch to mobile version