تابعوا احتفالات هتون #باليوم_الوطني__السعودي 90أسمى التهاني لقيادتنا الرشيدة والشعب السعودي الكريممبارك لنا وعلينا 90 عامًا من العطاء والإنجاز لوطننااليوم الوطني قصة حضارة وتاريخ وصدارة نعيشها بكل فخردام عزك ياوطن وحفظك الله أمنًا مطمئنًاصحيفة الهتون نحن لا نبحث عن التميز وإنما نصنعه

المواطن أولًا وعاشرًا

وبلادنا الحبيبة في هذه المرحلة الزمنية تحديدًا، تعيش مرحلة تتسم بحالة من التجاذب الظاهر والمستتر بين عاصفة الطموح والآمال والتطلعات المستقبلية التي تقود مسيرتها قيادتنا -رعاها الله- ممثلة في مضامين خطتنا الطموح (2030)، والتي نعيش الآن مرحلة التحول في قواعدها وبناها التحتية المادية والفكرية والثقافية وبين ثقافة الخوف من المستقبل والانجذاب القسري إلى الماضي بكل مكوناته المادية والفكرية والثقافية والتي يقودها بعض المتشددين والخاملين والمنكسرين.

في ظل هذه المرحلة تعيش بلادنا الحبيبة -حفظها الله من كيد الكائدين وحقد الحاقدين- بوادر حرب شعواء تقودها جهات خارجية من حوالينا ومن البعيد عنا، حيث يتأهب الكثير من حاملي تلك الأطماع إلى تفكيك لحمتنا الوطنية، وإفشال مسيرتنا التنموية للظفر بمقدرات وثروات وطننا الحبيب، ولعل المتمعن في تلك الأوضاع يرى أنها أصبحت تمارس على المكشوف بعد أن كانت تمارس في الخفاء وتحت مظلات سياسية او دينية. وكل ذلك الهدف منه هو الابتزاز أو امتلاك تلك الثروات.

وفي ظل كل تلك المتغيرات نجد أن المواطن بدأ يشعر بأنه بين فكي الرحى، التي تدور عليه تلك المتغيرات، وأنه بدأ يدفع الثمن؛ لذا يستوجب أن يحظى بالالتفاتة الجادة من قيادتنا -رعاها الله- التي لا يغيب عنها مثل ذلك الأمر، كون المواطن هو القوة الضاربة والجبل الشامخ (طويق)، كما أطلق عليه سمو ولي العهد محمد بن سلمان -رعاه الله-، فرخاء المواطن واستقراره وأمنه هو الطاقة التي تجعله يقف أمام تلك الأطماع والأحقاد الخارجية، وهو من يقف أمامها بالفكر والجسد والروح.

لذا.. أتمنى أن يكون المواطن هو قائد هذه المرحلة وأن تمنح له كامل الفرص بعد التأهيل والتدريب والتشجيع والمتابعة والمحاسبة، فهو الأكثر حرصًا على تراب وطنه، والأقدر على بناء مستقبله، فكم هم (أبناؤه) مبدعون مبتكرون، قادة ينتظرون الفرص المواتيه للقيام بهذا الدور العظيم. ولعل فلسفات الإدارة الحديثة تقول وتشدد أنه لا تقوم حضارة أي بلد إلا بسواعد أبنائه؛ فهم الأكثر حرصًا والأكثر جهدًا وتفانيًا في خدمته. وبما أننا نعيش مرحلة التحول للمستقبل فعلينا أن يكون بناء هذا المستقبل بسواعد أبناء الوطن. ويقيني أنهم قادرون على ذلك، فهم كما قال سمو ولي العهد محمد بن سلمان -رعاه الله- “شعب عظيم جبار”.

والله من وراء القصد.

بقلم/ د. محمد سالم الغامدي

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ثرثرة الحواس

لأنني لم أرقص مع الشمس.. داهمني الليل مع ضجيج الحياة، استغنيت بوحدتي، غريبة في منتصف ...

في عرس الوطن: تحية وولاء لقيادته، وبرقيات لمواطنيه

تتجدد هذه الأيام ذكرى عرس وطننا العظيم بيومه الخالد المجيد للذكرى التسعين، باعثًا لنا على ...

الشوق يا خل ظلم

الشوق يا خل ظلم والبعد يا بدر قتل والقرب يا قلب حلم والصد في الحب ...

فلَس طين

يأخذ الفلس معنى الوهن وذهاب طاقة وروح الفعل، ويأخذ الطين معنى الحالة الأولية للمادة والوجود. ...

أوراق الذكرى تبقيها التربة الصالحة ( القضية ٣ )

   لنتخيّل أنّي وإيّاك وأخي وأخاك وأبناء عمومتنا وبني أخوالنا جمعتنا شجرةٌ ذات ظلٍّ وثمر ...

Switch to mobile version