مسابقات صحيفة هتون تنتظر مشاركاتكم بجوائزها القيمةمسابقة الأديب خلف القرشي (اكتب نهاية رواية شهريار) مجموع الجوائز 5800 ريالمسابقة القاري المميز شهريًا في عامها الثالث مجموع جوائزها 2000 ريالمسابقة برنامج منافذ ونوافذ مجموع جوائزها 3000 ريالصحيفة الهتون نحن لا نبحث عن التميز وإنما نصنعه

المواطن أولًا وعاشرًا

وبلادنا الحبيبة في هذه المرحلة الزمنية تحديدًا، تعيش مرحلة تتسم بحالة من التجاذب الظاهر والمستتر بين عاصفة الطموح والآمال والتطلعات المستقبلية التي تقود مسيرتها قيادتنا -رعاها الله- ممثلة في مضامين خطتنا الطموح (2030)، والتي نعيش الآن مرحلة التحول في قواعدها وبناها التحتية المادية والفكرية والثقافية وبين ثقافة الخوف من المستقبل والانجذاب القسري إلى الماضي بكل مكوناته المادية والفكرية والثقافية والتي يقودها بعض المتشددين والخاملين والمنكسرين.

في ظل هذه المرحلة تعيش بلادنا الحبيبة -حفظها الله من كيد الكائدين وحقد الحاقدين- بوادر حرب شعواء تقودها جهات خارجية من حوالينا ومن البعيد عنا، حيث يتأهب الكثير من حاملي تلك الأطماع إلى تفكيك لحمتنا الوطنية، وإفشال مسيرتنا التنموية للظفر بمقدرات وثروات وطننا الحبيب، ولعل المتمعن في تلك الأوضاع يرى أنها أصبحت تمارس على المكشوف بعد أن كانت تمارس في الخفاء وتحت مظلات سياسية او دينية. وكل ذلك الهدف منه هو الابتزاز أو امتلاك تلك الثروات.

وفي ظل كل تلك المتغيرات نجد أن المواطن بدأ يشعر بأنه بين فكي الرحى، التي تدور عليه تلك المتغيرات، وأنه بدأ يدفع الثمن؛ لذا يستوجب أن يحظى بالالتفاتة الجادة من قيادتنا -رعاها الله- التي لا يغيب عنها مثل ذلك الأمر، كون المواطن هو القوة الضاربة والجبل الشامخ (طويق)، كما أطلق عليه سمو ولي العهد محمد بن سلمان -رعاه الله-، فرخاء المواطن واستقراره وأمنه هو الطاقة التي تجعله يقف أمام تلك الأطماع والأحقاد الخارجية، وهو من يقف أمامها بالفكر والجسد والروح.

لذا.. أتمنى أن يكون المواطن هو قائد هذه المرحلة وأن تمنح له كامل الفرص بعد التأهيل والتدريب والتشجيع والمتابعة والمحاسبة، فهو الأكثر حرصًا على تراب وطنه، والأقدر على بناء مستقبله، فكم هم (أبناؤه) مبدعون مبتكرون، قادة ينتظرون الفرص المواتيه للقيام بهذا الدور العظيم. ولعل فلسفات الإدارة الحديثة تقول وتشدد أنه لا تقوم حضارة أي بلد إلا بسواعد أبنائه؛ فهم الأكثر حرصًا والأكثر جهدًا وتفانيًا في خدمته. وبما أننا نعيش مرحلة التحول للمستقبل فعلينا أن يكون بناء هذا المستقبل بسواعد أبناء الوطن. ويقيني أنهم قادرون على ذلك، فهم كما قال سمو ولي العهد محمد بن سلمان -رعاه الله- “شعب عظيم جبار”.

والله من وراء القصد.

بقلم/ د. محمد سالم الغامدي

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الغذاء سر الحياة.. الحبوب

الأنواع الرئيسية للحبوب هي: الحنطة، الشعير، الأرز (الرز)، الذرة، الدخن، الشوفان والشيلم. جميع هذه الأنواع ...

عن الموت وفلسفة الحياة

يظل الموت لغزًا محيرًا، لكنه في ظني ليس مصيبة ولا كارثة سوى على من يحبون ...

من هيراركية إلى نسوية!

لم تكن قضية المرأة على مر العصور تخص المرأة وحدها، وإنما كانت دائمًا قضية يدخل ...

وطنية الإعلام والإعلام الوطني

من المفترض، أو هكذا نعتقد، أن تكون جميع وسائل الإعلام التابعة لدولة ما، وطنية. وأقصد ...

تهنئة.. بمناسبة اليوبيل الذهبي لمجلة (999)

في اليوبيل الذهبي لمجلة (999) واحتفاليتها بالذكرى الخمسين لتأسيسها، أتوجه بالتهنئة المفعمة بأصدق الأماني، بمزيد ...

Switch to desktop version